آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

عندما تعلم ما معنى كلمة " مزة " لن تقولها لأي فتاة ابداً ...

Tuesday
{clean_title}

درج في الاونة الاخيرة  استعمال كلمة مزة في مجتمعاتنا العربية سوءا في الجامعات او في المدرسة او في الاماكن العامة.


 قد يظن البعض أن كلمة (مزة) معناها "فتاة جميلة"، لكن الحقيقة ليس كذلك.


معظمنا يجعل معنى هذه الكلمة ولو عرفنا المعنى الحقيقي لها لما قلناها ولو عرفت الفتيات بمعناها لقتلن قائلها.

تشير المعلومات أن هذه الكلمة أو المصطلح بدأت بالانتشار في أواخر الثمانينات وكان منتشرا بين أوساط المجتمع المنفتح عام 1988 تحديدا حين وجه ما يمكن وصفه بـ "أحد العرابدة السكرجية" كلماته لإحدى الفتيات (بنت الليل) وأطلق عليها مسمى (المزة).

والأصل في كلمة "مزة" تشبيه الفتاة بـ (المزة التي يمزمز بها شارب الخمر لكي يضيع طعم الخمر من فمه الذي تصبح رائحته نتنة)، حيث طلب ذاك "العربيد" من تلك الفتاة أن تقبله في فمه لكي يضيع تلك الرائحة الخبيثة حيث وافقت حينه مقابل مبلغ زهيد من المال إلى أن تطور آنذاك المصطلح وباتت جميع "بنات الليل" يلقبن فيه.

وبات هذا المصطلح في السنوات الأخيرة منتشرا بين عامة الناس حتى أصبح غالبية الشبان يطلقوه على غالبية الفتيات ويتباهون بهذا المصطلح جاهلين معناه.