آخر الأخبار
  أمانة عمان: نقل زوار مهرجان صيف عمّان مجانا   الأمن السيبراني يحذر من تحميل "تطبيقات" من مواقع غير رسمية   الاردن .. أكثر من 30 نائبًا يرفضون تعليمات الإجازات بدون راتب ويطالبون بتعديلها   مداهمة منزل وزير عراقي سابق ضمن حملة لمكافحة الفساد   مصدّرون يحذرون: قرار جديد يهدد حركة تصدير المواشي ويطالبون وزارة الزراعة بإعادة النظر   المواصفات: ضبط ألعاب أطفال بمضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية   "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا   بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة

صور| بعد الولادة أصبح بطنها يزداد حجمًا بشكل لا يصدق وعندما فتحه الأطبّاء بعد شهر..!

Monday
{clean_title}

وُلِدَت ديما بصحّة جيّدة ولكن سرعان ما بدأت يوليا تشعر بالألم أكثر فأكثر… وتخبر يوليا قائلة ” راح بطني ينتفخ إلى أن أصبح أكبر مما كان عندما كنت في الشهر التاسع من الحمل وكل حركة كانت تسبّب لي ألمًا فظيعًا.

في البداية ظننت أن هذه ردّة فعل طبيعية بعد الجراحة. ولكن بعد ذلك لم يعد باستطاعتي الجلوس وبدأت أصرخ من شدّة الألم.” إذًا أصبح الوضع حرجًا إلا أن الأطباء استمرّوا في القول لها بأنها ردّة فعل طبيعية على الجراحة القيصريّة ولم يأبهوا بشكواها.

 

وأصبحت معاناة يوليا غير محتملة. فقد ارتفعت حرارتها وأخيرًا وصلت إلى استنتاج بأن عليها القيام بشيء ما لكي تخرج من هذا الوضع. وتقول يوليا مستذكرة ” فهمت أنني لو انتظرت مساعدة الأطباء لوقت أطول لكان طفلاي سيصبحان يتيميّ الأم عمّا قريب.” وبعد 24 يومًا من المعاناة والإصرار تمّ قبول يوليا في مستشفى آخر.

يوليا سيلينا امرأة في ال34 من العمر وهي من سان بطرسبورغ في روسيا. إنها شابة وتنتظر بفارغ الصبر مجيء طفلهاالثاني. وبعد 9 أشهر بالتحديد تبصر الطفلة ديما النور لكي تكمل العائلة.

أرادت يوليا ولادة طبيعية وفي البداية كان كل شيء يشجّعها على ذلك ولكن لما رأى الأطبّاء أن ديما في وضعية دقيقة في بطن أمّها قرّروا أن يجروا لها ولادة قيصريّة. ومن أجل مصلحة إبنتها وافقت يوليا ولكنها لم تكن تدري أن هذا القرار سيغيّر حياتها إلى الأبد خلال شهر فقط.

وأظهرالتصوير الأوّلي بالأشعّة الصوتية أن بطنها مليء بكمّية كبيرة من السوائل و… بجسم غريب!

فأُرسِلَت يوليا على الفور إلى غرفة العمليات وبعد 5 ساعات أخرج الجرّاحون من بطنها أكثر من 2.5 ليتر من "القيح"وقطعة قماش طبّيّة! لقد تُرِكَت في بطنها بعد ولادة ديما. صُدِمَت الممرّضات جدًا لدرجة أنهنّ سجّلن هذا الإكتشاف بآلات التصوير التي في هواتفهنّ.

ولكن على الرغم من استحالة الوضع إلّا أن يوليا مستعدّة لمسامحة الأطبّاء الذين فعلوا ذلك. وتقول يوليا ” أحاول بل أريدأن أسامح وأعذر من فعل بي هكذا ولكني كل يوم أفكّر بأن عائلتي كانت ستخسرني. أريد أن أحلّ الأمر بطريقة حضاريّة”.

يساعد محامون محنّكون يوليا وعائلتها على ملء ملفّ قانوني ضدّ المستشفى لكي تمنع تكرار الأمر مع أي شخص آخر.وتظن الأم الشابة أن الآن كل شيء سيكون على مايرام لأن أهم ما في الأمر أنها هي وطفليها على قيد الحياة وبصحّة جيّدة.

بعد أن استيقظت يوليا من الجراحة ورأت الصور صُدمَت كثيرًا. وفهمت هذه المرأة والأم الشابة أنها نجت بمعجزة وتعجّبت من عدم مسؤولية الأطبّاء الذين أمّنتهم على حياتها وحياة ابنتها.