آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

ماذا بقي من علامات الساعة ؟

Thursday
{clean_title}

جعل الله للسّاعة علاماتٍ تدلّ على قرب حدوثها منها علاماتٌ صغرى و منها علاماتٌ كبرى، و قد حدّد الرّسول صلّى الله عليه و سلّم حين رأى الصّحابة الكرام يتذاكرون السّاعة عشر آياتٍ كبرى.

أمّا العلامات الصّغرى فهي كثيرةٌ تكلّم عنها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في مناسباتٍ كثيرةٍ و حذّر منها، فقد أخبر النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام أصحابه "أنّ مبعثه و السّاعة كهاتين" و أشار بالسّبابة و الوسطى و هذا دلالةٌ على قرب السّاعة بين مبعث النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم و وفاته.

ومن العلامات التي أخبر النّبيّ عنها تنبّؤه بمعركة تحصل بين فئتين من المسلمين دعواهم واحدة فكانت حرب صفّين بين سيّدنا عليّ و سيّدنا معاوية رضي الله عنهما، و من العلامات أيضاً الصّغرى التي ظهرت إنشقاق القمر على عهد رسول الله، و حديثاً نرى كثيراً من العلامات الصّغرى قد ظهرت منها الحفاة العراة رعاة الشّاة يتطاولون في البنيان و كيف استحل بعض النّاس الخمر و سمّوها بغير اسمها فقيل مشروباتٍ روحيةٍ و ظهرت القيّنات والمعازف وظهرت شخصية الرّويبضة و هو التّافه الذي يتكلّم في أمر العامّة و شاشاتنا ملأى بأمثال هؤلاء.

أمّا علامات السّاعة الصّغرى التي لم تظهر فمنها جبل الذّهب الذي ينكشف عنه نهر الفرات، و منها عودة أرض الجزيرة العربيّة حدائق و أنهاراً كما كانت، و منها قتال المسلمين اليهود حتى ينطق الحجر و الشّجر أن يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، و فتنة الأحلاس و فتنة الدهيماء و أن يفيض المال و يكثر حتى لا يقبله أحد، و تكليم السّباع و الجّمادات للبشر، و خروج رجلٍ اسمه الجهجاه، و أن يرفع القرآن من الصّدور، و كذلك هدم الكعبة على يد رجلٍ حبشيٍ، و من العلامات أيضا أن تعبد قبائل من العرب الأصنام.

والمسلم مأمورٌ دوماً أن يعود لدينه و ينيب إلى ربّه فلا ينتظر أن تحل به مصيبةٌ تذكّره بذلك، فقد ثبت أنّ علامات السّاعة الكبرى تتابع و تتلاحق كنظامٍ انقطع سلكه، و إنّ طلوع الشّمس من مغربها يسدّ باب التّوبة فلا توبة بعد ذلك، فالمسلم الكيس الفطن منتبه دائماً، يستشعر مراقبة الله سبحانه في السّرّ والعلن فيطيعه سبحانه أملاً في دخول جنّته و نيل رضوانه و يجتنب معاصيه و قد ضرب السّلف الصّالح رضوان الله عليهم أروع النّماذج و الأمثلة في حسن الإعداد و العمل.