آخر الأخبار
  بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟   “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي   ياسر محمود عباس: سنعمل على إعادة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية   تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات

لا يوجد ملكٌ كملكنا ولا وطنٌ كوطننا

Monday
{clean_title}
افتدانا الشهيد البطل الرائد راشد ابن الجنرال حسين راشد الزيود، سقى بدمه الطهور شجرة الامن والاستقرار والحياة الأردنية الوارفة وارتقى الى ضمير الشعب ودخل قلب الملك وانتهى الى جنات الرضوان بمشيئة الله.

في تقاليدنا، الإباء والاشقاء والاعزاء، هم من يذرفون الدموع وهم من يحملون الجثمان وهم من "يُدلّون" الشهيد او الفقيد الغالي في القبر وهم من يختمون مراسم الدفن فيهيلون آخر حفنات التراب على القبر.

ملكنا الغالي "دلّى" شهيدنا راشد في القبر وسحب عليه غطاء التراب وقال انه يواري ولده.

غالب ملكنا حزنه الذي تدفق من مقلتيه دموعا هي الاغلى. ترقرقت دموع الملك النقية على ولده راشد جندي الوطن، فسرت الصورة التي ستصبح من اشهر الصور، كالبرق في قلوبنا وقلوب بني البشر في كل العالم.

يا أبا الحسين، الله الله على حزنك الكبير، الله الله على وقفتك الكبيرة، الله الله على وجعك النبيل.

يا سيدنا الكبير الغالي الحبيب، هؤلاء هم جنودك وشبابك الذين ربيتهم على الجسارة والشجاعة والفداء، ساروا على الدرب واقتحموا الموت من اجل ان نحيا.

يردي الرصاص البطل راشد وهو مقبل لا مدبر.

يطاله الرصاص في جبهته وبين عينيه وهو يقتحم الردى لا في ظهره فهو ليس هيّابا مدبرا.

اطلب شباب يا أبا الحسين وتمنى، أشّر بإصبعك فالكل عندك رصاص في فردك، ودرع حول عرشك. فالمحبة التي تحيطك سيدنا، طالعة من القلوب التي هيمنت عليها وملكتها.

يتصل بنا الأصدقاء من كل العالم ويتصل بنا المغتربون الأردنيون من كل جهات الأرض يقولون ان ما قدمه الملك عبدالله الثاني لجنديه الشهيد راشد حسين الزيود لم يقدمه زعيم ولا رئيس ولا ملك. يخبرنا الأصدقاء والمغتربون عن وطن وملك وشهيد يكبرون ويكبرون ويرتفعون ليصبحوا حديث العالم ومبعث دهشته ومحبته.

هل يوجد ملك كهذا الملك في كل العالم، قلبه موزع على كل أبنائه، يشاطرهم حزنهم ودموعهم ووداع شهدائهم !!

هنيئا لنا بك عبدالله الثاني، هنيئا لك بنا نحن الذين ملكت قلوبنا وافئدتنا.

هنيئا لك ولنا بهذه المخابرات الجبارة التي تطول الافعى من جحرها وتقحم وكر الذئب وتسحبه من رأسه وتدوس "الظلمة" بحثا عن الضباع الضالة لتجز رقابها وتطفيء شرورها.

هنيئا لنا بهذا الجيش الجبار الذي يحمينا ويفتدينا.

هنيئا لنا بهذا الامن العام الذي يدرأ عنا شرور المجرمين واللصوص ومروجي المخدرات.

هنيئا لنا بهذا الوطن العزيز الذي بناه الهاشميون على الكرامة والشهامة والشجاعة والفداء والعطاء.

حنا عزوتك ابا الحسين. كلنا عسكرك على درب راشد ومعاذ وموكب الشهداء الطويل الطويل.

في الأردن فقط يستشهد الملوك ورؤساء الوزارات والوزراء والسفراء والطيارين والجنرالات.

في الأردن فقط يستشهد ابن الجنرال ويبكيه الملك.