آخر الأخبار
  امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)
عـاجـل :

قصة الطفل الأردني زيد المُصاب بالسرطان وكيف اكتشفت والدته إصابته بمحض الصدفة ..تفاصيل

Monday
{clean_title}
اسمي زيد وقد انتصرت بقوة في معركتي ضد مرض السرطان «...كلمات تملؤها الشجاعة والفخر صدرت من الطفل زيد الذي وقف امام زملائه في الصف للحديث عن تجربته الشخصية مع السرطان.

ورغم ان عمره 9 سنوات الا ان زيد المصاب باللوكيميا اصبح احد الناجين من السرطان ليبرهن حقيقة ان السرطان لا يعني الموت .

وتابع موضحا امام زملائه عن حقيقة المرض وقال انه يجعل خلايا الجسم تنقسم بشكل غير طبيعي دون السيطرة على ذلك.

عندما شخصت اصابة زيد بسرطان اللويكيميا الليمفاوية الحاد في اواخر 2006 لم يكن قد تجاوز من عمره حينها سنة وسبعة شهور فقط .

حيث كان يلعب كأي طفل في سنه ووقع فجأة . ورغم انها كانت سقطة بسيطة – بحسب والدة زيد - الا انها لاحظت انه بالغ في ردة فعله بالبكاء والصراخ الزائد من الالم ... الامر الذي لم يكن من طباعه التي اعتادت عليه الام .

وتتابع « في غضون شهر واحد تراجعت حالة زيد الصحية بشكل لافت . واصيب بالتهاب حاد في الرئة ليذهب به والده الى المستشفى حيث نصحهما احد الاطباء باصطحاب زيد الى مركز الحسين للسرطان لاخذ خزعة التي اظهرت اصابته بالسرطان .

وفي ذلك الوقت لم تتمكن والدته من تقبل الخبر واستيعاب ابعاده..حتى انها اصيبت بصدمة معتقدة بان ما حدث لبس او اختلاط في نتائج الفحص.

وفي ظل الكثير من المشاعر المختلطة التي شعر بها والدا زيد , طمأنهما الاطباء في مركز الحسين بان فرص ابنهما في الشفاء عالية جدا على الرغم من ان علاجه سيستمر لفترة طويلة تمتد الى ثلاثة سنوات ونصف .

وعن مشاعر والدة زيد في تلك المرحلة قالت» مع انني كنت على يقين تام بقدرة زيد على تجاوز مرضه والانتصار عليه ...الا انني كنت اشعر بان النهاية قد اقتربت «.
وتتابع «لم نكن نعلم شيئا عن مرض السرطان وشكل الكم الكبير من المعلومات الجديدة التي تلقيناها في تلك الفترة عبئا مثيرا للقلق «. بالنسبة لام زيد كانت الاسابيع الثلاثة التالية لبداية العلاج مغمورة بالدموع الدائمة والكآبة العميقة الى ان تحدثت في احد الايام الى ام احد الاطفال المرضى في المركز ممن يتلقون العلاج في نفس غرفة زيد لتفتح عيناها على الواقع حيث قالت لها ام ذلك الطفل «ساعدي نفسك على الخروج من الدائرة المغلقة من القلق والخوف وتحلي بالقوة والصبر «.

وبالفعل كانت ايجابية تلك المراة كالهواء المنعش الذي افاق والدة زيد عن غفوتها لتدرك بانها ليست وحدها فيما تمر به عندما التقت باولياء امور اخرين في المركز يعيشون نفس المعاناة ويتبادلون نفس المشاعر .

وتتابع والدة زيد « بفضل الله كان ما قاله الاطباء عن استجابة زيد السريعة للعلاج صحيحا «...ففي عام 2010 اكمل الطفل الشجاع علاجه لتعود الفرحة الى قلب اهله الذين انفرج همهم بالشفاء التام .

وبابتسامة جميلة قالت والدة زيد « لقد علمتنا هذه التجربة الكثير ,فكل ما كنت اعرفه عن مرض السرطان قبل تشخيص زيد هو انه يؤدي الى الموت . واليوم بت افهم تمام ان هذا غير صحيح .

واريد ان يعرف العالم باسره هذه الحقيقة ,لذا شجعت ابني على الوقوف امام زملائه في المدرسة والحديث عن ما واجهه لانني اريد ان يفخر بنجاته وان يؤمن بانه لا عيب ابدا في الاصابة بمرض السرطان» .

وتتابع الام «عندما قرر زيد ان يروي قصته امام الاخرين دعمه جميع المحيطين به من ضمنهم معلماته اللواتي اعجبن بارادته وطلبن منه اعادة الحديث عن تجربته امام كل اساتذة وطلبة المدرسة «.

واليوم تلمع شخصية زيد كطفل ذكي وواثق من نفسه ... والاهم من ذلك كله ان حب عائلته ودعم مجتمعه ساعداه ليقول بكل اعتزاز «اسمي زيد وقد انتصرت بقوة في معركتي امام السرطان