آخر الأخبار
  الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان   أجواء لطيفة ودافئة حتى نهاية الأسبوع   مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين

صورة| من هي هذه الفتاة؟ و كيف أصبح شكلها اليوم؟

Wednesday
{clean_title}

أسرت هاتان العينان العالم مذ نشرت صورة الفتاة على غلاف ناشيونال جيوغرافيك عام 1985.

في عيني هذه الفتاة التي باتت تعرف بـ 'الفتاة الافغانية' يمكن قراءة مأساة بلد تسنزفه الحروب..

المصور العالمي ستيف ماك كاري، الحائز على جوائز عالمية، لم يتوقع ان تلقى هذه الصورة التي التقطها في اطار توثيق معاناة اللاجئين الافغان في باكستان، الاهتمام العالمي الذي لاقته، ولا ان يكون سببا في احدى جوائزه العالمية..

بعد 17 عاما من التقاط الصورة، عاد ستيف مع فريق عمل كامل من قناة ناشيونال جيوغرافيك الى باكستان بحثا عن 'الفتاة الافغانية' ذات العينين الخضراوين..

راحوا يعرضون الصورة على مخيمات اللاجئين، الى ان تعرف عليها احدهم، وأبلغهم انها عادت منذ سنوات الى افغانستان، وانها تعيش حاليا في الجبال قرب طورا بورا..

استغرقت رحلة الفتاة لتصل حيث فريق العمل ثلاثة ايام، من ضمنها رحلة ثلاث ساعات على الدراجة، حيث لا طرقات صالحة للسيارات..

وما إن راها ستيف تدخل الغرفة حتى عرف انها 'الفتاة الافغانية'.. واسمها شاربات غولا، من قبيلة الباشتون التي تعتبر اكثر القبائل الافغانية المولعة بالحروب .. حتى ان ثمة قولا مأثورا بان الباشتون يكونون في حال سلام، فقط، عندما يخوضون الحرب..

لاشك ان الزمن وقساوة الحياة، محيا طفولتها.. لكن عينيها لا تزالان تلمعان مع تلك النظرة الشرسة نفسها..

قاست حياة صعبة.. مثلها مثل الكثيرين الكثيرين من الافغان: 23 عاما من الحروب – 1.5 مليون قتيل – 3.5 مليون لاجئ..
انها قصة افغانستان.. في الربع قرن الاخير..