آخر الأخبار
  "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي

القطامين للمصريين : جئتكم من عند ملك لا يضام عنده أحد

{clean_title}
قال وزير العمل الدكتور نضال القطامين في كلمته التي القاها بأعمال الدورة الـ43 لمؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة إنه جاء من عند ملك لا يضام عنده أحد.

وقال القطامين 'لقد جئتكم من المملكة الاردنية الهاشمية، ومن عند ملك لا يضام عنده أحد، جلالة ملكنا العزيز عبد الله الثاني بن الحسين، حاملا الى مصر الكنانة رسالة أهلهم الطيبين في مدى الاردن الممتد من العروبة الى العروبة، ومن دم شهدائها على اسوار القدس الى الكرامة، أننا سنبقى كما عرفنا أهلنا العرب، حضن المكلومين واللاجئين، وصدر الدفاع عن الأمة حين تصير سماحتها غضباً إنْ مسّ نهارها عتم أو عكّر صفو غدرانها غريب'.

وأكد القطامين أن سوق العمل والعمال الذي تأثر في الأردن وفي معظم الدول العربية بالتداعيات السياسية والأمنية الثقيلة التي تحدث في المنطقة، سيتعافى طرديا كلما انتزعنا مفاعيل التأزيم، مشيرا الى انه لا يمكن ان يتحقق أي استثمار او ينمو اقتصاد حال انعدام الأمن والاستقرار، داعيا الدول التي تأثرت أسواقها بشكل مباشر بأزمة اللاجئين وبمخرجات الازمات، أن تخرج من الأطر التقليدية الناظمة لسوق العمل في ضوء المعطيات الطبيعية لتطورات النمو المحلي، وتذهب نحو ما يمكن تسميته مجازا بالخطة البديلة ونحو التفكير خارج الصندوق والتفكير غير النمطي، واجتراح ما يشبه استراتيجيات الطوارئ للتعامل مع أزمة اللاجئين بأقل الخسائر.