آخر الأخبار
  السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة

عندما تعلم ما معنى كلمة " مزة " لن تقولها لأي فتاة ابداً ...

{clean_title}

درج في الاونة الاخيرة  استعمال كلمة مزة في مجتمعاتنا العربية سوءا في الجامعات او في المدرسة او في الاماكن العامة.


 قد يظن البعض أن كلمة (مزة) معناها "فتاة جميلة"، لكن الحقيقة ليس كذلك.


معظمنا يجعل معنى هذه الكلمة ولو عرفنا المعنى الحقيقي لها لما قلناها ولو عرفت الفتيات بمعناها لقتلن قائلها.

تشير المعلومات أن هذه الكلمة أو المصطلح بدأت بالانتشار في أواخر الثمانينات وكان منتشرا بين أوساط المجتمع المنفتح عام 1988 تحديدا حين وجه ما يمكن وصفه بـ "أحد العرابدة السكرجية" كلماته لإحدى الفتيات (بنت الليل) وأطلق عليها مسمى (المزة).

والأصل في كلمة "مزة" تشبيه الفتاة بـ (المزة التي يمزمز بها شارب الخمر لكي يضيع طعم الخمر من فمه الذي تصبح رائحته نتنة)، حيث طلب ذاك "العربيد" من تلك الفتاة أن تقبله في فمه لكي يضيع تلك الرائحة الخبيثة حيث وافقت حينه مقابل مبلغ زهيد من المال إلى أن تطور آنذاك المصطلح وباتت جميع "بنات الليل" يلقبن فيه.

وبات هذا المصطلح في السنوات الأخيرة منتشرا بين عامة الناس حتى أصبح غالبية الشبان يطلقوه على غالبية الفتيات ويتباهون بهذا المصطلح جاهلين معناه.