آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

كل يوم ..يحمل 100 كيلو على ظهره مقابل.....

Wednesday
{clean_title}

عندما نسمع كلمة بطل خارق غالباً ما يخطر ببالنا الفكرة التقليدية عن الأبطال الخارقين، وفي أغلب الأحيان لا تكون مبنية على قصص واقعية.

بطلنا الخارق في هذه القصة رجل استثنائي يدعى سيد عبد الغني، وجدنا قصته في موقع Radio Free Europe.

سيد عبد الغني رجل طاعن في السن من باكستان، ولكن سنه وجسده الضعيف لم يمنعاه من فعل ما لا يستطيع فعله كثير من الرجال الأصحاء.

يحمل هذا الرجل المليء بالإصرار 100 كيلوجرام يومياً من الطحين، أي ما يعادل ضعف وزنه، ليسير به مسافة كيلو مترأ كاملاً حتى يصل إلى مخبز في بيشاور، حيث يعطيه صاحب المخبز يومياً أجراً زهيداً، 300 روبية باكستانية، أي ما يعادل 3 دولارات مقابل حمل الطحين إلى متجره.

وكون سيد عبد الغني المعيل الوحيد لأسرته، فإنه يقوم بالعمل نفسه يومياً لمدة طويلة بالرغم من أنه طاعن في السن وضعيف البنية، ولكن يبدو أن إرادته تفوق إرادة كثير من الناس الذين يمتلكون بنية جسدية قوية.

يقول سيد عبد الغني إنه يمارس هذا العمل منذ 25 سنة، لكي يوفر الطعام والمأوى لعائلته وأبنائه، لأنه لا يحب أن يطلب من الناس ما لا يستحقه بجهده وعمله، وإنه يرفض أن يتسول كي يجد لقمة عيشه وعيش عائلته.

ويضيف إنه كل يوم عند انتهائه من عمله، يقبض أجره ويذهب إلى سوق الخضار، ليشتري به بعض البصل والبطاطس ليطعم أبناءه. مؤكداً أنه يشعر بالفخر لقدرته على توفير المأوى والطعام لعائلته.

السؤال الذي يدور في خاطري بعد قراءة هذه القصة، إذا كان التقدم في السن وهزالة الجسد لم يوقفا هذا الرجل عن حمل 100 كيلو جرام على ظهره يومياً, فهل الإرادة هي المحرك الأساسي لنفعل المستحيل؟ هل يوقف النقص في الإرادة الغالبية عن فعل ما يحبون؟ وهل كانت الأعذار التي نعطيها لأنفسنا مبرراً كافياً لعدم تحقيق ما نحب؟