آخر الأخبار
  الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية

النسور يحضر مفاجأة للشعب الأردني !!

Friday
{clean_title}
صعد إلى الواجهة سؤال مهم بين السياسيين والمراقبين بُعيد صدور الارادة الملكية السامية بتعيين وزير التنمية السياسية خالد الكلالدة رئيساً للهيئة المستقلة للإنتخاب.

السؤال يتمثل فيما اذا كان رئيس الوزراء عبد الله النسور يُفكّر جديّاً بإجراء تعديل وزاري موسّع على حكومته، حيث يقول مقربون أن الرجل يطمح لإنجاز مثل هذا "التكتيك” الذي يطيل عمر رئاسته للحكومة.

لقي ترشيح الكلالدة للموقع الجديد دعماً من قبل رئيس الوزراء وحظي بمباركة أجنحة الدولة، ما سهّل عملية التوافق عليه الكلالدة كرئيس للهيئة المستقلة من قبل رؤساء السلطات الثلاث في اجتماعهم الاسبوع الماضي، وإن كان اسم الوزير الاسبق للعدل ايمن عودة طُرح كخيار بديل وفق ما علمنا من مصدر رفيع.

دعم النسور للكلالدة جاء بمحورين الأول : علاقته بالرجل التي توطدت أثناء العمل حيث كان عضواً مؤثراً داخل وزارة النسور ولعب دوراً مهماً في مفاصل عدة وظلّ حلقة وصل مرنة مع مجلس النواب خلال عمله في وزارة الشؤون البرلمانية، وشاركه بهذه المهمة في ادامة العلاقة الدافئة (الشخصية) مع اعضاء في المجلس الوزير محمد المومني.

كما أن الرئيس النسور تستهويه فكرة تصدير رجالات من حكومته لمواقع في الدولة، لكي يُثبت أن اختياراته للوزراء كانت موفقة.

المحور الثاني والأهم بالنسبة للرئيس النسور المناورة على اجراء تعديل موسّع لا يشمل حقيبة الشؤون البرلمانية فقط، بل تمتد لتطال 5 حقائب على الاقل وهي فكرة تراود الرئيس حيث أن من شأن انتقال الكلالدة للهيئة فتح المجال أمامه للاستئذان بطلب تعديل موسع طالما أن الباب قد فُتح، لعل وعسى أن يمدّ ذلك عمر الحكومة لما بعد الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب التي تنتهي في منتصف الشهر المقبل.

فبعد أن كان يُروج البعض لإمكانية حل مجلس النواب عقب الدورة العادية ورحيل الحكومة، فإن هذا السيناريو قد يتبدد مع الحديث عن عقد دورة استثنائية محتملة الصيف المقبل، لذلك بدأ بعض المراقبين يطرحون سيناريو بقاء المجلس ورحيل الحكومة بعد الدورة على أن تأتي الحكومة اللاحقة وتجري انتخابات وتبقى الى المجلس المقبل ومعه.

الرئيس النسور في حديثه ليومية الدستور قبل نحو اسبوعين اراد ان يقطع هذا السيناريو حينما تحدث عن الاصل الدستوري المتعلق بتسليم مجلس نواب لمجلس آخر وقال أن الاستثناء (حل المجلس) كان يُطبق دوماً عند الحديث عن الانتخابات النيابية، وهو ما يشي أن انتقاء الرئيس لهذا النص ليس عبثياً.

فالنسور يرغب بأن يعبر مع المجلس الحالي إلى آخر رمق، بل أنه لا يُخفي طموحه ببقاء حكومته الى ما بعد المجلس اعتماداً على "مجلس يسلم مجلس”، ومن هذا المنطلق يُحبّذ أن لا تقوم حكومته بالتنسيب بحل المجلس والذي يعني رحيلها خلال اسبوع من التنسيب.

التعديل الوزاري بعد خروج الكلالدة أمر حتمي فقبول استقالته بارادة ملكية يحتاج الى تعيين آخر مكانه حيث أن المقعد جاء مع تشكيل الحكومة، ولا يمكن اسقاط الحقيبة خلال هذه الحكومة، وواجب ملء شغور هذا المقعد.

النتائج التي سترشح خلال الايام المقبلة في اعقاب استقالة الكلالدة ستُحدد ملامح المرحلة المقبلة، حيث ستتضاءل فرص بقاء الحكومة لأمد بعيد إذا انحصر التعديل الوزاري بالاستعانة بوزير حالي لحمل الحقيبة أو الاكتفاء باستدعاء وزير جديد للوزارة.