آخر الأخبار
  واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة

ماذا بقي من علامات الساعة ؟

{clean_title}

جعل الله للسّاعة علاماتٍ تدلّ على قرب حدوثها منها علاماتٌ صغرى و منها علاماتٌ كبرى، و قد حدّد الرّسول صلّى الله عليه و سلّم حين رأى الصّحابة الكرام يتذاكرون السّاعة عشر آياتٍ كبرى.

أمّا العلامات الصّغرى فهي كثيرةٌ تكلّم عنها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في مناسباتٍ كثيرةٍ و حذّر منها، فقد أخبر النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام أصحابه "أنّ مبعثه و السّاعة كهاتين" و أشار بالسّبابة و الوسطى و هذا دلالةٌ على قرب السّاعة بين مبعث النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم و وفاته.

ومن العلامات التي أخبر النّبيّ عنها تنبّؤه بمعركة تحصل بين فئتين من المسلمين دعواهم واحدة فكانت حرب صفّين بين سيّدنا عليّ و سيّدنا معاوية رضي الله عنهما، و من العلامات أيضاً الصّغرى التي ظهرت إنشقاق القمر على عهد رسول الله، و حديثاً نرى كثيراً من العلامات الصّغرى قد ظهرت منها الحفاة العراة رعاة الشّاة يتطاولون في البنيان و كيف استحل بعض النّاس الخمر و سمّوها بغير اسمها فقيل مشروباتٍ روحيةٍ و ظهرت القيّنات والمعازف وظهرت شخصية الرّويبضة و هو التّافه الذي يتكلّم في أمر العامّة و شاشاتنا ملأى بأمثال هؤلاء.

أمّا علامات السّاعة الصّغرى التي لم تظهر فمنها جبل الذّهب الذي ينكشف عنه نهر الفرات، و منها عودة أرض الجزيرة العربيّة حدائق و أنهاراً كما كانت، و منها قتال المسلمين اليهود حتى ينطق الحجر و الشّجر أن يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، و فتنة الأحلاس و فتنة الدهيماء و أن يفيض المال و يكثر حتى لا يقبله أحد، و تكليم السّباع و الجّمادات للبشر، و خروج رجلٍ اسمه الجهجاه، و أن يرفع القرآن من الصّدور، و كذلك هدم الكعبة على يد رجلٍ حبشيٍ، و من العلامات أيضا أن تعبد قبائل من العرب الأصنام.

والمسلم مأمورٌ دوماً أن يعود لدينه و ينيب إلى ربّه فلا ينتظر أن تحل به مصيبةٌ تذكّره بذلك، فقد ثبت أنّ علامات السّاعة الكبرى تتابع و تتلاحق كنظامٍ انقطع سلكه، و إنّ طلوع الشّمس من مغربها يسدّ باب التّوبة فلا توبة بعد ذلك، فالمسلم الكيس الفطن منتبه دائماً، يستشعر مراقبة الله سبحانه في السّرّ والعلن فيطيعه سبحانه أملاً في دخول جنّته و نيل رضوانه و يجتنب معاصيه و قد ضرب السّلف الصّالح رضوان الله عليهم أروع النّماذج و الأمثلة في حسن الإعداد و العمل.