آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين

لا يوجد ملكٌ كملكنا ولا وطنٌ كوطننا

Sunday
{clean_title}
افتدانا الشهيد البطل الرائد راشد ابن الجنرال حسين راشد الزيود، سقى بدمه الطهور شجرة الامن والاستقرار والحياة الأردنية الوارفة وارتقى الى ضمير الشعب ودخل قلب الملك وانتهى الى جنات الرضوان بمشيئة الله.

في تقاليدنا، الإباء والاشقاء والاعزاء، هم من يذرفون الدموع وهم من يحملون الجثمان وهم من "يُدلّون" الشهيد او الفقيد الغالي في القبر وهم من يختمون مراسم الدفن فيهيلون آخر حفنات التراب على القبر.

ملكنا الغالي "دلّى" شهيدنا راشد في القبر وسحب عليه غطاء التراب وقال انه يواري ولده.

غالب ملكنا حزنه الذي تدفق من مقلتيه دموعا هي الاغلى. ترقرقت دموع الملك النقية على ولده راشد جندي الوطن، فسرت الصورة التي ستصبح من اشهر الصور، كالبرق في قلوبنا وقلوب بني البشر في كل العالم.

يا أبا الحسين، الله الله على حزنك الكبير، الله الله على وقفتك الكبيرة، الله الله على وجعك النبيل.

يا سيدنا الكبير الغالي الحبيب، هؤلاء هم جنودك وشبابك الذين ربيتهم على الجسارة والشجاعة والفداء، ساروا على الدرب واقتحموا الموت من اجل ان نحيا.

يردي الرصاص البطل راشد وهو مقبل لا مدبر.

يطاله الرصاص في جبهته وبين عينيه وهو يقتحم الردى لا في ظهره فهو ليس هيّابا مدبرا.

اطلب شباب يا أبا الحسين وتمنى، أشّر بإصبعك فالكل عندك رصاص في فردك، ودرع حول عرشك. فالمحبة التي تحيطك سيدنا، طالعة من القلوب التي هيمنت عليها وملكتها.

يتصل بنا الأصدقاء من كل العالم ويتصل بنا المغتربون الأردنيون من كل جهات الأرض يقولون ان ما قدمه الملك عبدالله الثاني لجنديه الشهيد راشد حسين الزيود لم يقدمه زعيم ولا رئيس ولا ملك. يخبرنا الأصدقاء والمغتربون عن وطن وملك وشهيد يكبرون ويكبرون ويرتفعون ليصبحوا حديث العالم ومبعث دهشته ومحبته.

هل يوجد ملك كهذا الملك في كل العالم، قلبه موزع على كل أبنائه، يشاطرهم حزنهم ودموعهم ووداع شهدائهم !!

هنيئا لنا بك عبدالله الثاني، هنيئا لك بنا نحن الذين ملكت قلوبنا وافئدتنا.

هنيئا لك ولنا بهذه المخابرات الجبارة التي تطول الافعى من جحرها وتقحم وكر الذئب وتسحبه من رأسه وتدوس "الظلمة" بحثا عن الضباع الضالة لتجز رقابها وتطفيء شرورها.

هنيئا لنا بهذا الجيش الجبار الذي يحمينا ويفتدينا.

هنيئا لنا بهذا الامن العام الذي يدرأ عنا شرور المجرمين واللصوص ومروجي المخدرات.

هنيئا لنا بهذا الوطن العزيز الذي بناه الهاشميون على الكرامة والشهامة والشجاعة والفداء والعطاء.

حنا عزوتك ابا الحسين. كلنا عسكرك على درب راشد ومعاذ وموكب الشهداء الطويل الطويل.

في الأردن فقط يستشهد الملوك ورؤساء الوزارات والوزراء والسفراء والطيارين والجنرالات.

في الأردن فقط يستشهد ابن الجنرال ويبكيه الملك.