آخر الأخبار
  إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟   الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة   إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن   وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب   عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي   عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي   أمانة عمّان الكبرى تحذر من المنخفض الجوي   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم   الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية

حصل في الكرك ... أحبها ومن ثم تزوجا وما أكتشفته عنه أصابها بالصدمة !

{clean_title}
احبته لحسن سمعته وسيرته ففضلته على كل من تقدم لخطبتها رغم ان من الاخرين من يفوقه جاها ومالا ، نعم ، مشهود له بالكياسة وحسن الخلق ، خصال اهلته ليكون محط احترام عارفيه وليكون ايضا الاقرب لقلب امه وابيه من بين اخوته الذكور الثلاثة ، فاتحت اهلها بالامر، يعرفون ما عليه الشاب من خلق ، هم ميسورون جدا وهو لامورد له سوى راتبه الضئيل ، هي ايضا تحمل درجة جامعية عليا فيما يكتفي هو بدرجة الدبلوم المتوسط. .

تحسبا من طمعه بمالهم تردد الاهل، رفضوا بشدة، سموا شروطا علها تعجزه فيتراجع ، ازاء علمها بظروفه وظروف اسرته المالية اتفقت معه ان تعطيه نقدا من فائض رواتبها المتجمع في رصيدها البنكي المال الذي يستجيب لشروط اهلها لشراء الاثاث الفاخر والمصاغ عالي القيمة.

حان اوان الزواج، سلمته المال، اشتريا الاثاث والمصاغ من احد محال بيع الذهب واحد محال بيع الاثاث في عمان، استأجرا مسكنا في احد ضواحي الكرك البعيدة، مرت شهور والاجواء كما يقول المثل الشعبي "سمن على عسل" ، لكنها لم تكن تعلم بمايبيته القدر لها، خلال هذه الفترة كان اهلها لدواع خاصة قد ارتحلوا من الكرك الى عمان.

في الخفاء كان الشاب قد تعرف الى اقران سوء، زينوا له الخطأ، مارس سرا بحيث لم تلحظ هي واهله وعارفوه كل مايخالف ماكان عليه من سمعة طيبة وسلوك قويم، حملت مولودا، حان موعد الانجاب، اتفقا ان تكون الولادة في كنف امها، ذهب بها الى عمان، وضعت مولودها، عاد هو بحكم عمله الى الكرك، خلت له الاجواء، جرفه تيار اصدقاء السوء حيث لارجعة، قلب له هؤلاء الاصدقاء ظهر المجن، طالبوه بمال لم يكن بمستطاعه لتغطية لياليه الحمراء السابقة فوقع مالم يكن بالحسبان.

هو أمام خيارين، الدفع اوفضح امره، خياران احلاهما مر، راتبه الضئيل غير كاف لتوفير اقساط السلفة البنكية التي فكر بالحصول عليها، ثم هل يواجه اهله وهم الذين لايلوون على شيء من مال بالحقيقة، ثم هل يخبر زوجته التي صعب عليه ان يطالبها بمال وهي التي سبق وقدمت له الكثير منه، اعجزته الحيلة، لم يكن امامه سوى بيع اثاث المنزل كاملا ومعه بعض الحلي الذهبية التي تركتها الزوجة في البيت عندما غادرت الى عمان.

امضت الزوجة مدة النقاهة في منزل اهلها في عمان فقررت العودة الى مسكنها في الكرك، حاول ثنيها عن هذا القرار كي لاتكشف المستور، اجلت العودة لمرتين، انتهت اجازة امومتها، لابد لها من العودة لعملها، اقنعها بتامينها باجازات طبية، امور اثارت ريبتها لتتوقع ان وراء الامر امرا، فقررت العودة الى الكرك دون علمه، وفعلا عادت بصحبة شقيقها، اوقف الشقيق سيارته امام المنزل، ترجلت الزوجه منها، صادفت احدى جاراتها، رحبت بها هنأتها بسلامة الولادة، اخبرتها بما فعل الزوج، لم تصدق فتحت بوابة المنزل، صعقت بما رأت، انهارت، سارع اليها شقيقها، امسك بها، حاولت الاتصال بالزوج عبر هاتفها الخلوي، ظن انها في عمان، حاول التمويه عليها، فاجأته بانها امام بوابة المنزل، من توه اغلق هاتفه، تهاطلت دموعها ، اركبها الشقيق في السيارة لتعود الى حيث اتت، من لحظتها قررت الفراق، فكان لها الطلاق لدى القاضي الشرعي بعد ان تنازلت عن كافة حقوقها الزوجية من شخص لم يكن بقدر ماقدمت لاجله من تضحيات.