آخر الأخبار
  تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين   ما حكم استخدام حليب الحمار في تصنيع مادة الصابون؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   مهم لمُنتفعي "المعونة" الوطنية   في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره   ذبحتونا : لا يعقل أن يتحول التوجيهي إلى حقل تجارب   نائبان يعترضان على الحفلات الغنائية في العقبة   هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام   الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها   لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن   توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين

أردني يكسب 56 مليون دولار سنوياً وهذا هو عمله !

Monday
{clean_title}

أمر لا يصدق في ظل الدخول والرواتب المتدنية في الأردن، أن يحصل طبيب أردني على قرابة 56 مليون دولار في السنة الواحدة، وعلى 224 مليون دولار على مدار 4 سنوات.

هذه الملايين التي حصل عليها الطبيب المتخصص بإجراء عمليات السمنة، كانت لقاء إجرائه نحو 45 ألف عملية جراحية للسمنة، على مدار 4 سنوات فقط.

الـ56 مليون دولار، الرقم الضخم جدا بالنسبة لدخل طبيب أردني في ظل اقتصاد المملكة ، يفوق أرباح بعض البنوك، وكثير من الشركات المساهمة العامة، التي تخضع للضريبة، فيما من الممكن أن تفلت ملايين الطبيب من تسديد الضريبة المستحقة عليها، بحسب شبكة "آرم".

الدخل الكبير لطبيب السمنة، تم اكتشافه بالصدفة، وليس نتيجة إجراءات رسمية لمكافحة التهرب الضريبي، فكان تقديم شكوى قضائية بحقه، هو ما كشف أمره على العلن؛ ما دعا النائب العام تنفيذ العقوبة الصادرة بحقه من مجلس نقابة الأطباء المتضمنة إيقافه عن العمل مدة شهر، إذ وصل عدد الشكاوى بحقه العام الماضي 175 شكوى.

وطبقا لأنباء صحفية، فقد أجرى الطبيب منذ بداية العام 2012 ، وحتى مطلع العام 2016 ، نحو 45 ألف عملية جراحية للسمنة، في حين أشارت المعلومات الموثقة إلى أن كلفة إجراء العملية الواحدة تصل إلى ما يقارب 5 آلاف دولار ، حيث يجري الطبيب 12 ألف عملية في العام الواحد تقريبا.

إزاء ذلك، أحالت وزارة الصحة 5 أطباء سمنة إلى النائب العام، لإجراء المقتضى القانوني، وأغلقت ما يزيد عن 12 مركزا وعيادة تجري عمليات السمنة إلى حين تصويب أوضاعها، والالتزام بالبروتوكول الطبي المنوي تنفيذه لهذه الغاية.

بدورها، وعلى إثر تفجر قضية طبيب السمنة، وما رافقها من جدل محلي حول قوانين نقابة الأطباء ومعاييرها، أعلنت النقابة عن إنهاء وضع المعايير الواجب اتباعها في عمليات جراحة السمنة، التي أعدت من قبل جمعية الجراحين.

وقال نقيب الأطباء الدكتور هاشم أبوحسان في بيان صحفي إن "النقابة قدمت المعايير إلى وزارة الصحة لاعتمادها كمرجع رئيس في معالجات جراحة السمنة، وتعميمها على كافة المستشفيات والجهات ذات الاختصاص لتطبيقها من قبل الأطباء المعالجين في عمليات جراحة السمنة”.

ورأى أبو حسان في بيانه أن "من شأن هذه التعليمات الحفاظ على السمعة الطبية التي يتمتع بها الأردن، خاصة وأن العديد من المرضى العرب يقصدون المملكة لإجراء تلك العمليات”.

ينتظر الرأي العام الأردني ويراقب ما ستؤول إليه نتائج قضية طبيب السمنة، وسط ذهول حول أرقام العمليات الضخمة والكبيرة التي أجراها لأردنيين وعرب، إضافة إلى ما كان يتقاضاه من مبالغ هائلة لقاء عمله الطبي الجراحي .