آخر الأخبار
  الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية

لماذا لا يسستجيب بعض مرضى الربو للعلاج؟

{clean_title}
نشرت دراسة جديدة في مجلة علمية ، توضح وجود أسباب لعدم استجابة بعض مرضى الربو للعلاج المستخدم، مشيرين إلى وجود أسباب عديدة أدت لإصابتهم بالربو.

ووضح الباحثون أن نتائج دراستهم قد تفتح بابا جديدا من أجل تطوير علاجات أخرى لعلاج جميع مرضى الربو دون استثناء.

وللأسف هنالك بعض الأدوية الخاصة بمرض الربو قد تكون غير فعالة لدى البعض من المرضى، والسبب كان غير معروف وهذا ما حاول الباحثون كشفه في دراستهم الحالية.

ومن خلال التجربة قام الباحثون بتعطيل بعض الجينات الموجود عند الفئران من أجل تطوير إصابة الفئران بمرض الربو الناتج عن ما يدعى airway hyper-responsiveress (AHR) وهو عامل خطر للإصابة بالربو.

وبعد المقارنة توصل الباحثون إلى أن تعطيل بعض الجينات لدى بعض الفئران أدى إلى زيادة تركيز الببتيدات 'Neuropeptide' العصبية (عادة ما توجد في الجهاز العصبي المركزي)، بشكل أعلى من الفئران الأخرى، حيث أكد الباحثون أن وجود هذه الببتيدات سابقا لم يربط بارتفاع خطر الإصابة بمرض الربو، وهذا ما تبين في نتائج الدراسة.

ورغب الباحثون بعد هذه التجربة بمعرفة ما إذا كان وجود NPY 'الببتيدات' يمكن أن يؤثر على إصابة الإنسان بالربو، لذا تم تعريض شعب الهواء الخاصة بالإنسان لهذه الببتيدات، ووجدوا أنها تعمل على تحفيز ردة فعل ما يدعى بـ AHR، إضافة إلى تفعيل المسارات في العضلات الملساء التي تساعد في تضييق الممرات الهوائية.

واقترح الباحثون ضرورة العمل على قمع نشاط هذا النوع من الببتيدات لدى مرضى الربو، الأمر الذي من شأنه أن يكون علاجا فعالا لدى البعض، ويعطي أملا لهم في التجاوب مع العلاج والسيطرة على النوبات التي يتعرضون لها.