آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

عندما تعلم ما معنى كلمة " مزة " لن تقولها لأي فتاة ابداً ...

Thursday
{clean_title}

درج في الاونة الاخيرة  استعمال كلمة مزة في مجتمعاتنا العربية سوءا في الجامعات او في المدرسة او في الاماكن العامة.


 قد يظن البعض أن كلمة (مزة) معناها "فتاة جميلة"، لكن الحقيقة ليس كذلك.


معظمنا يجعل معنى هذه الكلمة ولو عرفنا المعنى الحقيقي لها لما قلناها ولو عرفت الفتيات بمعناها لقتلن قائلها.

تشير المعلومات أن هذه الكلمة أو المصطلح بدأت بالانتشار في أواخر الثمانينات وكان منتشرا بين أوساط المجتمع المنفتح عام 1988 تحديدا حين وجه ما يمكن وصفه بـ "أحد العرابدة السكرجية" كلماته لإحدى الفتيات (بنت الليل) وأطلق عليها مسمى (المزة).

والأصل في كلمة "مزة" تشبيه الفتاة بـ (المزة التي يمزمز بها شارب الخمر لكي يضيع طعم الخمر من فمه الذي تصبح رائحته نتنة)، حيث طلب ذاك "العربيد" من تلك الفتاة أن تقبله في فمه لكي يضيع تلك الرائحة الخبيثة حيث وافقت حينه مقابل مبلغ زهيد من المال إلى أن تطور آنذاك المصطلح وباتت جميع "بنات الليل" يلقبن فيه.

وبات هذا المصطلح في السنوات الأخيرة منتشرا بين عامة الناس حتى أصبح غالبية الشبان يطلقوه على غالبية الفتيات ويتباهون بهذا المصطلح جاهلين معناه.