آخر الأخبار
  معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق   "مربي المواشي": أسعار الأضاحي بين 220 - 300 دينار .. والسوري بـ 250   التربية تعلن صرف رواتب معلمي الاضافي ورياض الاطفال   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة

لماذا نرد بكلمة "ألو" على الهاتف؟

Tuesday
{clean_title}

حينما نرفع سماعة التلفون للرد على مكالمة هاتفية أو القيام بمكالمة هاتفية، دائما ما نتلفظ بكلمة 'ألو' أو 'Hello'  باللغة الإنكليزية، فجميعنا نقوم بنفس الرد! 


يعود أصل هذه الكلمة لاسم 'مارغريت هيلو'، وهي المرأة التي أصبحت على كلّ لسان، وهي زوجة مخترع جهاز الهاتف ألكسندر 'جراهام بيل' الذي نطق اسمها لدى أوّل تجربة لهذا الإختراع، وظلت نفس الجملة إلى يومنا هذا.

 وعلى مر السنين، ظلّ اسمها مرتبطًا بالردّ على المكالمات وبذلك خلّد اسم هيلو ونسي المستخدمون اسم بيل، علمًا أنّه يقال بأن جراهام بيل قد اقتبس فكرة اختراع الهاتف من فكرة وجدها في نموذج من نماذج المخترع أنطونيو ميوشي.

كيف عبر 'جراهام' عن حبه لزوجته؟ 
يعد 'جراهام بيل' نموذج للمخترع العبقري والرجل المحبّ الذي أحبّ زوجته بلا حدود، وأراد  أن يكرمها من خلال جعل اسمها يتردّد على كلّ لسان عبر الزمن.

وقد ضحّى أيضًا باسمه من أجل المرأة التي رأى فيها مستقبله وماضيه، فقد لا يتذكر الكثيرون اسم هذا المخترع العظيم الذي لولا اختراعه للهاتف ما كانت الحياة على ما هي عليه اليوم، إنما ما هو أكيد أنّ ما من أحد سينسى حبيبته 'هيلو' التي تحولت مع الوقت الى 'ألو'، وأصبحت كلمة يتمّ تناقلها على كلّ لسان.