آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

150 ديناراً كلفة اللاجئ على المجالس البلدية شهرياً

{clean_title}
قال وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري ان بلديات المملكة المستضيفة للاجئين السوريين انفقت ما يقارب من مليار دينار منذ بدء اللجوء اليها في الخامس عشر من آذار 2011.
وأشار الى ان الحالة هذه شكلت ضغطا على الخدمات المقدمة للسكان في مناطقهم.
واضاف خلال لقائه رؤساء بلديات الشمال المتضررة من اللجوء السوري يرافقه وفد من البنك الدولي ان كلفة اللاجئ على البلديات المستضيفة تصل الى (150) دينارا شهريا، ليست بإمكان البلديات تحملها دون مساعدتها من المنظمات المانحة.
ولفت المصري الى ان الدولة الاردنية مستمرة في تحمل مسألة اللجوء السوري ، طالبا الى المنظمات الدولية والانسانية مساندة الاردن للايفاء بالتزاماته تجاه اللاجئين السوريين الذين يضغطون على البنية التحتية وكافة القطاعات سواء اكانت صحية او بيئية او تعليمية والطاقة وبخلاف ذلك اكد المصري ان الخدمات التي ستقدمها المجالس المحلية ستكون دون المطلوب لمجموع السكان واللاجئين.
وبين انه تم اختيار (20) بلدية من البلديات الاكثر تضررا باللجوء السوري وتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية لتخفيف الانعكاسات السلبية الناجمة عن اللجوء الى جانب رفدها بأليات خصوصا في جانب النظافة لتحسن الواقع الصحي والبيئي.
وقال عميد مجلس ادارة البنك الدولي ميرزا حسن ان البنك يولي الاردن عناية فائقة بسبب استضافة اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان زيارة تسعة اعضاء من البنك يمثلون (60) % من القرار يؤكد وقوف المجتمع الدولي مع الاردن بهدف الايفاء بالتزاماته تجاه اللاجئين وتخفيف وطأة اللجوء عليهم من خلال الاطلاع على الاحتياجات وايجاد التمويل لاستحداث مشاريع خدمية وتنموية لابناء المجتمعات المحلية التي تستضيف اللاجئين السوريين.
وتطرق محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي الى الاثار السلبية الناجمة عن اللجوء السوري على محافظة المفرق والمتمثلة بتدني مستوى النظافة والضغط على المدارس والمراكز الصحية، مشيرا الى انه ليس بمقدور المجالس البلدية تحمل اعباء استضافة اللاجئين دون دعم من المجتمع الدولي، طالبا الى المنظمات الدولية توفير مشاريع انتاجية للمجتمعات المستضيفة للاجئين لتخفيف مشاكل البطالة التي تعاني منها محافظة المفرق.
وعرض رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد الحوامدة المعيقات التي تواجه البلدية بعد اللجوء والمتعلقة بالنظافة وزيادة اعداد السكان في كافة المناطق التابعة للبلدية، مشيرا الى حاجة البلدية الى مشاريع استثمارية فضلا عن اعادة تأهيل الطرق وتحسين البنية التحتية، طالبا الى البنك الدولي زيادة دعم البلدية كونها الاكثر تضررا على مستوى الاقليم والعالم.
وطالب رؤساء بلديات محافظات الشمال المجتمع الدولي ايجاد مشاريع تنموية في مناطقهم ومواجهة اعباء الزيادة السكانية غير الطبيعية وضغطهم على الخدمات ورفد مجالس بآليات وتعبيد طرق انارة مدنهم وبلداتهم لتخفيف آثار اللجوء عليهم.
وزار المصري ووفد البنك الدولي مخيم الزعتري (13) كم شرقي مدينة المفرق واطلعوا على واقع الخدمات المقدمة للاجئين واستمعوا الى مطالبهم واحتياجاتهم لتنفيذ الممكن منها.