آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

عمان تستضيف لقاء فلسطينيا مع "الجنائية الدولية"

{clean_title}
قال مسؤول فلسطيني إن 'وفداً فلسطينياً سيجتمع، غداً السبت في عمان، مع وفد من المحكمة الجنائية الدولية، بالتنسيق مع الأردن، لبحث ملف الاستيطان، المقدّم أمامها، والذي يقود إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمته على جرائمه في قضية الاستيطان'.

وأضاف المسؤول، الذي فضّل عدم كشف اسمه، إن 'الوفد الدولي سيتدارس مع نظيره الفلسطيني، الممثل في دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير، هذا الملف المهمّ، من أجل إقرار مدى أهليتهّ وقبوله كقضية لديهم'.

وأكد 'جاهزية الجانب الفلسطيني، منذ فترة طويلة، في إعداد هذا الملف المتكامل، إلى المحكمة الجنائية الدولية، من خلال طواقم فنية محلية خبيرة، بالتعاون مع فريق من خبراء القانون الدولي'.

واعتبر أن الملف يمثل 'مساهمة دولة فلسطين، بمختلف مكوناتها المجتمعيّة، لتمكين مكتب الإدعّاء العام للمحكمة من الاقتناع من ارتكاب الاحتلال 'جرائم حرب' و'جرائم ضدّ الإنسانية' وتسريع عملية إطلاق تحقيق في جرائم الحرب المرتكبة من جانبه'.

وأوضح بأن الملف 'يضمّ كل ماله علاقة بالمستوطنات في الأراضي المحتلة، معززاً بالمعلومات والبيانات والوثائق والخرائط والصور الجويّة والمخططات الهيكلية والأوامر العسكرية الصادرة بشأنها، التي تتضمن معلومات حول سنة تأسيسها ومساحة الأراضي الفلسطينية المصادرة لأغراض التوسع الاستيطاني'.

وزاد إن 'البيانات تفيد ببدء سريان المخطط، فيما تقدم الصور الجوية الاستعانة الكاملة للمقارنة بين المستوطنات خلال السنوات الأخيرة، ومنسوب الزيادات التي طرأت على حجمها وأعداد المستوطنين ضمنها'.

كما 'تفيد الوثائق الخاصة بالإعلانات الصادرة عن الإدارة المدنية الإسرائيلية أو ما يسمى بلدية الاحتلال في القدس، والتي تكشف عن قرارات إقامة وحدات استيطانية جديدة، أو توسيع القائم منها، أو طرح عطاءات استيطانية'.

ويشار إلى ارتفاع عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، مع بداية العام الحالي إلى زهاء 651 ألف مستوطن، ضمن 185 مستوطنة و220 عشوائية.

وقد تم إيداع الإعلان الأول حول قبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بدءاً من تاريخ 13 حزيران (يونيو) 2014.

وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر في وقت سابق مرسوماً رئاسياً بتشكيل اللجنة الوطنية العليا من عضوية 37 شخصية متخصصة، من الضفة الغربية وقطاع غزة، والتعاون مع المؤسسات والوزارات المعنية، بما فيها المؤسسات الأهلية ذات العلاقة.

وقد صرّح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، في وقت سابق، أن 'المدعي العام في المحكمة سيطلب من مجلس القضاء الافادة فيما إذا ما كان هناك أدلة تسمح بفتح قضايا أم لا'، حول الملفات الثلاثة التي رفعت سابقاً إلى الجنائية الدولية، والخاصة بالاستيطان والأسرى والعدوان الاسرائيلي ضد قطاع غزة.

وأكد 'صواب توجه القيادة الفلسطينية نحو ميدان القانون الدولي، من خلال 'انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية في الأول من نيسان (إبريل) وفتح تحقيق أولي وتقديم الملفات، ما يؤشر على سير الأمور بشكل صحيح'.

ونوه إلى أن 'اللجنة الوطنية العليا لمتابعة ملف الجنايات الدولية مهمتها التعاون مع الفصائل الأعضاء فيها، ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات والصحفيين والمحامين والأجهزة الأمنية، واللجنة الفنية المشكلة من مئات القانونيين من الداخل والخارج، إضافة للجنة دولية جرى التعاقد معها لمراجعة الملفات'.