آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

إستبعاد البطاقة الذكية بالانتخابات المقبلة

{clean_title}
استبعدت الحكومة اعتماد البطاقة الذكية في الانتخابات النيابية المقبلة، خشية الحد من الإقبال على عمليات التسجيل والاقتراع، أكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن جزءا كبيرا من العمل على نموذج البطاقة 'انتهى'، مرجحة الفروغ تماما من الجانب الفني قبل نهاية الشهر الحالي.

وجاء استبعاد الحكومة للبطاقة الانتخابية الذكية بعد أن 'تبين أن عدد الأردنيين الذين يحق لهم التصويت مع نهاية العام سيصل إلى 4 ملايين مواطن، ومن ثم يستحيل استبدال بطاقاتهم خلال أشهر'، وفق مصادر حكومية مطلعة.

بدوره، قال مدير عام الأحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات ليومية 'الغد' إن 'إصدار بطاقة ذكية لكل مواطن يتطلب حضوره بنفسه لأخذ مواصفاته البيولوجية، من بصمات اليدين وقزحية العين، ولا يجوز بالتالي انتداب شخص آخر عنه'.

وأضاف أنه 'ستتم المباشرة بصرف البطاقة الذكية مطلع الشهر المقبل، تزامنا مع إجراء معاملات المغتربين وصدور نتائج الثانوية العامة، الأمر الذي سيشكل ازدحاما في مباني الأحوال المدنية وربما يمنع المواطنين من استبدال بطاقات الأحوال خاصتهم بالبطاقة الذكية'.

ووفق مصادر حكومية، طلبت عدم نشر اسمها، فإن 'إجراءات وتوقيت صدور البطاقة الذكية، أثار مخاوف الحكومة من تراجع المواطنين عن المشاركة في العملية الانتخابية، بسبب الإجراءات التي يتطلبها إصدار البطاقة الجديدة، وتحديدا في ما يتعلق بالمرضى وكبار السن، ما يرجح عدم قدرة الأحوال المدنية والجوازات على صرفها لـ4 ملايين مواطن خلال شهرين، من بينهم 750 ألف أردني مقيم في الخارج'.

يشار إلى أن عدد المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات النيابية السابقة بلغ نحو مليونين و200 ألف ناخب، من أصل 3 ملايين يحق لهم الانتخاب.

وقال قطيشات إن اعتماد البطاقة الذكية في الانتخابات هو من صلاحيات الهيئة المستقلة للانتخابات، مضيفا أن تكلفة مشروع البطاقة الذي يجري بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يبلغ نحو 25 مليون دولار أميركي، تنفذه شركة فرنسية بالتآلف مع شركة محلية.

ولفت إلى أن الشركة الفرنسية ستقدم الأجهزة والأنظمة اللازمة، بالإضافة إلى 'السيرفرات'، ووسائل الاتصال وصيانة مجانية لمدة ثلاثة أعوام، وكذلك تدريب الكوادر التي ستعمل على هذه الأجهزة.
وحسب قطيشات، سيتم وضع آلية لتشجيع المواطن على إصدار بطاقة ذكية، لما تحمله من خدمات مهمة لحاملها.

وتحمل البطاقة الذكية مواصفات ظاهرة بصريا عن صاحبها، وأخرى غير ظاهرة لكنها مضافة على شريحة إلكترونية تتضمن (رقم التأمين الصحي، ورقم الضمان الاجتماعي، ورخصة القيادة أو أي مؤسسة أخرى، إضافة إلى صورة بصمة قزحية العين، وبصمة اليدين).

وأضاف قطيشات أن البطاقة الذكية مواكبة لتطورات العصر التكنولوجي ويصعب تزويرها أو استعمالها من قبل شخص آخر، وذلك بسبب المحتويات البيولوجية التي تحملها الهوية عن صاحبها.
ولفت إلى أن بطاقة الأحوال المدنية تفتح المجال لموظف الدائرة بالتقدير النسبي في حال أي تغير شكلي حدث على صاحب الهوية مع مرور الزمن وتقدم العمر، وبالتالي يرجح وقوع أخطاء في عملية التحقق، بينما البطاقة الذكية تعتمد على تحقق علمي وتقني مبني على معلومات بيولوجية غير قابلة للتغيير.

من جانبها، أكدّت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أمس أن دورها في مشروع البطاقة الذكية كان 'محددا في الجوانب الفنية وبناء النظام والتجهيز للتصنيع، وبأن أي أمور وإجراءات متعلقة بطباعتها وصرفها للمواطنين ستكون من مهمة دائرة الأحوال المدنية'.

وأضاف مصدر مطلع بالوزارة، أن تسليم النموذج المعتمد للبطاقة الذكية 'سيكون عقب الانتهاء تماما من الجانب الفني الذي تشرف عليه الوزارة بالتعاون مع شركة 'جيمالتو' التي رسا عليها عطاء المشروع، وباشرت العمل عليه في الربع الأخير من العام الماضي'.