آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

أردني يكسب 56 مليون دولار سنوياً وهذا هو عمله !

{clean_title}

أمر لا يصدق في ظل الدخول والرواتب المتدنية في الأردن، أن يحصل طبيب أردني على قرابة 56 مليون دولار في السنة الواحدة، وعلى 224 مليون دولار على مدار 4 سنوات.

هذه الملايين التي حصل عليها الطبيب المتخصص بإجراء عمليات السمنة، كانت لقاء إجرائه نحو 45 ألف عملية جراحية للسمنة، على مدار 4 سنوات فقط.

الـ56 مليون دولار، الرقم الضخم جدا بالنسبة لدخل طبيب أردني في ظل اقتصاد المملكة ، يفوق أرباح بعض البنوك، وكثير من الشركات المساهمة العامة، التي تخضع للضريبة، فيما من الممكن أن تفلت ملايين الطبيب من تسديد الضريبة المستحقة عليها، بحسب شبكة "آرم".

الدخل الكبير لطبيب السمنة، تم اكتشافه بالصدفة، وليس نتيجة إجراءات رسمية لمكافحة التهرب الضريبي، فكان تقديم شكوى قضائية بحقه، هو ما كشف أمره على العلن؛ ما دعا النائب العام تنفيذ العقوبة الصادرة بحقه من مجلس نقابة الأطباء المتضمنة إيقافه عن العمل مدة شهر، إذ وصل عدد الشكاوى بحقه العام الماضي 175 شكوى.

وطبقا لأنباء صحفية، فقد أجرى الطبيب منذ بداية العام 2012 ، وحتى مطلع العام 2016 ، نحو 45 ألف عملية جراحية للسمنة، في حين أشارت المعلومات الموثقة إلى أن كلفة إجراء العملية الواحدة تصل إلى ما يقارب 5 آلاف دولار ، حيث يجري الطبيب 12 ألف عملية في العام الواحد تقريبا.

إزاء ذلك، أحالت وزارة الصحة 5 أطباء سمنة إلى النائب العام، لإجراء المقتضى القانوني، وأغلقت ما يزيد عن 12 مركزا وعيادة تجري عمليات السمنة إلى حين تصويب أوضاعها، والالتزام بالبروتوكول الطبي المنوي تنفيذه لهذه الغاية.

بدورها، وعلى إثر تفجر قضية طبيب السمنة، وما رافقها من جدل محلي حول قوانين نقابة الأطباء ومعاييرها، أعلنت النقابة عن إنهاء وضع المعايير الواجب اتباعها في عمليات جراحة السمنة، التي أعدت من قبل جمعية الجراحين.

وقال نقيب الأطباء الدكتور هاشم أبوحسان في بيان صحفي إن "النقابة قدمت المعايير إلى وزارة الصحة لاعتمادها كمرجع رئيس في معالجات جراحة السمنة، وتعميمها على كافة المستشفيات والجهات ذات الاختصاص لتطبيقها من قبل الأطباء المعالجين في عمليات جراحة السمنة”.

ورأى أبو حسان في بيانه أن "من شأن هذه التعليمات الحفاظ على السمعة الطبية التي يتمتع بها الأردن، خاصة وأن العديد من المرضى العرب يقصدون المملكة لإجراء تلك العمليات”.

ينتظر الرأي العام الأردني ويراقب ما ستؤول إليه نتائج قضية طبيب السمنة، وسط ذهول حول أرقام العمليات الضخمة والكبيرة التي أجراها لأردنيين وعرب، إضافة إلى ما كان يتقاضاه من مبالغ هائلة لقاء عمله الطبي الجراحي .