آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

جملة قالها أهل فتاة معاقة بعد تلقيهم خبر وفاتها أثارت غضب وزارة التنمية

{clean_title}
في قصة يغيب عنها كل معاني الإنسانية، وتفطر القلوب، رفض ذوو معاقة القيام بدفنها، بعد أن رعتها وزارة التنمية الاجتماعية 16 سنة في أحد مراكز الرعاية والتأهيل.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط  إن فتاةً لديها إعاقة متعددة وشديدة أدخلت منذ 16 سنة إلى أحد مراكز الرعاية والتأهيل في إحدى محافظات المملكة، لم يقم ذووها في آخر أربع سنوات بزيارتها ولو لمرة واحدة أبداً.

قبل فترة، يتابع الرطروط، أدخلت الفتاة إلى المستشفى بسبب وضعها الصحي وما لبثت أن توفيت، وعلى الفور قام مدير المركز بالاتصال بذويها لإبلاغهم بوفاة الفتاة، فما كان من أحدهم إلا قال (الله يجعلها بشرة خير).

عاد المدير نفسه واتصل بذويها مرةً أخرى للسير بإجراءات الدفن، فقالوا له: "إحنا مش فاضيين.. ادفنوها انتم".

هذا الرد لم يثنِ مدير المركز عن معاودة الاتصال مرات أخرى، حتى حضر أحد أشقاء الفتاة، ورافق عدداً من موظفي المركز، وقاموا بدفنها، لتنتهي بذلك فصول قصة معاناة عاشتها هذه الفتاة وهي حيّة وأيضاً وهي ميتة.