آخر الأخبار
  منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026   الصفدي: لا نسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي   البهو: البنية التحتية أساس لتطوير خدمات الاقتصاد الرقمي

صور| شاهدوا كيف تحولت "أبشع امرأة في العالم".. فإعتبروا!

Saturday
{clean_title}

بعد أن لقبوها بأبشع فتاة بالعالم أنجزت ما عجزت عنها ملكات الجمال، تعرف على قصتها ..

ولدت ليزي فيلاسكيز بمرض نادر لا يمكنها من كسب الوزن وفتك بعينها اليمنى حيث لا ترى إلا بعين واحدة..


 
قبل 9 سنوات وعندما كان عمرها 17 عاما شاهدت فيديو على "يوتيوب" تحت عنوان "أبشع امرأة في العالم"، ولفت انتباهها أن ملايين من البشر قد شاهدوا هذا الفيديو ففتحته لتصدم بأنها هي صاحبة اللقب..
 


وكان الذي دمر نفسيتها أكثر من الفيديو هي التعليقات الوحشية التي اشمأزت منها وشتمتها وتمنوا موتها لبشاعة مظهرها، حيث علق أحدهم طالبا حرقها بينما علق آخر بأنه كان واجب قتلها بعد ولادتها..


 
وبعد حزن عميق وبطاء طويل قررت إثبات عكس ما قالوه هؤلاء الناس أولا لنفسها ثم لهم فقررت أن تصنع من نفسها إنسانة ناجحة تتحدى كل هذه العقبات..


 
أول ما قامت به هو الظهور على الشاشات وإجراء حوارات مع أشهر الصحف والتلفزيونات وتحدثت لمحطة "FOX NEWS"  عن التعليقات التي قرأتها على الفيديو وقالت:" كل تعليق سلبي قرأته شعرت وكأن كاتبه يخرج يده من شاشة حاسوبي ويلكمني على وجهي"..


 
وأضافت:" أردت بعدها أن أثبت لهم بأنهم لن يتمكنوا من تحديد هويتي ومن أكون.. ولم أرد بالوقت نفسه أن أجعل ما يقولونه حقيقة"..


 
أما الآن فبرصيد هذه الفتاة التي لا يزيد عمرها عن 26 عاما ثلاثة كتب ترجموا لأكثر من لغة منها الإسبانية وواحد منهم بالاشتراك مع أمها وفيلم وثائقي لاقى نجاحا هائلا بالإضافة إلى أنها متحدثة مؤثرة تلقي محاضرات عن النجاح ومواضيع أخرى مشابهة بشكل دائم..


 
ويتبع هذه الفتاة التي تعرضت لأبشع أنواع التنمر والأذى في صغرها على مواقع التواصل الاجتماعي قرابة المليونين شخص..