آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

حقن بالبروتين يعطي أملا لمرضى ألزهايمر

Tuesday
{clean_title}

يعتقد العلماء أن حقن بروتين طبيعي في أدمغة مرضى ألزهايمر يمكن أن يخفف من أعراض المرض، مما يعطي أملا جديدا للمرضى بالتعافي من الخرف الذي يسببه هذا المرض الذي يصيب كبار السن.

واختبر باحثون من جامعة غلاسكو وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا أثر جرعة من بروتين إنترلوكين 33 على عدد من الفئران، وكانت النتائج مبشرة لإمكانية تطبيق العلاج على المرضى من البشر. 

وستبدأ الدراسات الإنسانية المبدئية لاختبار هذا البروتين قريبا، لكن الباحثين يقولون إن الأمر سيستغرق سنوات عديدة لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يساعد المرضى على استعادة حياتهم الطبيعية، وفق ما ذكرت صحيفة 'التلغراف' البريطانية، الثلاثاء.

ويعمل بروتين إنترلوكين 33، المعرف اختصارا باسم (IL 33)، كجزء من جهاز الدفاع المناعي لجسم المريض ضد العدوى أو المرض بألزهايمر، لا سيما في الدماغ والحبل الشوكي.

واستند الباحثون إلى إمكانية العلاج بهذا البروتين بعد أن لاحظوا أن مرضى ألزهايمر يعانون من كميات أقل من بروتين (IL 33) في أدمغتهم، مقارنة بغيرهم من البالغين من الأصحاء.