آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

"هروب العاملات" يؤشر على إساءة معاملة تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
عاد الجدل حول الانتهاكات التي تتعرض لها عاملات المنازل وربطه بمحاولة الاتجار بالبشر، مجددا للظهور، مع محاولة ثلاث عاملات، يحملن الجنسية البنغالية، الهروب من مكتب متخصص باستقدام واستخدام عاملات منازل، كن محتجزات فيه، وذلك من خلال قفزهن من الطابق الثالث لإحدى البنايات في العاصمة.
وربطت منظمات مجتمع مدني هذه الحادثة بـ"حجم الانتهاكات التي تقع على عاملات المنازل مثل تعرضهن للعمل الجبري أو إساءة معاملتهن ما يضطرهن للمخاطرة بحياتهن من أجل الهرب".
ووسط عدم وجود جهة تؤكد ما إذا كانت محاولة العاملات الثلاث تلك هو للانتحار أم لأنه فرصتهن الوحيدة للهرب، يشير مدير وحدة المساعدة القانونية بمركز عدالة لدراسات حقوق الإنسان حسين العمري الى "تقرير للمركز يشير إلى تزايد حالات السقوط والانتحار بين عاملات المنازل"، مبيناً أن "أغلب هذه الحالات لم يتم إجراء تحقيق فعال لتحديد دوافعها وأسبابها".
وبحسب مركز "تمكين" للدعم والمساندة شهد العام 2014 "حوالي 100 محاولة انتحار فاشلة لعاملات منازل أسفرت عن إصابات بعضهن بإصابات خطيرة، في حين شهد العام
الذي سبقه 108 محاولات انتحار".
ويؤكد العمري أن شكاوى عاملات المنازل التي ترد للمركز تفيد بـ"تعرضهن لظروف عمل قاسية كطول ساعات العمل، وعدم تلقي الرعاية الصحية وتردي مكان السكن، وعدم توفير الطعام الكافي، فضلاً عن تعرضهن لضرب وشتائم، وعدم السماح لهن بممارسة شعائرهن الدينية وحرمانهن من الاستراحة".
ويوضح أن نظام الكفيل وتطبيقاته "يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في قبول عاملات المنازل بجزء من الانتهاكات الواقعة عليهن لعدم وجود بديل لهن سوى الاستمرار بالعمل".
لكن حادثة "العلامات الثلاث" أمس، فتح من جانب آخر "ملف دور مكاتب الاستقدام والاستخدام في تعرض العاملات للانتهاكات".
يذكر أن فيديو سبق نشرته "الغد" أظهر موظفا في مكتب استقدام واستخدام عاملات منازل يضرب عاملة منزل ويوجه لها الشتائم.
إلى ذلك، قال مصدر مطلع في وزارة العمل "إن بعض اصحاب مكاتب استقدام عاملات المنازل لا يلتزمون بالعقد الموقع مع صاحب العمل، ما يسبب مشاكل بعد بدء العمل، واحيانا وعند عودة العاملة للمكتب يقومون بانتهاك حقوقها كتشغيلها بعدة منازل، أو حجزها لأيام في المكتب".
ورأى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، "ضرورة أن تقوم المكاتب بتدريب العاملات قبل قدومهن، وتوضيح طبيعة عملهن، وتعريفهن بالعادات والتقاليد السائدة في الأردن".
في السياق نفسه، يؤكد العمري "تزايد حالات السقوط ومحاولات الانتحار بين عاملات المنازل"، داعيا إلى "إجراء المزيد من التحقيقات الجنائية في هذه الحالات لمعرفة أسباب قيامهن بذلك، وإيجاد حلول لذلك".
وذكّر بدراسة نشرها مركز عدالة مؤخرا تشير إلى أن أسباب الهروب من وجهة نظر العاملين في السفارات "هو عدم دفع الأجور لفترات طويلة نسبيا، أو دفعه بشكل يقل عن الحد المتفق عليه".
ويشير العمري إلى أن "80 % من عينة الدراسة، وهن عاملات تركن مكان العمل، أكدن
أنهن لا يتقاضين الأجر في موعد استحقاقه، بالإضافة إلى أن بعض أصحاب العمل يتعمد التأخر في دفع الأجور".
كما تعاني معظم العاملات، بحسب الدراسة، من "طول ساعات العمل وحرمانهن من يوم الراحة الأسبوعي، إذ قال 20% إنهن يحصلن على استراحة يوم في الأسبوع، و90 % أكدن أنهن لا يسمح لهن بمغادرة المنزل يوم الإجازة".
وتقول الدراسة ان "بعض العاملات يتعرضن للإيذاء الجسدي مثل الضرب من قبل بعض أصحاب العمل او أحد أفراد أسرهم او من مسؤولي مكاتب الاستقدام"، مشيرة إلى أن كثيرا منهن "يتعرضن لأشكال عديدة من اساءة المعاملة، كالإيذاء اللفظي، إذ يتعرض 70 % منهن للإهانة والتحقير والشتم".