آخر الأخبار
  استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية

جملة قالها أهل فتاة معاقة بعد تلقيهم خبر وفاتها أثارت غضب وزارة التنمية

Wednesday
{clean_title}
في قصة يغيب عنها كل معاني الإنسانية، وتفطر القلوب، رفض ذوو معاقة القيام بدفنها، بعد أن رعتها وزارة التنمية الاجتماعية 16 سنة في أحد مراكز الرعاية والتأهيل.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط  إن فتاةً لديها إعاقة متعددة وشديدة أدخلت منذ 16 سنة إلى أحد مراكز الرعاية والتأهيل في إحدى محافظات المملكة، لم يقم ذووها في آخر أربع سنوات بزيارتها ولو لمرة واحدة أبداً.

قبل فترة، يتابع الرطروط، أدخلت الفتاة إلى المستشفى بسبب وضعها الصحي وما لبثت أن توفيت، وعلى الفور قام مدير المركز بالاتصال بذويها لإبلاغهم بوفاة الفتاة، فما كان من أحدهم إلا قال (الله يجعلها بشرة خير).

عاد المدير نفسه واتصل بذويها مرةً أخرى للسير بإجراءات الدفن، فقالوا له: "إحنا مش فاضيين.. ادفنوها انتم".

هذا الرد لم يثنِ مدير المركز عن معاودة الاتصال مرات أخرى، حتى حضر أحد أشقاء الفتاة، ورافق عدداً من موظفي المركز، وقاموا بدفنها، لتنتهي بذلك فصول قصة معاناة عاشتها هذه الفتاة وهي حيّة وأيضاً وهي ميتة.