آخر الأخبار
  مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل   قبل أن ترميها .. الغذاء والدواء تطلب من الأردنيين ثقب تنكة زيت الزيتون   أجواء معتدلة حتى الاثنين وتوقع أمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء   المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام

"هروب العاملات" يؤشر على إساءة معاملة تفاصيل

Sunday
{clean_title}
عاد الجدل حول الانتهاكات التي تتعرض لها عاملات المنازل وربطه بمحاولة الاتجار بالبشر، مجددا للظهور، مع محاولة ثلاث عاملات، يحملن الجنسية البنغالية، الهروب من مكتب متخصص باستقدام واستخدام عاملات منازل، كن محتجزات فيه، وذلك من خلال قفزهن من الطابق الثالث لإحدى البنايات في العاصمة.
وربطت منظمات مجتمع مدني هذه الحادثة بـ"حجم الانتهاكات التي تقع على عاملات المنازل مثل تعرضهن للعمل الجبري أو إساءة معاملتهن ما يضطرهن للمخاطرة بحياتهن من أجل الهرب".
ووسط عدم وجود جهة تؤكد ما إذا كانت محاولة العاملات الثلاث تلك هو للانتحار أم لأنه فرصتهن الوحيدة للهرب، يشير مدير وحدة المساعدة القانونية بمركز عدالة لدراسات حقوق الإنسان حسين العمري الى "تقرير للمركز يشير إلى تزايد حالات السقوط والانتحار بين عاملات المنازل"، مبيناً أن "أغلب هذه الحالات لم يتم إجراء تحقيق فعال لتحديد دوافعها وأسبابها".
وبحسب مركز "تمكين" للدعم والمساندة شهد العام 2014 "حوالي 100 محاولة انتحار فاشلة لعاملات منازل أسفرت عن إصابات بعضهن بإصابات خطيرة، في حين شهد العام
الذي سبقه 108 محاولات انتحار".
ويؤكد العمري أن شكاوى عاملات المنازل التي ترد للمركز تفيد بـ"تعرضهن لظروف عمل قاسية كطول ساعات العمل، وعدم تلقي الرعاية الصحية وتردي مكان السكن، وعدم توفير الطعام الكافي، فضلاً عن تعرضهن لضرب وشتائم، وعدم السماح لهن بممارسة شعائرهن الدينية وحرمانهن من الاستراحة".
ويوضح أن نظام الكفيل وتطبيقاته "يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في قبول عاملات المنازل بجزء من الانتهاكات الواقعة عليهن لعدم وجود بديل لهن سوى الاستمرار بالعمل".
لكن حادثة "العلامات الثلاث" أمس، فتح من جانب آخر "ملف دور مكاتب الاستقدام والاستخدام في تعرض العاملات للانتهاكات".
يذكر أن فيديو سبق نشرته "الغد" أظهر موظفا في مكتب استقدام واستخدام عاملات منازل يضرب عاملة منزل ويوجه لها الشتائم.
إلى ذلك، قال مصدر مطلع في وزارة العمل "إن بعض اصحاب مكاتب استقدام عاملات المنازل لا يلتزمون بالعقد الموقع مع صاحب العمل، ما يسبب مشاكل بعد بدء العمل، واحيانا وعند عودة العاملة للمكتب يقومون بانتهاك حقوقها كتشغيلها بعدة منازل، أو حجزها لأيام في المكتب".
ورأى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، "ضرورة أن تقوم المكاتب بتدريب العاملات قبل قدومهن، وتوضيح طبيعة عملهن، وتعريفهن بالعادات والتقاليد السائدة في الأردن".
في السياق نفسه، يؤكد العمري "تزايد حالات السقوط ومحاولات الانتحار بين عاملات المنازل"، داعيا إلى "إجراء المزيد من التحقيقات الجنائية في هذه الحالات لمعرفة أسباب قيامهن بذلك، وإيجاد حلول لذلك".
وذكّر بدراسة نشرها مركز عدالة مؤخرا تشير إلى أن أسباب الهروب من وجهة نظر العاملين في السفارات "هو عدم دفع الأجور لفترات طويلة نسبيا، أو دفعه بشكل يقل عن الحد المتفق عليه".
ويشير العمري إلى أن "80 % من عينة الدراسة، وهن عاملات تركن مكان العمل، أكدن
أنهن لا يتقاضين الأجر في موعد استحقاقه، بالإضافة إلى أن بعض أصحاب العمل يتعمد التأخر في دفع الأجور".
كما تعاني معظم العاملات، بحسب الدراسة، من "طول ساعات العمل وحرمانهن من يوم الراحة الأسبوعي، إذ قال 20% إنهن يحصلن على استراحة يوم في الأسبوع، و90 % أكدن أنهن لا يسمح لهن بمغادرة المنزل يوم الإجازة".
وتقول الدراسة ان "بعض العاملات يتعرضن للإيذاء الجسدي مثل الضرب من قبل بعض أصحاب العمل او أحد أفراد أسرهم او من مسؤولي مكاتب الاستقدام"، مشيرة إلى أن كثيرا منهن "يتعرضن لأشكال عديدة من اساءة المعاملة، كالإيذاء اللفظي، إذ يتعرض 70 % منهن للإهانة والتحقير والشتم".