آخر الأخبار
  الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية

هذا ما أوضحه "الحمام الزاجل" الذي كشفت عنه قوات حرس الحدود بعد أن أرسله داعش للمملكة

{clean_title}
فيما كشفت عملية استخدام تنظيم 'داعش' الإرهابي للحمام الزاجل ما بلغه هذا التنظيم من أساليب خبيثة في التواصل مع عملائه، بينت العملية، في المقابل، قدرة القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، على حماية حدود الوطن من أي اختراقات إرهابية مهما كان نوعها.

وبينت عملية 'الحمام الزاجل' التي أفشلها جنود حرس الحدود، قدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على نطاق عربي ودولي، إذ تساءل الكثيرون عن كيفية ضبط هذا الحمام، وعن أساليب استخدامه في العمل الاستخباري من قبل 'داعش'.

يذكر أن الحمام الزاجل، يعد أول وسيلة استخباراتية استخدمتها الجيوش الإسلامية في عصر الخلافة، عندما كانت تصطحب معها الحمام الزاجل إلى حملاتها العسكرية ومن ثم ترسلها إلى مركز الخلافة محملة برسائل تحمل المعلومات والأخبار عن سير المعارك ونتائجها.

وحول كيفية كشف قوات حرس الحدود لهذه العملية، قالت مصادر إن 'أحد أفراد حرس الحدود شاهد حمامة من النوع الزاجل تهبط على خزان ماء داخل وحدة عسكرية على الحدود، بقصد الشرب، فلفت انتباهه وجود رسالة مثبتة بقدمها، فسارع لإبلاغ زملائه الذين أحضروا شباكا وألقوها على الحمامة، ثم أمسكوا بها وسلموها للأجهزة الأمنية المختصة مع الرسالة'.

وتعد هذه المرة الأولى، منذ اندلاع الأزمة السورية في آذار (مارس) 2011، التي تحبط فيها قوات حرس الحدود عملية اتصال من هذا النوع.

وعلى الأغلب ربما تقود هذه العملية إلى كشف إحدى خلايا تنظيم 'داعش' الإرهابي على الأراضي الأردنية.

وفي هذا الصدد، قال قائد قوات حرس الحدود العميد صابر المهايرة: 'لا أعرف مصير حمامة الزاجل التي تم ضبطها وبحوزتها رسالة تحمل رقم اتصال محليا، فنحن سلمنا الحمامة مع الرسالة للمختصين، وهم أدرى بما سيفعلونه'.

وأضاف مازحا بشأن الحمامة: 'سيتم الاهتمام بها وتوجيهها وتربية فراخها ثم إعادة استخدامها'.

ويرى خبراء الحمام، أن حمامة الزاجل التي تم ضبطها موطنها الأصلي هنا في الأردن، وأنه تم تهريبها إلى سورية أو العراق وتسليمها لـ'داعش' لاستخدامها في عمليات التواصل مع عملائه، ذلك أن 'الزاجل' يعمل وفق منظومة جغرافية معروفة له مسبقا.

وينشط بعض المهتمين في الأردن بتربية الحمام، حيث يشارك مربو هذا النوع من الطيور في معارض عربية لأجمل طيور الحمام، كما تخصص صفحات على 'الفيسبوك' لمربي الحمام الزاجل الذي يعتبر أغلى أنواع الحمام سعرا.

وأوضح صاحب مزرعة متخصص في مجال تربية الحمام، أن 'عصر استخدام الحمام الزاجل لنقل الرسائل قد ولى، وأنه لم يعد يستخدم إلا في مجال السباقات فقط'.

وأشار إلى أن قيمة الحمامة الزاجلة تتراوح بين 150-50 دينارا، بينما في دول أخرى وتحديدا بلجيكا التي تدرب هذا النوع من الحمام في قطع المسافات، فإن سعر الحمامة الواحدة 'يصل إلى الآلاف من اليورو'.