آخر الأخبار
  الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي

بالفيديو مغسل اموات : اسمع اصوات "المتوفين" ليلاً ويطلبون عدم تغسيلهم

Thursday
{clean_title}
امضى "الشيخ سعيد” البالغ من العمر (60 عاماً)، وهو كبير مغسل في "مشرحة زينهم” 20 عاماً بين الجثث.

ويقول ” الشيخ سعيد ” إنّه يخرج من منزله يومياً بعد تأدية صلاة الفجر في المسجد، ثم يذهب للمشرحة لتنظيفها وتجهيزها لاستقبال الموتى ويجلس داخل غرفة التغسيل التي تحتوي على سرير طويل "طاولة الغسل” وجرادل وخراطيم مياه، وهذه هي كل أدواته المستخدمة في تغسيل الجثث وتجهيزها بعد تشريحها لتسليمها لذويها.



وعن الأصوات التي تصدر من الموتى ليلا، يقول "الشيخ سعيد” : "بالنسبة للأصوات أنا ياما سمعت أصوات كتير إللي بيناديلي باسمي، وإللي يقولي تعالى عايزك.. بس أنا خلاص اتعودت ما بحطش في بالي، آخرها من كام يوم وأنا بايت لوحدي في المشرحة، وقاعد في غرفة المبيت بتاعتي، لقيت حد بينده عليا وبيقولي يا عم سعيد تعالى أقوم افتح الباب ما ألاقيش حد، فأرد عليه أقوله: إنت بتعاكسني ماشى يا عم ما تشتغليش بقى وسبني أنام، وآخدها بضحك وأقعد، وده دايما بيحصل لما ببات لوحدي”.