آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

صور| بعد الولادة أصبح بطنها يزداد حجمًا بشكل لا يصدق وعندما فتحه الأطبّاء بعد شهر..!

Wednesday
{clean_title}

وُلِدَت ديما بصحّة جيّدة ولكن سرعان ما بدأت يوليا تشعر بالألم أكثر فأكثر… وتخبر يوليا قائلة ” راح بطني ينتفخ إلى أن أصبح أكبر مما كان عندما كنت في الشهر التاسع من الحمل وكل حركة كانت تسبّب لي ألمًا فظيعًا.

في البداية ظننت أن هذه ردّة فعل طبيعية بعد الجراحة. ولكن بعد ذلك لم يعد باستطاعتي الجلوس وبدأت أصرخ من شدّة الألم.” إذًا أصبح الوضع حرجًا إلا أن الأطباء استمرّوا في القول لها بأنها ردّة فعل طبيعية على الجراحة القيصريّة ولم يأبهوا بشكواها.

 

وأصبحت معاناة يوليا غير محتملة. فقد ارتفعت حرارتها وأخيرًا وصلت إلى استنتاج بأن عليها القيام بشيء ما لكي تخرج من هذا الوضع. وتقول يوليا مستذكرة ” فهمت أنني لو انتظرت مساعدة الأطباء لوقت أطول لكان طفلاي سيصبحان يتيميّ الأم عمّا قريب.” وبعد 24 يومًا من المعاناة والإصرار تمّ قبول يوليا في مستشفى آخر.

يوليا سيلينا امرأة في ال34 من العمر وهي من سان بطرسبورغ في روسيا. إنها شابة وتنتظر بفارغ الصبر مجيء طفلهاالثاني. وبعد 9 أشهر بالتحديد تبصر الطفلة ديما النور لكي تكمل العائلة.

أرادت يوليا ولادة طبيعية وفي البداية كان كل شيء يشجّعها على ذلك ولكن لما رأى الأطبّاء أن ديما في وضعية دقيقة في بطن أمّها قرّروا أن يجروا لها ولادة قيصريّة. ومن أجل مصلحة إبنتها وافقت يوليا ولكنها لم تكن تدري أن هذا القرار سيغيّر حياتها إلى الأبد خلال شهر فقط.

وأظهرالتصوير الأوّلي بالأشعّة الصوتية أن بطنها مليء بكمّية كبيرة من السوائل و… بجسم غريب!

فأُرسِلَت يوليا على الفور إلى غرفة العمليات وبعد 5 ساعات أخرج الجرّاحون من بطنها أكثر من 2.5 ليتر من "القيح"وقطعة قماش طبّيّة! لقد تُرِكَت في بطنها بعد ولادة ديما. صُدِمَت الممرّضات جدًا لدرجة أنهنّ سجّلن هذا الإكتشاف بآلات التصوير التي في هواتفهنّ.

ولكن على الرغم من استحالة الوضع إلّا أن يوليا مستعدّة لمسامحة الأطبّاء الذين فعلوا ذلك. وتقول يوليا ” أحاول بل أريدأن أسامح وأعذر من فعل بي هكذا ولكني كل يوم أفكّر بأن عائلتي كانت ستخسرني. أريد أن أحلّ الأمر بطريقة حضاريّة”.

يساعد محامون محنّكون يوليا وعائلتها على ملء ملفّ قانوني ضدّ المستشفى لكي تمنع تكرار الأمر مع أي شخص آخر.وتظن الأم الشابة أن الآن كل شيء سيكون على مايرام لأن أهم ما في الأمر أنها هي وطفليها على قيد الحياة وبصحّة جيّدة.

بعد أن استيقظت يوليا من الجراحة ورأت الصور صُدمَت كثيرًا. وفهمت هذه المرأة والأم الشابة أنها نجت بمعجزة وتعجّبت من عدم مسؤولية الأطبّاء الذين أمّنتهم على حياتها وحياة ابنتها.