آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

سورية تضخ ملايين الدولارات لاحتواء انخفاض الليرة

{clean_title}

قرر مصرف سورية المركزي الثلاثاء ضخ ملايين الدولارات في السوق بهدف احتواء ازمة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية والذي زاد بنسبة عشرين في المئة في يوم واحد.

واعلن المصرف في بيان نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا الثلاثاء "الزامه جميع شركات الصرافة ببيع المواطنين قطعا أجنبيا مباشرة بسعر 620 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد دون تقاضي أي عمولات" بعدما كان حدد سعر الصرف الرسمي ب513 ليرة.

وياتي هذا القرار بعد انخفاض غير مسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار في الاسبوع الاخير، مع وصول سعر صرف الدولار الى 625 ليرة سورية في السوق السوداء.

وفقدت العملة الوطنية اكثر من 92 في المئة من قيمتها بالنسبة الى الدولار منذ بدء النزاع السوري في العام 2011، حيت كان الدولار الواحد يوازي 48 ليرة سورية.

والزم المصرف المركزي "جميع شركات الصرافة بشراء مليون دولار ومكاتب الصرافة بشراء مئة الف دولار، على أن يتخذ قرار فوري باغلاق كل مؤسسة لا تنفذ طلب الشراء هذا".

وقال حاكم مصرف سورية المركزي اديب ميالة وفق تصريحات نقلتها "سانا" ان "الارتفاع الحاصل فى سعر الصرف خلال الايام العشرة المنصرمة والذي تجاوز 100 ليرة سورية غير مبرر على الاطلاق".

ويتدخل المصرف المركزي بانتظام لبيع الدولار الى شركات ومكاتب الصيرفة.

وقال المحلل الاقتصادي جهاد يازجي رئيس تحرير النشرة الاقتصادية الالكترونية "سيريا ريبورت" لفرانس برس ان "الارتفاع الحاد في سعر الدولار ناتج في جزء منه عن سريان شائعة بان البنك المركزي لن يتدخل بسبب نقص احتياطي العملات الاجنبية لديه".

واعلن البنك الدولي في 20 نيسان/ابريل انهيار احتياطي المصرف السوري المركزي من العملات الاجنبية بحيث تراجع من 20 مليار دولار (17 مليار يورو) قبل النزاع الى 700 مليون دولار (616 مليون يورو).

وبحسب يازجي، فان "الاجراءات المتخذة ستهدئ الوضع مؤقتا لكن يمكن للدولار ان يعاود الارتفاع اذا لم يضخ المصرف المركزي الدولار في السوق بانتظام" مشيرا الى ان الامر لن يتخطى "بضعة ملايين من الدولارات لوجود خمسة مكاتب صيرفة كبرى فقط في دمشق الى جانب العشرات من المكاتب الصغيرة".

وسادت حالة من السخط والامتعاض في الشارع السوري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي جراء انخفاض سعر الصرف.

وقال جورج وهو رجل خمسيني يدير متجرا لبيع السلع الغذائية في بلدة جرمانا في ريف دمشق، لفرانس برس "لقد توقفت عن شراء السلع من الموزعين بسبب غلائها بانتظار ان يهدأ سوق الصرف كي نقوم بتطبيق التسعيرة الملائمة".

واوضح احد موزعي مواد التنظيف على احياء عدة في دمشق، رافضا الكشف عن اسمه لفرانس برس ان "البائعين يختارون في الوقت الراهن شراء السلع التموينية والغذائية لانها ضرورية اكثر من التنظيف".

وعلى موقع فيسبوك، طالبت صفحة "دمشق الان" الموالية والتي تضم اكثر من 800 الف متابع حاكم المصرف المركزي في بيان نشرته بالاستقالة. وجاء فيه "إما أن تكون على قدر الأمانة أو أن تعتذر عن أداء مهمتك فنرجوك أيها الحاكم: افعلها وخلصنا".

وكتب احد المعلقين "أديب ميالة يكسر الليرة بخطى متوالية. اذا بقي من دون محاسبة، على الليرة السلام".

في المقابل، كتب احد المعلقين "لو كان اديب ميالة او غيره سبب انخفاض سعر الليرة السورية لكان الامر بسيطا، وكاننا لسنا في حالة حرب ومُقاطعين اقتصاديا وكل مصادر العملة الاجنبية متل السياحة والتصدير متوقفة.. الحل الوحيد هو انتهاء الحرب". ويشكل انخفاض قيمة العملة السورية دليلا ملموسا على الاقتصاد المنهك جراء استمرار الحرب منذ اذار/مارس 2011، في ظل تقلص المداخيل والايرادات وانخفاض احتياطي القطع الاجنبي