آخر الأخبار
  الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة   الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين   نحو 19 ألف زائر لبانوراما البحر الميت خلال 7 أشهر   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.90 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل في اغلب المناطق   ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة

صور| يخت صدام حسين ..تفاصيل صادمة!

Saturday
{clean_title}

هو يخت المنصور، يبلغ سعره 25 مليون جنيه أسترليني، وتم صنعه عام 1981، لديه القدرة على استيعاب أكثر من 200 فرد، ويوجد في غرفة الرئيس العراقي السابق صدام حسين مخرج سري للهروب في الحالات الطارئة.

تصميم المنصور كان وفق مواصفات خاصة وشخصية من صدام حسين شخصياً، وتم تزيينه بصورة رائعة من الرخام والذهب الخالص والفضة والخشب الطبيعي.

ضم المنصور مهبط للطائرات الهليكوبتر، جاكوزي, حمام سباحة، مكان مخصص للترفيه، وقاعة سينما مجهزة بأحد وسائل التكنولوجيا, وصنبور الحمام كان من الذهب الخالص.

يرجع سبب تلقيبه بالمنصور، هو الحرب التي دارت بين العراق وإيران، والتي لُقِبَت بحرب الخليج الأولى، واستمرت 10 سنوات، واستلم صدام المنصور قبل الحرب بخمس أيام فقط.

في عام 2007 تم عرضه للبيع بمبلغ 17 مليون جنيه أسترليني، وفي عام 2003 تم تدمير اليخت على يد القوات الجوية الأمريكية، في مدينة البصرة، أثناء دخولها الأراضي العراقية.

وعلى الرغم من وضع العراق في ظل الحرب الدائرة بينها وبين إيران إلا أن صدام أصدر أوامره للقوات البحرية بحراسة يخته بكامل قواتها لينتقل وهو على متنه من ميناء أم قصر إلى ميناء البصرة.

تم محاولة تفجير المنصور أكثر من 16 مرة على يد القوات الأمريكية ولكنها كلها بائت بالفشل إلا المحاولة الأخيرة والتي قضت عليه بسرب من طائرات القوات الجوية الأمريكية عام 2003.