آخر الأخبار
  “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي   ياسر محمود عباس: سنعمل على إعادة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية   تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن

صدقت يا جلالة الملك .. انهم تكفيريون لا سلفيون

Monday
{clean_title}
خلص الشيخ ايمن جمعة في تأصيل شرعي الى اسباب اباحة "الدواعش" دماء المسلمين من جيش وموظفين ومدنيين، الى انهم يكفرونهم وانهم ما تجرؤوا على القتل إلا بعدما تجرؤوا التكفير ،ففتنة التكفير هي أساس الخوارج.

ونقل الشيخ جمعة في تأصيله الشرعي، كلام ابن تيمية: " وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبيّن له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، وفيما يلي نص ما كتبه الشيخ جمعة:

صدقت يا جلالة الملك.. انهم تكفيريون لا سلفيون

بقلم: ايمن جمعة

لقد أحسن جلالة الملك الوصف حين وصف جماعة التكفير "بالخوارج" في المحافل العالمية وهذا هو عين الوصف الذي وصفهم به علماء أمتنا على مدار التاريخ الإسلامي.

تساؤل: لماذا يبيح الدواعش دماء المسلمين من جيش وموظفين ومدنيين ؟

الجواب : لأنهم يكفرونهم ، فما تجرؤوا على القتل إلا بعدما تجرؤوا التكفير ،ففتنة التكفير هي أساس الخوارج !!

ولقد حذر علماؤنا من التكفير: قال محمد بن عبد الوهاب : من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان "الرسائل الشخصية 11/64"

وقال ابن تيمية : " وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبيّن له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك " مجموع الفتاوى 466/12".

"ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله، ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة " - مجموع الفتاوى 282/3.

قال الألباني: " أن فتنة التكفير للحكام والمحكومين فتنة قديمة وهي امتدادٌ لفرقة الخوارج وفروعها المختلفة، وأن سبب انحرافهم هو الجهل بالدين والقواعد الشرعية الإسلامية، وعدم التزام سبيل المؤمنين"، ملخص جهود الألباني في نصح جماعة التكفير.

فأكرر فما جرأهم على قتل المسلمين الا بعدما تجرؤوا على التكفير.