آخر الأخبار
  مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير

لماذا نرد بكلمة "ألو" على الهاتف؟

{clean_title}

حينما نرفع سماعة التلفون للرد على مكالمة هاتفية أو القيام بمكالمة هاتفية، دائما ما نتلفظ بكلمة 'ألو' أو 'Hello'  باللغة الإنكليزية، فجميعنا نقوم بنفس الرد! 


يعود أصل هذه الكلمة لاسم 'مارغريت هيلو'، وهي المرأة التي أصبحت على كلّ لسان، وهي زوجة مخترع جهاز الهاتف ألكسندر 'جراهام بيل' الذي نطق اسمها لدى أوّل تجربة لهذا الإختراع، وظلت نفس الجملة إلى يومنا هذا.

 وعلى مر السنين، ظلّ اسمها مرتبطًا بالردّ على المكالمات وبذلك خلّد اسم هيلو ونسي المستخدمون اسم بيل، علمًا أنّه يقال بأن جراهام بيل قد اقتبس فكرة اختراع الهاتف من فكرة وجدها في نموذج من نماذج المخترع أنطونيو ميوشي.

كيف عبر 'جراهام' عن حبه لزوجته؟ 
يعد 'جراهام بيل' نموذج للمخترع العبقري والرجل المحبّ الذي أحبّ زوجته بلا حدود، وأراد  أن يكرمها من خلال جعل اسمها يتردّد على كلّ لسان عبر الزمن.

وقد ضحّى أيضًا باسمه من أجل المرأة التي رأى فيها مستقبله وماضيه، فقد لا يتذكر الكثيرون اسم هذا المخترع العظيم الذي لولا اختراعه للهاتف ما كانت الحياة على ما هي عليه اليوم، إنما ما هو أكيد أنّ ما من أحد سينسى حبيبته 'هيلو' التي تحولت مع الوقت الى 'ألو'، وأصبحت كلمة يتمّ تناقلها على كلّ لسان.