آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026

دائرة الافتاء تبين حكم الاقتباس من القرآن الكريم

{clean_title}
اصدرت دائرة الافتاء العامة اليوم الاثنين، فتوى تجيز حكم الاقتباس من القرأن الكريم، وفقاً لشروط معينة حيث جاء ذلك ردا على سؤال احد المواطنين.

وتالياً نص السؤال والجواب:

ما حكم الاقتباس من القرآن الكريم، وتضمين ذلك في كلام الناس؟

الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجب على المسلم أن يقدس القرآن الكريم بألفاظه ومعانيه، ولأجل ذلك شرعت أحكام خاصة تتعلق بقدسية المصحف من وجوب الطهارة لمن يريد القراءة فيه أو مسه وغير ذلك من الأحكام الشرعية، قال الله تعالى: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ . لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ . تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) الواقعة/77 – 80.

وحكم الاقتباس من القرآن الكريم يعتمد على معناه، وهو أن يأخذ المتكلم أو الكاتب شيئاً من آيات القرآن الكريمة، ويجعلها في كلام له، يمكن أن يكون الاقتباس مع تغيير في المعنى، أو مع عدم تغيير فيه، مثال ما لا تغيير فيه أن يقول القائل: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) الأعراف/ 43، ومثال ما يكون معه تغيير أن يقول القائل لشخص ما: لا مرحباً بكم.

واختلف العلماء في حكم الاقتباس من القرآن الكريم إذا لم يكن معه تغيير، فمنهم من كره ذلك ومنهم من رخص فيه.

جاء في [تحفة المحتاج 2/ 447]: 'وكره جماعة تضمين شيء من آي القرآن بغيره من الخطب والرسائل ونحوهما، ورخّصه جماعة، وهو الظاهر'.

وأما الاقتباس الذي يحصل معه تغيير، فقد أجازه العلماء، لكنهم جعلوا له ضوابط وشروطاً، منها أن يكون الكلام مفيداً فائدة صحيحة ومقبولة شرعاً، ولا مجون فيه، ولا حرمة ولا تهتُّك ولا عبث، وأن لا يكون اللفظ المغيَّر مفيداً لشيء لا ينبغي، أو موهماً لباطل.

جاء في [تحفة المحتاج 2/ 447]: 'الحقّ أن تضمين ذلك والاقتباس منه - ولو في شعر - جائز، وإن غير نظمه، ومن ثم اقتضى كلام صاحب البيان وغيره أنه لا محظور في أن يراد بالقرآن غيره، وكـ (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ) ق/ 34 لمستأذن، نعم إن كان ذلك في نحو مجون حرم'.

وعليه؛ إذا كان الاقتباس من القرآن بصورة حسنة موافقة للشروط المذكورة فهو حسن، وأما إن كان مغيراً للمعنى بصورة مخلّة، أو مضمَّناً في كلام مبتذل لا يتبين له معنى صحيح، ككلام العوام والسوقة من الناس، أو كلام كثير الرمز أو غريب عن الأسماع، فلا يجوز. والله تعالى أعلم.