آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

جملة قالها أهل فتاة معاقة بعد تلقيهم خبر وفاتها أثارت غضب وزارة التنمية

{clean_title}
في قصة يغيب عنها كل معاني الإنسانية، وتفطر القلوب، رفض ذوو معاقة القيام بدفنها، بعد أن رعتها وزارة التنمية الاجتماعية 16 سنة في أحد مراكز الرعاية والتأهيل.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط  إن فتاةً لديها إعاقة متعددة وشديدة أدخلت منذ 16 سنة إلى أحد مراكز الرعاية والتأهيل في إحدى محافظات المملكة، لم يقم ذووها في آخر أربع سنوات بزيارتها ولو لمرة واحدة أبداً.

قبل فترة، يتابع الرطروط، أدخلت الفتاة إلى المستشفى بسبب وضعها الصحي وما لبثت أن توفيت، وعلى الفور قام مدير المركز بالاتصال بذويها لإبلاغهم بوفاة الفتاة، فما كان من أحدهم إلا قال (الله يجعلها بشرة خير).

عاد المدير نفسه واتصل بذويها مرةً أخرى للسير بإجراءات الدفن، فقالوا له: "إحنا مش فاضيين.. ادفنوها انتم".

هذا الرد لم يثنِ مدير المركز عن معاودة الاتصال مرات أخرى، حتى حضر أحد أشقاء الفتاة، ورافق عدداً من موظفي المركز، وقاموا بدفنها، لتنتهي بذلك فصول قصة معاناة عاشتها هذه الفتاة وهي حيّة وأيضاً وهي ميتة.