آخر الأخبار
  حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا ..   مصر تطبق نظام العمل عن بعد يوم أسبوعياً وتجميد جزئي للمشروعات الكبرى وترشيد الوقود   وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد   هام لسالكي الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك

رسميا ..إجلاء الأردنيين من اليمن

{clean_title}
بدأ الأردن بإجلاء المواطنين والطلبة المقيمين في اليمن رسميا، حيث وصلت الدفعة الأولى من العائلات الأردنية في الخامس من نيسان الجاري، باشراف مباشر من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فيما تستمر عملية الإجلاء لأشهر قادمة نتيجة للظروف الأمنية المضطربة التي تعيشها اليمن.
إلى ذلك، طالبت مئات الأسر الأردنية العائدة من اليمن وقد خسروا كل ما يملكون نتيجة الحرب الدائرة على أراضيها، بإيلاء أوضاعهم عناية وتقديم المساعدة لهم وضمان حق التعويض لهم، مؤكدين أنهم يعيشون اليوم دون مأوى ولا عمل ودون أي مساعدة من أي جهة حكومية أو خاصة أو تقديم ضمانات للحصول على حقهم بالتعويض عن ما لحق بهم من خسائر مادية ومعنوية.
وكشف بيان صدر أمس عن «الأسر الأردنية المتضررة من الحرب في اليمن»، أن أول دفعة وصلت منهم بعد قرار إجلائهم من الأراضي اليمينة قبل عام مساء يوم الخامس من نيسان الجاري، باستقبال رسمي وشعبي عبر مطار الملكة علياء الدولي فيما تستمر عملية إجلاء معظم العائلات والطلبه الأردنيين لأشهر بعد ذلك، مشيرين إلى ان مئات العائلات الاردنية التي غادرت اليمن تركت وراءها منازلها ومصالحها وأعمالها ومشاريعها التي بنتها على مدار عشرات السنين وأصبحت معلما من معالم الإقتصاد اليمني وبنيته الخدميه الأساسية لتصبح في ليلة وضحاها مجرد آثار أو دمار.
وأشارت الأسر المتضررة في بيانها الذي حصلت «الدستور» على نسخة منه إلى ان أعمالهم منها ما تم تدميره بشكل مباشر جراء الحرب الجارية هناك وما نجى منها تم سرقته أو اغلاقه بسبب الآثار المدمرة للحرب من انقطاع الماء والكهرباء والبترول وتدمير الشوارع والجسور، وانعدام سبل العيش بعد ما كنا نفخر بالتعايش المشترك مع ابناء المجتمع اليمني.
وأكدوا أنهم يعودون اليوم لأرض الوطن يحملون فقط ذكرى بتفاصيلها من دمار وتشريد والام تاركين وراءهم اعواما من التعايش المشترك والروابط الاخوية المميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، لافتين إلى ان كل هذه الاعوام من العلاقة الاخوية لم تشفع لنا وسط الفوضى اللامعقوله، حيث امتلأ المكان بالتطرف وأصبحت أداة التوحش هي العنوان الأبرز، من الحصول على الحماية.
وناشدت ذات الأسر في بيانها كافة المسؤولين والامم المتحده للتجاوب مع مطالها العادلة وتعويضها عن ما لحق بها من خسائر مادية ومعنوية جراء الأحداث الجارية في اليمن.