آخر الأخبار
  الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي

صدقت يا جلالة الملك .. انهم تكفيريون لا سلفيون

{clean_title}
خلص الشيخ ايمن جمعة في تأصيل شرعي الى اسباب اباحة "الدواعش" دماء المسلمين من جيش وموظفين ومدنيين، الى انهم يكفرونهم وانهم ما تجرؤوا على القتل إلا بعدما تجرؤوا التكفير ،ففتنة التكفير هي أساس الخوارج.

ونقل الشيخ جمعة في تأصيله الشرعي، كلام ابن تيمية: " وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبيّن له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، وفيما يلي نص ما كتبه الشيخ جمعة:

صدقت يا جلالة الملك.. انهم تكفيريون لا سلفيون

بقلم: ايمن جمعة

لقد أحسن جلالة الملك الوصف حين وصف جماعة التكفير "بالخوارج" في المحافل العالمية وهذا هو عين الوصف الذي وصفهم به علماء أمتنا على مدار التاريخ الإسلامي.

تساؤل: لماذا يبيح الدواعش دماء المسلمين من جيش وموظفين ومدنيين ؟

الجواب : لأنهم يكفرونهم ، فما تجرؤوا على القتل إلا بعدما تجرؤوا التكفير ،ففتنة التكفير هي أساس الخوارج !!

ولقد حذر علماؤنا من التكفير: قال محمد بن عبد الوهاب : من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان "الرسائل الشخصية 11/64"

وقال ابن تيمية : " وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبيّن له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك " مجموع الفتاوى 466/12".

"ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله، ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة " - مجموع الفتاوى 282/3.

قال الألباني: " أن فتنة التكفير للحكام والمحكومين فتنة قديمة وهي امتدادٌ لفرقة الخوارج وفروعها المختلفة، وأن سبب انحرافهم هو الجهل بالدين والقواعد الشرعية الإسلامية، وعدم التزام سبيل المؤمنين"، ملخص جهود الألباني في نصح جماعة التكفير.

فأكرر فما جرأهم على قتل المسلمين الا بعدما تجرؤوا على التكفير.