آخر الأخبار
  السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية

عاد الزوج الى بيته فجأة فوجد زوجته مع عشيقها..ماذا فعل؟

Thursday
{clean_title}

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة"، حديث نبوي شريف يحث على الستر والعفة، حتى تحفظ أعراض ودماء المسلمين، في هذه القصة نرى تطبيقا عمليا لهذا الحديث، لنقرأ معا:

دخل الزوج يوما إلى بيته في غير أوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها، اللذين تفاجآ فقاما يلملمان أنفسهما برعب وخوف، وتوقعا أن يقوم الزوج بقتلهما
لكنهما تفاجآ من برود الزوج الذي سأل عشيق زوجته .... هل انتهيت منها؟؟ اذا انتهيت أخرج الآن. فأسرع الرجل بالخروج لكنه استوقفه قائلا: مهلا... مهلا
أين أجرُها؟ فصعق الرجل وأخرج جميع ما في محفظته ليعطيه للزوج. لكن الزوج رد له كل نقوده، وقال له أعطني فقط ريالا أجرُها وهو كثير عليها.

وفعلا أخذ الزوج الريال ووضعه في جيبه وخرج الرجل مسرعا وقد نجى بحياته. وظنت الزوجه أنه سوف ينتقم منها أو يقتلها لكنه لم يمسها بسوء، ولم يكلمها إلا للضروره: اطبخي .... نظفي ..... اكوي..... وهكذا واستمرت مقاطعته لها شهرا.

بعد الشهر أولَمَ وليمة ودعى جميع أهلها وأهله رجالا ونساء، وبعد العشاء جمعهم كلهم وقال لهم سوف أحكي لكم قصة هذا الريال الذي في جيبي، وأخرجه أمام أهلها وأهله. ذعرت الزوجه وهبت واقفه ثم سقطت على الأرض خوفا وتوفت، وكأن الله عاقبها على خيانتها. ذهل الجميع وتيقنوا أن هناك علاقة بين قصه الريال ووفاة الزوجة
وبعد أيام العزاء حضر أهل الزوجة متهمين الزوج بأنه كان سببا في وفاة ابنتهم.

كان يريد أن يستر قصتها بعد أن أخذ الله تعالى حقه منها عقابا على خيانتها، لكن أهلها يريدون اتهامه بقتلها فلابد أن يدافع عن نفسه، فقص قصة الريال على أبوها وأعمامها، وأعطاهم الريال وقال لهم وهذا هو الريال أجر ابنتكم لعل الله يرزقكم به.
هل يوجد صبر على الأذى أكثر من هذا الصبر ؟؟؟