آخر الأخبار
  السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026

لا يوجد ملكٌ كملكنا ولا وطنٌ كوطننا

Sunday
{clean_title}
افتدانا الشهيد البطل الرائد راشد ابن الجنرال حسين راشد الزيود، سقى بدمه الطهور شجرة الامن والاستقرار والحياة الأردنية الوارفة وارتقى الى ضمير الشعب ودخل قلب الملك وانتهى الى جنات الرضوان بمشيئة الله.

في تقاليدنا، الإباء والاشقاء والاعزاء، هم من يذرفون الدموع وهم من يحملون الجثمان وهم من "يُدلّون" الشهيد او الفقيد الغالي في القبر وهم من يختمون مراسم الدفن فيهيلون آخر حفنات التراب على القبر.

ملكنا الغالي "دلّى" شهيدنا راشد في القبر وسحب عليه غطاء التراب وقال انه يواري ولده.

غالب ملكنا حزنه الذي تدفق من مقلتيه دموعا هي الاغلى. ترقرقت دموع الملك النقية على ولده راشد جندي الوطن، فسرت الصورة التي ستصبح من اشهر الصور، كالبرق في قلوبنا وقلوب بني البشر في كل العالم.

يا أبا الحسين، الله الله على حزنك الكبير، الله الله على وقفتك الكبيرة، الله الله على وجعك النبيل.

يا سيدنا الكبير الغالي الحبيب، هؤلاء هم جنودك وشبابك الذين ربيتهم على الجسارة والشجاعة والفداء، ساروا على الدرب واقتحموا الموت من اجل ان نحيا.

يردي الرصاص البطل راشد وهو مقبل لا مدبر.

يطاله الرصاص في جبهته وبين عينيه وهو يقتحم الردى لا في ظهره فهو ليس هيّابا مدبرا.

اطلب شباب يا أبا الحسين وتمنى، أشّر بإصبعك فالكل عندك رصاص في فردك، ودرع حول عرشك. فالمحبة التي تحيطك سيدنا، طالعة من القلوب التي هيمنت عليها وملكتها.

يتصل بنا الأصدقاء من كل العالم ويتصل بنا المغتربون الأردنيون من كل جهات الأرض يقولون ان ما قدمه الملك عبدالله الثاني لجنديه الشهيد راشد حسين الزيود لم يقدمه زعيم ولا رئيس ولا ملك. يخبرنا الأصدقاء والمغتربون عن وطن وملك وشهيد يكبرون ويكبرون ويرتفعون ليصبحوا حديث العالم ومبعث دهشته ومحبته.

هل يوجد ملك كهذا الملك في كل العالم، قلبه موزع على كل أبنائه، يشاطرهم حزنهم ودموعهم ووداع شهدائهم !!

هنيئا لنا بك عبدالله الثاني، هنيئا لك بنا نحن الذين ملكت قلوبنا وافئدتنا.

هنيئا لك ولنا بهذه المخابرات الجبارة التي تطول الافعى من جحرها وتقحم وكر الذئب وتسحبه من رأسه وتدوس "الظلمة" بحثا عن الضباع الضالة لتجز رقابها وتطفيء شرورها.

هنيئا لنا بهذا الجيش الجبار الذي يحمينا ويفتدينا.

هنيئا لنا بهذا الامن العام الذي يدرأ عنا شرور المجرمين واللصوص ومروجي المخدرات.

هنيئا لنا بهذا الوطن العزيز الذي بناه الهاشميون على الكرامة والشهامة والشجاعة والفداء والعطاء.

حنا عزوتك ابا الحسين. كلنا عسكرك على درب راشد ومعاذ وموكب الشهداء الطويل الطويل.

في الأردن فقط يستشهد الملوك ورؤساء الوزارات والوزراء والسفراء والطيارين والجنرالات.

في الأردن فقط يستشهد ابن الجنرال ويبكيه الملك.