آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

أخطر إعتراف لمتهم محكوم عليه بالأعدام وهو على حبل المشنقة!

{clean_title}

تجود الدنيا علينا بكل ماهو غريب وعجيب من الغرائب ما يعلمنا درس ومن العجائب ما نأخذ منه العبرة ,دروس وعبر ونصائح منه القديم منذ بدأ الخليقة.

من فترة قصير حدثت تلك هذه القصة الغريبة التي يرويها أحد وكلاء النيابة ممن حضر أثناء تنفيذ حكم الإعدام على أحد المتهمين ,وكان محكوم عليه بالإعدام في قضية قتل أحد أصدقائه ,و طول فترة سجنه في إنتظار الحكم عليه يقول أنا مظلوم.

أنا لم أقتل هذا الرجل ,وأستمر يبكي ويقول أنا بريء إلى أن حكم عليه بالإعدام وتحولت أوراقه الى المفتي الذي رأى أنه مذنب ويستحق القتل كما قتل نفس بغير حق.

وفى اليوم المقرر لتنفيذ حكم الإعدام ,والذي ينفذ عادة بعد صلاة الفجر توجه فريق تنفيذ الحكم بالإعدام الى قاعة التنفيذ ,وفيها غرفة الإعدام يقول "وكيل النيابة "أن فريق الإعدام يتكون من الضباط ووكيل نيابة وعساكر وأحد المشايخ .

جاء المتهم بصحبة الحراس وهو يجر قدميه وفي حالة ذهول يقول أنا بريء من هذه التهمة أنا لم أقتل هذا الرجل ,ولكن هيهات لقد حكمت المحكمة بحسب الأدلة التي قدمت لها ,والتي تفيد بأنه قتل صديقه بأن القاه من جبل المقطم بعد أن استدرجه الى هناك.

بينما هو يقول أنا لم اقتله لقد سقط من فوق الجبل بعد أن تعثر في حجر على صخرة ووقع أنا لم ألمسه ,ولكن كان هناك شاهد رأى القتيل يسقط ومعه القاتل وكانا يتشاجران وشهد على ذلك.

دخل المتهم الى غرفة عشماوي وسأله الشيخ قبل تنفيذ الحكم هل تريد أن تقول شيء قبل أن تعدم هل تريد أن تبرأ ذمتك من أي ذنب فعلته في السابق.

وكانت المفاجآة "إعتراف خطير " محكمة السماء هي من أوقعته في هذه التهمة.

قال الرجل أن لم أقتل صديقي ولكني من 10 سنوات قتلت عمي وسرقت خزنته وتم القبض على زوجته واتهموها بقتله لان كان بينهم خلافات كثيرة, وحكم عليها بالإعدام ونفذ فيها الحكم ,وكانت بريئة , وكنت أنا القاتل وأنا من سرق .

قال الله تعالى:

(ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون) صدق الله العظيم

بعد هذا الإعترف نظر الى اعلى وقال يارب رضيت بحكمك وعدلك تمهل ولاتهمل سبحانك.

وقال وراء الشيخ (أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله)

ونفذ عشماوى الحكم!

سبحان الله ظهرت الحقيقة وارتاحت روح ونفس السيدة التي ظلمت من هذا الرجل

(يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي) صدق الله العظيم