آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026

ما سبب المتسولون يهاجرون من العاصمة إلى الاماكن السياحية

{clean_title}
تشهد محافظات المملكة نشاطا واضحا للمتسولين بعد ان بداوا باتباع اساليب جديدة بالهجرة من العاصمة الى المحافظات اعتقادا منهم بان الحملات التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية عليهم بالمحافظات اقل منها بالعاصمة.

ويستغل المتسولون المناطق السياحية اكثر من غيرها للتسول خاصة بعد ضبط متسولين بحوزتهم عملات اجنبية مما يعتبر مؤشرا على تغيير نمط التسول واتباعهم لاساليب جديدة باستدرار عطف الاخرين.

مدير وحدة التسول في وزارة التنمية ماهر كلوب اشار الى ان هناك انتقالا واضحا للمتسولين من العاصمة الى المحافظات خلال الفترة الماضية بالرغم من ان هؤلاء المتسولين يعيشون بالعاصمة.

واضاف بالرغم من ان محافظة العقبة شهدت خلال شهر اذار الماضي نسبة منخفضة من المتسولين الى انها عادت لتشهد نشاطا لهم من جديد حيث ضبطت لجان مكافحة التسول منذ 20 نيسان عشرين متسولا كان بحوزة احدهم 210 دنانير.
واشار الى ان تكثيف نشاطهم لم يكن في محافظة العقبة فحسب بل بمنطقة البحر الميت التي تم ضبط 45 متسولا فيها من منتصف اذار الماضي الى الان من خلال 25 حملة تم تنفيذها على شواطئ البحر الميت.

واكد كلوب ان المتسولين يستغلون المناطق السياحية خاصة في فصل الربيع لوجود عدد كبير من المواطنين يرتادونها مما دفعهم للانتقال من العاصمة الى هذه الاماكن لافتا الى ان لجان مكافحة التسول كثفت حملاتها خلال الفترة الماضية على هذه المناطق والمحافظات لايقاف المتسولين.

واعتبر كلوب ان هجرة المتسولين من عمان الى المحافظات السياحية يعتبر اسلوبا جديدا ومبرمجا من قبلهم بعد ان تم ضبط عدد كبير منهم في عمان خلال الفترة الماضية مشيرا الى ان نشاط المتسولين يزداد خلال فصلي الربيع والصيف وخلال شهر رمضان المبارك.

وبين ان هؤلاء المتسولين ليسوا بحاجة للمال وان ما يجنونه في اليوم الواحد يساوي راتب موظف خاصة وانهم يرفضون العمل او المعونات الشهرية التي تعتبر مقارنة مع ما يحصلونه من التسول لا قيمة لها.

وبدات وزارة التنمية مؤخرا باتخاذ اجراءات صارمة بحق المتسولين وخاصة الذين يستغلون اطفالهم بالتسول من خلال فرض غرامات مالية مقدارها 500 دينار والحبس مدة لا تقل عن الثلاثة شهور خاصة في ظل انتشار هذه الظاهرة بشكل ملفت وتاثيراتها السلبية على الاطفال .

وقد ضبطت لجان مكافحة التسول بالاونة الاخيرة 44 حدثا تقوم الوزارة باتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم في حين يتم ايداع البالغين من المتسولين في مركز الفيحاء لرعاية وتاهيل المتسولين.

وتؤكد الوزارة اهمية تعاون المواطنين مع الوزارة بانجاح حملاتها على المتسولين من خلال التوقف عن مساعدتهم في الوقت الذي يعتبر دينارا واحدا يقدمه المواطن للمتسول كفيلا بجمع اكثر من مئة دينار يوميا تعتبر بالنسبة لهم دخلا وفيرا يدفعهم للاستمرار بالتسول واختيار المناطق المزدحمة بالمواطنين كالمناطق السياحية.