آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

كل يوم ..يحمل 100 كيلو على ظهره مقابل.....

{clean_title}

عندما نسمع كلمة بطل خارق غالباً ما يخطر ببالنا الفكرة التقليدية عن الأبطال الخارقين، وفي أغلب الأحيان لا تكون مبنية على قصص واقعية.

بطلنا الخارق في هذه القصة رجل استثنائي يدعى سيد عبد الغني، وجدنا قصته في موقع Radio Free Europe.

سيد عبد الغني رجل طاعن في السن من باكستان، ولكن سنه وجسده الضعيف لم يمنعاه من فعل ما لا يستطيع فعله كثير من الرجال الأصحاء.

يحمل هذا الرجل المليء بالإصرار 100 كيلوجرام يومياً من الطحين، أي ما يعادل ضعف وزنه، ليسير به مسافة كيلو مترأ كاملاً حتى يصل إلى مخبز في بيشاور، حيث يعطيه صاحب المخبز يومياً أجراً زهيداً، 300 روبية باكستانية، أي ما يعادل 3 دولارات مقابل حمل الطحين إلى متجره.

وكون سيد عبد الغني المعيل الوحيد لأسرته، فإنه يقوم بالعمل نفسه يومياً لمدة طويلة بالرغم من أنه طاعن في السن وضعيف البنية، ولكن يبدو أن إرادته تفوق إرادة كثير من الناس الذين يمتلكون بنية جسدية قوية.

يقول سيد عبد الغني إنه يمارس هذا العمل منذ 25 سنة، لكي يوفر الطعام والمأوى لعائلته وأبنائه، لأنه لا يحب أن يطلب من الناس ما لا يستحقه بجهده وعمله، وإنه يرفض أن يتسول كي يجد لقمة عيشه وعيش عائلته.

ويضيف إنه كل يوم عند انتهائه من عمله، يقبض أجره ويذهب إلى سوق الخضار، ليشتري به بعض البصل والبطاطس ليطعم أبناءه. مؤكداً أنه يشعر بالفخر لقدرته على توفير المأوى والطعام لعائلته.

السؤال الذي يدور في خاطري بعد قراءة هذه القصة، إذا كان التقدم في السن وهزالة الجسد لم يوقفا هذا الرجل عن حمل 100 كيلو جرام على ظهره يومياً, فهل الإرادة هي المحرك الأساسي لنفعل المستحيل؟ هل يوقف النقص في الإرادة الغالبية عن فعل ما يحبون؟ وهل كانت الأعذار التي نعطيها لأنفسنا مبرراً كافياً لعدم تحقيق ما نحب؟