آخر الأخبار
  عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط   إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا

قصة الطفل الأردني زيد المُصاب بالسرطان وكيف اكتشفت والدته إصابته بمحض الصدفة ..تفاصيل

Sunday
{clean_title}
اسمي زيد وقد انتصرت بقوة في معركتي ضد مرض السرطان «...كلمات تملؤها الشجاعة والفخر صدرت من الطفل زيد الذي وقف امام زملائه في الصف للحديث عن تجربته الشخصية مع السرطان.

ورغم ان عمره 9 سنوات الا ان زيد المصاب باللوكيميا اصبح احد الناجين من السرطان ليبرهن حقيقة ان السرطان لا يعني الموت .

وتابع موضحا امام زملائه عن حقيقة المرض وقال انه يجعل خلايا الجسم تنقسم بشكل غير طبيعي دون السيطرة على ذلك.

عندما شخصت اصابة زيد بسرطان اللويكيميا الليمفاوية الحاد في اواخر 2006 لم يكن قد تجاوز من عمره حينها سنة وسبعة شهور فقط .

حيث كان يلعب كأي طفل في سنه ووقع فجأة . ورغم انها كانت سقطة بسيطة – بحسب والدة زيد - الا انها لاحظت انه بالغ في ردة فعله بالبكاء والصراخ الزائد من الالم ... الامر الذي لم يكن من طباعه التي اعتادت عليه الام .

وتتابع « في غضون شهر واحد تراجعت حالة زيد الصحية بشكل لافت . واصيب بالتهاب حاد في الرئة ليذهب به والده الى المستشفى حيث نصحهما احد الاطباء باصطحاب زيد الى مركز الحسين للسرطان لاخذ خزعة التي اظهرت اصابته بالسرطان .

وفي ذلك الوقت لم تتمكن والدته من تقبل الخبر واستيعاب ابعاده..حتى انها اصيبت بصدمة معتقدة بان ما حدث لبس او اختلاط في نتائج الفحص.

وفي ظل الكثير من المشاعر المختلطة التي شعر بها والدا زيد , طمأنهما الاطباء في مركز الحسين بان فرص ابنهما في الشفاء عالية جدا على الرغم من ان علاجه سيستمر لفترة طويلة تمتد الى ثلاثة سنوات ونصف .

وعن مشاعر والدة زيد في تلك المرحلة قالت» مع انني كنت على يقين تام بقدرة زيد على تجاوز مرضه والانتصار عليه ...الا انني كنت اشعر بان النهاية قد اقتربت «.
وتتابع «لم نكن نعلم شيئا عن مرض السرطان وشكل الكم الكبير من المعلومات الجديدة التي تلقيناها في تلك الفترة عبئا مثيرا للقلق «. بالنسبة لام زيد كانت الاسابيع الثلاثة التالية لبداية العلاج مغمورة بالدموع الدائمة والكآبة العميقة الى ان تحدثت في احد الايام الى ام احد الاطفال المرضى في المركز ممن يتلقون العلاج في نفس غرفة زيد لتفتح عيناها على الواقع حيث قالت لها ام ذلك الطفل «ساعدي نفسك على الخروج من الدائرة المغلقة من القلق والخوف وتحلي بالقوة والصبر «.

وبالفعل كانت ايجابية تلك المراة كالهواء المنعش الذي افاق والدة زيد عن غفوتها لتدرك بانها ليست وحدها فيما تمر به عندما التقت باولياء امور اخرين في المركز يعيشون نفس المعاناة ويتبادلون نفس المشاعر .

وتتابع والدة زيد « بفضل الله كان ما قاله الاطباء عن استجابة زيد السريعة للعلاج صحيحا «...ففي عام 2010 اكمل الطفل الشجاع علاجه لتعود الفرحة الى قلب اهله الذين انفرج همهم بالشفاء التام .

وبابتسامة جميلة قالت والدة زيد « لقد علمتنا هذه التجربة الكثير ,فكل ما كنت اعرفه عن مرض السرطان قبل تشخيص زيد هو انه يؤدي الى الموت . واليوم بت افهم تمام ان هذا غير صحيح .

واريد ان يعرف العالم باسره هذه الحقيقة ,لذا شجعت ابني على الوقوف امام زملائه في المدرسة والحديث عن ما واجهه لانني اريد ان يفخر بنجاته وان يؤمن بانه لا عيب ابدا في الاصابة بمرض السرطان» .

وتتابع الام «عندما قرر زيد ان يروي قصته امام الاخرين دعمه جميع المحيطين به من ضمنهم معلماته اللواتي اعجبن بارادته وطلبن منه اعادة الحديث عن تجربته امام كل اساتذة وطلبة المدرسة «.

واليوم تلمع شخصية زيد كطفل ذكي وواثق من نفسه ... والاهم من ذلك كله ان حب عائلته ودعم مجتمعه ساعداه ليقول بكل اعتزاز «اسمي زيد وقد انتصرت بقوة في معركتي امام السرطان