آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026

تقرير أميركي: استخدام واسع للواسطة في الأردن

{clean_title}
كشف تقرير أميركي حديث أن "الفساد واضح في الأردن" لافتا إلى أن "هناك استخداما واسعا النطاق لما يسمى بالواسطة"، و"الكثير من الشباب الأردني لديهم شعور متنام بالاحباط الى جانب ضعف الحراك الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن الفساد".
واشار التقرير الصادر عن دائرة الأبحاث في الكونغرس الأميركي بأنّ الفساد والواسطة يعتبران ظاهرة في الاقتصاد الأردني يؤدي الى ايجاد شعور متنام بالاحباط لدى الشباب الأردني.
وبين التقرير الذي تمحور حول العلاقات بين الولايات المتحدة والأردن إلى أنّه من بين المشاكل التي يواجهها الأردن منذ زمن مشكلة الفقر الذي تقدر نسبته بـ 14.4 % والفساد وتباطؤ النمو الاقتصادي، اضافة الى معدلات البطالة المرتفعة (بما في ذلك البطالة بين الإناث) والتي تقدر بـ 12.5 % أو "بين 25 % الى 30 %، وفق محليين".
ويقر التقرير بمشكلة "هجرة الأدمغة" حيث يقول بأنّه في كل عام هناك آلاف الاردنيين يبحثون عن وظائف وفرص خارج الأردن.
ويضيف "مثل الكثير من البلدان الفقيرة فإنّ الأردن يعاني من هجرة الأدمغة من ذوي المواهب العالية"، رغم أنّ الحكومة كافحت وعملت على الابقاء على هذه الكفاءات من العمالة ذات التعليم الجيد والمهارة العالية.
ويضيف الوصف بأن "الحكومة تعتبر المشغل الأكبر للأيدي العاملة في المملكة وهناك ما بين الثلث الى ثلثي العمالة في المملكة رواتبهم من الدولة".
ويذكر التقرير نتائج لدراسة حديثة لمؤسسة "بيو" تقول بأنّ 73 % من الأردنيين لديهم نظرة سلبية للأوضاع الاقتصادية في البلاد.
ويضيف التقرير بأن صندوق النقد الدولي أقرّ بأنّ الاقتصاد الأردني بات يتعافى ببطء من الازمة في المنطقة منذ 2011، ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الاجمالي بحوالي 2.5 % وفق التوقعات رغم انّ الأردن يحتاج الى نمو يصل الى 6 % لاستيعاب الداخلين الجدد من اللاجئين وفق البنك.
ويذكر التقرير بأنّ الدعم الذي تقدمه الحكومة للغذاء والطاقة اضافة الى القطاع الحكومي المتضخم فإن الأردن يدير عجز ميزانيته من خلال مناشدة المجتمع الدولي لتقديم الدعم المباشر للخزينة.
ويشير الى أنّه ومن "أجل استقرار الأردن ماليا" وافق صندوق النقد الدولي في 2012 على تقديم 2 مليار دولار كقرض للأردن يقدم على مدار 3 سنوات، مقابل شرط بان يقوم الأردن بزيادة أسعار الكهرباء فيما كان قد زاد الضرائب.
وكان التقرير ذكر بأنّ الولايات المتحدة ستخصص للأردن مساعدات للعام الحالي تصل الى 1.475 مليار دولار، مقارنة بـ 1.1 مليار دولار العام الماضي.
وأشار الى أن المساعدات الاقتصادية ستصل الى حوالي 812.3 مليون دولار، والمساعدات العسكرية ستقدر بحوالي 450 مليون دولار، فيما سيتم تخصيص 200 مليون دولار لصندوق الشراكة لمكافحة الارهاب.
وسيخصص 8.8 مليون دولار لبرامج منع الانتشار النووي، ومكافحة الإرهاب ونزع الألغام، والبرامج ذات الصلة.