
في أيامنا هذه، أصبحت إقتصادات العالم الغني تعتمد بشكلٍ متزايد على اليدّ العاملة المهرة وشهادات الجامعة التي يرتفع الطلب عليها مع الوقت. فبحسب المعهد الحضري، في العام 1972، كان شخصٌ حائز على شهادة جامعيّة ويتراوح عمره بين الـ25 والـ34 يَتوقّع أنّ يكسب حوالي 22% أكثر من نظير له من دون شهادة. أمّا اليوم، فقد ارتفعت هذه النّسبة إلى 70% غير أنّ فوائد الشهادة الجامعيّة لا توزّع بالتّساوي على الخرّيجين جميعهم.
وقد احتسبَت دراسة جديدة قامت بها شركة بايسكايل للأبحاث العوائد الماليّة للتّعليم العالي في الجامعات الأميركيّة.. كما قارن محرّرو التّقرير المكاسب المهنيّة لخريجي الجامعات بكلفة الحياز على شهادة في جامعاتهم في الوقت الحاضر، وذلك بعد أخذ بعين الاعتبار المساعدة الماليّة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ أفضل الجامعات تصبح أكثر إنتقائيّة مع مرور الزّمن.. ولكنّ التّقرير يبيّن أنّ العوائد على الشّهادة الجامعيّة تتوقّف على مجال الدراسة أكثر بكثير من على اختيار الجامعة.
وإليكم الشهادات التي تَعد بأفضل مردود مادّي:
1. الهندسة، وعلم الحاسوب، والرّياضيات (مردود سنوي 12%).
2. إدارة الأعمال (مردود سنوي 8.7%).
3. العلوم.
4. الإنسانيّات.
5. الفنون.
لذلك، ينبغي على كلّ طالب يتطلّع إلى مستقبلٍ مليء بالمكاسب الماليّة أن يتّجه نحو الرّياضيات والاختصاصات الخاصّة بها، حسب الدراسة.
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
7 ساعات نوم أم 8؟ .. القرار لـ "ساعتك البيولوجية"
للمرة الـ 13 .. فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية
أغلى من الذهب.. لماذا يتهافت العالم على حصوات مرارة الأبقار؟