آخر الأخبار
  الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند

بالفيديو مغسل اموات : اسمع اصوات "المتوفين" ليلاً ويطلبون عدم تغسيلهم

Monday
{clean_title}
امضى "الشيخ سعيد” البالغ من العمر (60 عاماً)، وهو كبير مغسل في "مشرحة زينهم” 20 عاماً بين الجثث.

ويقول ” الشيخ سعيد ” إنّه يخرج من منزله يومياً بعد تأدية صلاة الفجر في المسجد، ثم يذهب للمشرحة لتنظيفها وتجهيزها لاستقبال الموتى ويجلس داخل غرفة التغسيل التي تحتوي على سرير طويل "طاولة الغسل” وجرادل وخراطيم مياه، وهذه هي كل أدواته المستخدمة في تغسيل الجثث وتجهيزها بعد تشريحها لتسليمها لذويها.



وعن الأصوات التي تصدر من الموتى ليلا، يقول "الشيخ سعيد” : "بالنسبة للأصوات أنا ياما سمعت أصوات كتير إللي بيناديلي باسمي، وإللي يقولي تعالى عايزك.. بس أنا خلاص اتعودت ما بحطش في بالي، آخرها من كام يوم وأنا بايت لوحدي في المشرحة، وقاعد في غرفة المبيت بتاعتي، لقيت حد بينده عليا وبيقولي يا عم سعيد تعالى أقوم افتح الباب ما ألاقيش حد، فأرد عليه أقوله: إنت بتعاكسني ماشى يا عم ما تشتغليش بقى وسبني أنام، وآخدها بضحك وأقعد، وده دايما بيحصل لما ببات لوحدي”.