آخر الأخبار
  التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية   مهم من "الإحصاءات" للمواطنين والمقيمين   إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟

ماذا بقي من علامات الساعة ؟

{clean_title}

جعل الله للسّاعة علاماتٍ تدلّ على قرب حدوثها منها علاماتٌ صغرى و منها علاماتٌ كبرى، و قد حدّد الرّسول صلّى الله عليه و سلّم حين رأى الصّحابة الكرام يتذاكرون السّاعة عشر آياتٍ كبرى.

أمّا العلامات الصّغرى فهي كثيرةٌ تكلّم عنها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في مناسباتٍ كثيرةٍ و حذّر منها، فقد أخبر النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام أصحابه "أنّ مبعثه و السّاعة كهاتين" و أشار بالسّبابة و الوسطى و هذا دلالةٌ على قرب السّاعة بين مبعث النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم و وفاته.

ومن العلامات التي أخبر النّبيّ عنها تنبّؤه بمعركة تحصل بين فئتين من المسلمين دعواهم واحدة فكانت حرب صفّين بين سيّدنا عليّ و سيّدنا معاوية رضي الله عنهما، و من العلامات أيضاً الصّغرى التي ظهرت إنشقاق القمر على عهد رسول الله، و حديثاً نرى كثيراً من العلامات الصّغرى قد ظهرت منها الحفاة العراة رعاة الشّاة يتطاولون في البنيان و كيف استحل بعض النّاس الخمر و سمّوها بغير اسمها فقيل مشروباتٍ روحيةٍ و ظهرت القيّنات والمعازف وظهرت شخصية الرّويبضة و هو التّافه الذي يتكلّم في أمر العامّة و شاشاتنا ملأى بأمثال هؤلاء.

أمّا علامات السّاعة الصّغرى التي لم تظهر فمنها جبل الذّهب الذي ينكشف عنه نهر الفرات، و منها عودة أرض الجزيرة العربيّة حدائق و أنهاراً كما كانت، و منها قتال المسلمين اليهود حتى ينطق الحجر و الشّجر أن يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله، و فتنة الأحلاس و فتنة الدهيماء و أن يفيض المال و يكثر حتى لا يقبله أحد، و تكليم السّباع و الجّمادات للبشر، و خروج رجلٍ اسمه الجهجاه، و أن يرفع القرآن من الصّدور، و كذلك هدم الكعبة على يد رجلٍ حبشيٍ، و من العلامات أيضا أن تعبد قبائل من العرب الأصنام.

والمسلم مأمورٌ دوماً أن يعود لدينه و ينيب إلى ربّه فلا ينتظر أن تحل به مصيبةٌ تذكّره بذلك، فقد ثبت أنّ علامات السّاعة الكبرى تتابع و تتلاحق كنظامٍ انقطع سلكه، و إنّ طلوع الشّمس من مغربها يسدّ باب التّوبة فلا توبة بعد ذلك، فالمسلم الكيس الفطن منتبه دائماً، يستشعر مراقبة الله سبحانه في السّرّ والعلن فيطيعه سبحانه أملاً في دخول جنّته و نيل رضوانه و يجتنب معاصيه و قد ضرب السّلف الصّالح رضوان الله عليهم أروع النّماذج و الأمثلة في حسن الإعداد و العمل.