آخر الأخبار
  الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر

ترك الأهل هذا الطفل مرمياً في الحديقة مع رسالة.. بعد 4 سنوات حصلت المفاجأة

Monday
{clean_title}

في يوم ربيعي من سنة 2012، وجد حارس يعمل في مدينة Ningbo في الصين، طرداً غريباً في حديقة. واكتشف رضيعاً مع رسالة تقول " نرجوكم أن تنقذوا هذا الكائن الصغير ".

أكملت الرسالة شارحة أن الطفل الصغير أصم لا يسمع. تخلت عنه عائلته لأن قدراتها المادية لا تسمح لها بالعناية به وعلاجه.

نُقل الطفل فوراً إلى مأوى للأيتام. وبسبب إعاقته، وجد الصغير نفسه معزولاً عن باقي الأطفال.

لكن على بعد آلاف الكيلومترات، قفز قلب أم شابة من مكانه عندما رأت إحدى صوره. كانت مولي سانو وزوجها، في الولايات المتحدة، يرغبان في تبني طفل منذ وقت طويل. في 2 ت1/ اكتوبر، استقل الزوجان طائرة إلى الصين ليقابلا الصبي الصغير.

في لقائهما الأول في الميتم، أخذ الطفل يبكي، ولكن عندما حملته مولي بين ذراعيها، هدأ فوراً وابتسم لها. وكأنه أدرك أن هذه المرأة الغريبة قادمة للعناية به. تتذكر مولي " كان الأمر كضربة صاعقة ". تم الاتفاق على التبني وعاد الزوجان برفقة الطفل الذي اسمياه بينيت.

أصبح بينيت بين أيدي أمينة، مولي معلمة للغة الإشارات عند الصم وزوجها أيضاً أصم. وتعلقت ابنتهما الصغيرة ميلا بأخيها المتبنى. تقول مولي ضاحكة " من يراهما يعتقد أنهما توأمان ".

لكن تشخيصاً مرعباً وقع كالصاعقة على حياة العائلة الهادئة. بينيت مصاب بمرض Usher، وهذا يعني أنه بالإضافة إلى فقدانه السمع، سيصاب بالعمى بشكل تدريجي. سيصبح بينيت أعمى في عمر 20 سنة. وأرادت مولي أن تضمن أن ابنها لن يسمع فقط بأهله الحقيقيين ولكن أن يستطيع أن يراهم أيضاً ما دام لديه الوقت. لذلك في ك2/ يناير 2016، استقلت مولي وبينيت الطائرة إلى مدينة Ningbo ليقابلا أمه الحقيقية. عندما شاهدت ابنها، أخذت أم بينيت تبكي وتضحك بسعادة وحزن في نفس الوقت. مع أنها تخلت عنه، ولكنها كانت سعيدة وهي ترى حياته الحالية لأن هذا كل ما كانت تأمل به. قبل أن تغادر مولي مع الصغير، تشاركت مع الأم الثانية لحظة مؤثرة جداً : ضمتا بعضهما بكل القوة الموجودة في ذراعيهما.

قصة بينيت ليست للأسف فريدة من نوعها. في الصين، التخلي عن الأطفال ممنوع ولكن الكثيرين يفعلون هذا. كان حظ بينيت كبيراً بأن وجد عائلة محبة جداً مثل آل سانو ونتمنى له من آي فراشة كل التوفيق والسعادة في حياته.