آخر الأخبار
  تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق

دائرة الافتاء تبين حكم الاقتباس من القرآن الكريم

{clean_title}
اصدرت دائرة الافتاء العامة اليوم الاثنين، فتوى تجيز حكم الاقتباس من القرأن الكريم، وفقاً لشروط معينة حيث جاء ذلك ردا على سؤال احد المواطنين.

وتالياً نص السؤال والجواب:

ما حكم الاقتباس من القرآن الكريم، وتضمين ذلك في كلام الناس؟

الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجب على المسلم أن يقدس القرآن الكريم بألفاظه ومعانيه، ولأجل ذلك شرعت أحكام خاصة تتعلق بقدسية المصحف من وجوب الطهارة لمن يريد القراءة فيه أو مسه وغير ذلك من الأحكام الشرعية، قال الله تعالى: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ . لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ . تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) الواقعة/77 – 80.

وحكم الاقتباس من القرآن الكريم يعتمد على معناه، وهو أن يأخذ المتكلم أو الكاتب شيئاً من آيات القرآن الكريمة، ويجعلها في كلام له، يمكن أن يكون الاقتباس مع تغيير في المعنى، أو مع عدم تغيير فيه، مثال ما لا تغيير فيه أن يقول القائل: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) الأعراف/ 43، ومثال ما يكون معه تغيير أن يقول القائل لشخص ما: لا مرحباً بكم.

واختلف العلماء في حكم الاقتباس من القرآن الكريم إذا لم يكن معه تغيير، فمنهم من كره ذلك ومنهم من رخص فيه.

جاء في [تحفة المحتاج 2/ 447]: 'وكره جماعة تضمين شيء من آي القرآن بغيره من الخطب والرسائل ونحوهما، ورخّصه جماعة، وهو الظاهر'.

وأما الاقتباس الذي يحصل معه تغيير، فقد أجازه العلماء، لكنهم جعلوا له ضوابط وشروطاً، منها أن يكون الكلام مفيداً فائدة صحيحة ومقبولة شرعاً، ولا مجون فيه، ولا حرمة ولا تهتُّك ولا عبث، وأن لا يكون اللفظ المغيَّر مفيداً لشيء لا ينبغي، أو موهماً لباطل.

جاء في [تحفة المحتاج 2/ 447]: 'الحقّ أن تضمين ذلك والاقتباس منه - ولو في شعر - جائز، وإن غير نظمه، ومن ثم اقتضى كلام صاحب البيان وغيره أنه لا محظور في أن يراد بالقرآن غيره، وكـ (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ) ق/ 34 لمستأذن، نعم إن كان ذلك في نحو مجون حرم'.

وعليه؛ إذا كان الاقتباس من القرآن بصورة حسنة موافقة للشروط المذكورة فهو حسن، وأما إن كان مغيراً للمعنى بصورة مخلّة، أو مضمَّناً في كلام مبتذل لا يتبين له معنى صحيح، ككلام العوام والسوقة من الناس، أو كلام كثير الرمز أو غريب عن الأسماع، فلا يجوز. والله تعالى أعلم.