آخر الأخبار
  ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية   مخالفة 29 منشأة لرفعها الأسعار في نيسان .. و1500 مخالفة في 2026   رفع تعرفة التكسي الاثنين .. 39 قرشا فتحة العداد و28 للكيلومتر   الأشغال تعلن عن لقاء تشاوري لتعزيز الاستثمار في قطاع اللوحات الإعلانية

هذا ما أوضحه "الحمام الزاجل" الذي كشفت عنه قوات حرس الحدود بعد أن أرسله داعش للمملكة

Wednesday
{clean_title}
فيما كشفت عملية استخدام تنظيم 'داعش' الإرهابي للحمام الزاجل ما بلغه هذا التنظيم من أساليب خبيثة في التواصل مع عملائه، بينت العملية، في المقابل، قدرة القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، على حماية حدود الوطن من أي اختراقات إرهابية مهما كان نوعها.

وبينت عملية 'الحمام الزاجل' التي أفشلها جنود حرس الحدود، قدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على نطاق عربي ودولي، إذ تساءل الكثيرون عن كيفية ضبط هذا الحمام، وعن أساليب استخدامه في العمل الاستخباري من قبل 'داعش'.

يذكر أن الحمام الزاجل، يعد أول وسيلة استخباراتية استخدمتها الجيوش الإسلامية في عصر الخلافة، عندما كانت تصطحب معها الحمام الزاجل إلى حملاتها العسكرية ومن ثم ترسلها إلى مركز الخلافة محملة برسائل تحمل المعلومات والأخبار عن سير المعارك ونتائجها.

وحول كيفية كشف قوات حرس الحدود لهذه العملية، قالت مصادر إن 'أحد أفراد حرس الحدود شاهد حمامة من النوع الزاجل تهبط على خزان ماء داخل وحدة عسكرية على الحدود، بقصد الشرب، فلفت انتباهه وجود رسالة مثبتة بقدمها، فسارع لإبلاغ زملائه الذين أحضروا شباكا وألقوها على الحمامة، ثم أمسكوا بها وسلموها للأجهزة الأمنية المختصة مع الرسالة'.

وتعد هذه المرة الأولى، منذ اندلاع الأزمة السورية في آذار (مارس) 2011، التي تحبط فيها قوات حرس الحدود عملية اتصال من هذا النوع.

وعلى الأغلب ربما تقود هذه العملية إلى كشف إحدى خلايا تنظيم 'داعش' الإرهابي على الأراضي الأردنية.

وفي هذا الصدد، قال قائد قوات حرس الحدود العميد صابر المهايرة: 'لا أعرف مصير حمامة الزاجل التي تم ضبطها وبحوزتها رسالة تحمل رقم اتصال محليا، فنحن سلمنا الحمامة مع الرسالة للمختصين، وهم أدرى بما سيفعلونه'.

وأضاف مازحا بشأن الحمامة: 'سيتم الاهتمام بها وتوجيهها وتربية فراخها ثم إعادة استخدامها'.

ويرى خبراء الحمام، أن حمامة الزاجل التي تم ضبطها موطنها الأصلي هنا في الأردن، وأنه تم تهريبها إلى سورية أو العراق وتسليمها لـ'داعش' لاستخدامها في عمليات التواصل مع عملائه، ذلك أن 'الزاجل' يعمل وفق منظومة جغرافية معروفة له مسبقا.

وينشط بعض المهتمين في الأردن بتربية الحمام، حيث يشارك مربو هذا النوع من الطيور في معارض عربية لأجمل طيور الحمام، كما تخصص صفحات على 'الفيسبوك' لمربي الحمام الزاجل الذي يعتبر أغلى أنواع الحمام سعرا.

وأوضح صاحب مزرعة متخصص في مجال تربية الحمام، أن 'عصر استخدام الحمام الزاجل لنقل الرسائل قد ولى، وأنه لم يعد يستخدم إلا في مجال السباقات فقط'.

وأشار إلى أن قيمة الحمامة الزاجلة تتراوح بين 150-50 دينارا، بينما في دول أخرى وتحديدا بلجيكا التي تدرب هذا النوع من الحمام في قطع المسافات، فإن سعر الحمامة الواحدة 'يصل إلى الآلاف من اليورو'.