آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن

جملة قالها أهل فتاة معاقة بعد تلقيهم خبر وفاتها أثارت غضب وزارة التنمية

{clean_title}
في قصة يغيب عنها كل معاني الإنسانية، وتفطر القلوب، رفض ذوو معاقة القيام بدفنها، بعد أن رعتها وزارة التنمية الاجتماعية 16 سنة في أحد مراكز الرعاية والتأهيل.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط  إن فتاةً لديها إعاقة متعددة وشديدة أدخلت منذ 16 سنة إلى أحد مراكز الرعاية والتأهيل في إحدى محافظات المملكة، لم يقم ذووها في آخر أربع سنوات بزيارتها ولو لمرة واحدة أبداً.

قبل فترة، يتابع الرطروط، أدخلت الفتاة إلى المستشفى بسبب وضعها الصحي وما لبثت أن توفيت، وعلى الفور قام مدير المركز بالاتصال بذويها لإبلاغهم بوفاة الفتاة، فما كان من أحدهم إلا قال (الله يجعلها بشرة خير).

عاد المدير نفسه واتصل بذويها مرةً أخرى للسير بإجراءات الدفن، فقالوا له: "إحنا مش فاضيين.. ادفنوها انتم".

هذا الرد لم يثنِ مدير المركز عن معاودة الاتصال مرات أخرى، حتى حضر أحد أشقاء الفتاة، ورافق عدداً من موظفي المركز، وقاموا بدفنها، لتنتهي بذلك فصول قصة معاناة عاشتها هذه الفتاة وهي حيّة وأيضاً وهي ميتة.