آخر الأخبار
  الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.

لماذا نرد بكلمة "ألو" على الهاتف؟

Monday
{clean_title}

حينما نرفع سماعة التلفون للرد على مكالمة هاتفية أو القيام بمكالمة هاتفية، دائما ما نتلفظ بكلمة 'ألو' أو 'Hello'  باللغة الإنكليزية، فجميعنا نقوم بنفس الرد! 


يعود أصل هذه الكلمة لاسم 'مارغريت هيلو'، وهي المرأة التي أصبحت على كلّ لسان، وهي زوجة مخترع جهاز الهاتف ألكسندر 'جراهام بيل' الذي نطق اسمها لدى أوّل تجربة لهذا الإختراع، وظلت نفس الجملة إلى يومنا هذا.

 وعلى مر السنين، ظلّ اسمها مرتبطًا بالردّ على المكالمات وبذلك خلّد اسم هيلو ونسي المستخدمون اسم بيل، علمًا أنّه يقال بأن جراهام بيل قد اقتبس فكرة اختراع الهاتف من فكرة وجدها في نموذج من نماذج المخترع أنطونيو ميوشي.

كيف عبر 'جراهام' عن حبه لزوجته؟ 
يعد 'جراهام بيل' نموذج للمخترع العبقري والرجل المحبّ الذي أحبّ زوجته بلا حدود، وأراد  أن يكرمها من خلال جعل اسمها يتردّد على كلّ لسان عبر الزمن.

وقد ضحّى أيضًا باسمه من أجل المرأة التي رأى فيها مستقبله وماضيه، فقد لا يتذكر الكثيرون اسم هذا المخترع العظيم الذي لولا اختراعه للهاتف ما كانت الحياة على ما هي عليه اليوم، إنما ما هو أكيد أنّ ما من أحد سينسى حبيبته 'هيلو' التي تحولت مع الوقت الى 'ألو'، وأصبحت كلمة يتمّ تناقلها على كلّ لسان.