آخر الأخبار
  تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن   زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني

بهذه الكلمات وصفت أم الشهيد راشد إبنها !

Monday
{clean_title}
كانت علامات الصمود والثبات والشجاعة باديةً عليها، تظهرها من بين كل النسوة في بيت عزاء فلذة كبدها الشهيد الرائد راشد الزيود.

تصف والدة الشهيد راشد ابنها بقولها راشد قناص وما قنصوه.. راشد ذيب".

مدينة الزرقاء تزينت من مداخلها وحتى بيت العزاء، بآرمات ويافطات تحمل التعزية والتهنئة معا للشهيد راشد، وربما كانت هذه اليافطات وسيلة دلالة لمن يأتي من مختلف محافظات الأردن لتقديم واجب العزاء لعائلة الشهيد على موقفه البطولي في عملية إربد المسلحة، وما قدمه من تضحيات في سبيل حماية أبناء شعبه.

وليست مدينة الزرقاء وحدها كانت تفخر بشهيدها، بل أن الزرقاويين جميعا من مختلف اصولهم ومنابتهم كانوا يزهون ببطل الأردن، الذي قدم أغلى ما يملك فداء للأردن.

صفات الشجاعة والبطولة والصمود التي يتسم بهم راشد، مكتسبة من والديه، فوالدته التي زارتها (عمون) في بيت العزاء، قالت بلهجتها البدوية وكلها ثبات وصمود، " راشد قناص وما قنصوه.. راشد لم يتألم لإنهم ما قنصوه"، وتابعت واصفة فلذة كبدها، "راشد ذيب".

ثم دعت له "الله يرضى عليه.. الله يرحمه.. كللته بالرضا.. والله كلله بإكليل الغار".

الأم المكلومة وشقيقات الشهيد وزوجته التي كانت تتوسطهن، كن باستقبال المعزيات والمهنئات، وهن يرتدين عباءات سوداء، ويتوشحن بالكوفية الحمراء، ويثبتن بعضهن البعض وتحديدا زوجته الشابة، فبالرغم من ان نبأ استشهاد راشد كان بمثابة الصاعقة لهنَّ، إلا أنه كان مصدر فخر واعتزاز لهن وربما كان هو سبيل صبرهن.

بيت العزاء لم يكن مأتماً، بقدر ما كان يحمل عنوان الحب والرضا والفخر والزهو بالأردن وبطله الشهيد راشد، ويحقق الأمان في قلوب المعزين أن هناك ابطالا في قواتنا المسلحة يقدمون أرواحهم قرباناً للآمنين والابرياء، بل يشعر كل من يرتاد بيت العزاء بأنه مدان لهذا الشاب البطل.