آخر الأخبار
  الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"

صورة| من هي هذه الفتاة؟ و كيف أصبح شكلها اليوم؟

Thursday
{clean_title}

أسرت هاتان العينان العالم مذ نشرت صورة الفتاة على غلاف ناشيونال جيوغرافيك عام 1985.

في عيني هذه الفتاة التي باتت تعرف بـ 'الفتاة الافغانية' يمكن قراءة مأساة بلد تسنزفه الحروب..

المصور العالمي ستيف ماك كاري، الحائز على جوائز عالمية، لم يتوقع ان تلقى هذه الصورة التي التقطها في اطار توثيق معاناة اللاجئين الافغان في باكستان، الاهتمام العالمي الذي لاقته، ولا ان يكون سببا في احدى جوائزه العالمية..

بعد 17 عاما من التقاط الصورة، عاد ستيف مع فريق عمل كامل من قناة ناشيونال جيوغرافيك الى باكستان بحثا عن 'الفتاة الافغانية' ذات العينين الخضراوين..

راحوا يعرضون الصورة على مخيمات اللاجئين، الى ان تعرف عليها احدهم، وأبلغهم انها عادت منذ سنوات الى افغانستان، وانها تعيش حاليا في الجبال قرب طورا بورا..

استغرقت رحلة الفتاة لتصل حيث فريق العمل ثلاثة ايام، من ضمنها رحلة ثلاث ساعات على الدراجة، حيث لا طرقات صالحة للسيارات..

وما إن راها ستيف تدخل الغرفة حتى عرف انها 'الفتاة الافغانية'.. واسمها شاربات غولا، من قبيلة الباشتون التي تعتبر اكثر القبائل الافغانية المولعة بالحروب .. حتى ان ثمة قولا مأثورا بان الباشتون يكونون في حال سلام، فقط، عندما يخوضون الحرب..

لاشك ان الزمن وقساوة الحياة، محيا طفولتها.. لكن عينيها لا تزالان تلمعان مع تلك النظرة الشرسة نفسها..

قاست حياة صعبة.. مثلها مثل الكثيرين الكثيرين من الافغان: 23 عاما من الحروب – 1.5 مليون قتيل – 3.5 مليون لاجئ..
انها قصة افغانستان.. في الربع قرن الاخير..