آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

القطامين للمصريين : جئتكم من عند ملك لا يضام عنده أحد

Tuesday
{clean_title}
قال وزير العمل الدكتور نضال القطامين في كلمته التي القاها بأعمال الدورة الـ43 لمؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة إنه جاء من عند ملك لا يضام عنده أحد.

وقال القطامين "لقد جئتكم من المملكة الاردنية الهاشمية، ومن عند ملك لا يضام عنده أحد، جلالة ملكنا العزيز عبد الله الثاني بن الحسين، حاملا الى مصر الكنانة رسالة أهلهم الطيبين في مدى الاردن الممتد من العروبة الى العروبة، ومن دم شهدائها على اسوار القدس الى الكرامة، أننا سنبقى كما عرفنا أهلنا العرب، حضن المكلومين واللاجئين، وصدر الدفاع عن الأمة حين تصير سماحتها غضباً إنْ مسّ نهارها عتم أو عكّر صفو غدرانها غريب".

وأكد القطامين أن سوق العمل والعمال الذي تأثر في الأردن وفي معظم الدول العربية بالتداعيات السياسية والأمنية الثقيلة التي تحدث في المنطقة، سيتعافى طرديا كلما انتزعنا مفاعيل التأزيم، مشيرا الى انه لا يمكن ان يتحقق أي استثمار او ينمو اقتصاد حال انعدام الأمن والاستقرار، داعيا الدول التي تأثرت أسواقها بشكل مباشر بأزمة اللاجئين وبمخرجات الازمات، أن تخرج من الأطر التقليدية الناظمة لسوق العمل في ضوء المعطيات الطبيعية لتطورات النمو المحلي، وتذهب نحو ما يمكن تسميته مجازا بالخطة البديلة ونحو التفكير خارج الصندوق والتفكير غير النمطي، واجتراح ما يشبه استراتيجيات الطوارئ للتعامل مع أزمة اللاجئين بأقل الخسائر.