آخر الأخبار
  مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟

الكرك : ذهب لتجهيز جهاز الزفاف فعاد جثة هامدة

Tuesday
{clean_title}
استيقظ المواطن  الخمسيني  من نومه صباح امس مبكرا وشد الرحال بسيارته الخاصة وفي المعية ام العيال ونجله الاكبر  وخطيبته متجها بسيارته الخاصة من الكرك الى عمان ليبتاع "فرش البيت" فنجله المرافق كان سيتزوج في بحر اسبوع، كان شراء "فرش البيت" من عمان لازما فهناك تتعدد المحال والاصناف، والاهم تتفاوت الاسعار بين سوق الكرك وسوق العاصمة.

وصلوا الى عمان وجالوا في اكثر من موقع، عاينوا بضاعة في غير ذات محل ، وبعد ساعات من البحث والتقصي وصلوا لمبتغاهم، توافقوا مع صاحب معرض الاثاث على ان يرسل الطلبية في اليوم التالي الى الكرك على العنوان الذي اعطوه.

اعلن الوقت الساعة الواحدة والنصف ظهرا، اخذ منهم التعب والجوع مأخذا، دخلوا المطعم، اكلوا، شربوا، تجاذبوا اطراف الحديث ، فرحوا، نالوا قسطا من الراحة، غادروا المطعم ووجهتهم الكرك.

بدأ نهار هذه الاسرة التي سعدت وما لبثت ان فجعت مشرقا فرحا، كيف لا، فالبكر سيتزوج وسيكون له بعد اشهر مولود كان الجميع متفقا على ان يكون اسمه باسم الجد ان كان ذكرا وباسم الجدة ان كانت المولودة انثى.

وصلوا الى حيث ركنوا سيارتهم، هموا بركوبها، للقضاء والقدر والاجل المكتوب من الله شأن اخر، اعتل  فجأة، الم مبرح في الصدر اطبق على انفاسه، خر ارضا، حاول من معه انعاشه وانهاضه، نقلوه لاقرب مستشفى لكن فات الاوان فعادوا به الى الكرك جثة هامدة.

فرح وضحك لم تمض عليه بعض ساعات استحال فاجعة ومأساة فـ"ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال"، هي الحياة ، فيها الفرح والسرور، وفيها ايضا المفاجآت المؤلمة، فلنعمل لدنيانا كأننا نعيش ابدا ولنعمل لاخرتنا كأننا نموت غدا.