آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

لماذا نرد بكلمة "ألو" على الهاتف؟

{clean_title}

حينما نرفع سماعة التلفون للرد على مكالمة هاتفية أو القيام بمكالمة هاتفية، دائما ما نتلفظ بكلمة 'ألو' أو 'Hello'  باللغة الإنكليزية، فجميعنا نقوم بنفس الرد! 


يعود أصل هذه الكلمة لاسم 'مارغريت هيلو'، وهي المرأة التي أصبحت على كلّ لسان، وهي زوجة مخترع جهاز الهاتف ألكسندر 'جراهام بيل' الذي نطق اسمها لدى أوّل تجربة لهذا الإختراع، وظلت نفس الجملة إلى يومنا هذا.

 وعلى مر السنين، ظلّ اسمها مرتبطًا بالردّ على المكالمات وبذلك خلّد اسم هيلو ونسي المستخدمون اسم بيل، علمًا أنّه يقال بأن جراهام بيل قد اقتبس فكرة اختراع الهاتف من فكرة وجدها في نموذج من نماذج المخترع أنطونيو ميوشي.

كيف عبر 'جراهام' عن حبه لزوجته؟ 
يعد 'جراهام بيل' نموذج للمخترع العبقري والرجل المحبّ الذي أحبّ زوجته بلا حدود، وأراد  أن يكرمها من خلال جعل اسمها يتردّد على كلّ لسان عبر الزمن.

وقد ضحّى أيضًا باسمه من أجل المرأة التي رأى فيها مستقبله وماضيه، فقد لا يتذكر الكثيرون اسم هذا المخترع العظيم الذي لولا اختراعه للهاتف ما كانت الحياة على ما هي عليه اليوم، إنما ما هو أكيد أنّ ما من أحد سينسى حبيبته 'هيلو' التي تحولت مع الوقت الى 'ألو'، وأصبحت كلمة يتمّ تناقلها على كلّ لسان.