آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

كيري في عمان غدا

{clean_title}
فيما أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيبدأ غدا زيارة رسمية للأردن، تساءل مراقبون حول تزامن الزيارة مع إعلان مبادرة السلام الفرنسية لتحريك المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكانت الخارجية أكدت، أول من أمس، أن كيري سيلتقي خلال الزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لبحث تطورات الأوضاع فى الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين، كما يعقد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ناصر جودة لقاء مع كيري.
ومن المتوقع أن يلتقي كيري مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان الأحد المقبل، بحسب تصريحات لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي قال إن "هناك أفكاراً أميركية ستتم مناقشتها خلال اللقاء تقوم على تفعيل المبادرة العربية للسلام"، مستبعداً مع ذلك أن تكون بديلاً عن "الأفكار الفرنسية المتعلقة بعقد مؤتمر دولي للسلام".
من جانبه، رفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر التعليق على ما إذا كان كيري سيلتقي عباس في الأردن قريبا، موضحا أنه "لا يوجد ما نعلنه بعد في هذا الصدد".
وقال، بمؤتمر صحفي أول من أمس، إن بلاده تنظر في الخطط الفرنسية وتدرس العرض، وإن أميركا تتطلع قدما للمشاركة مع الفرنسيين والأطراف الأخرى، "لتتفهم بشكل أفضل ماذا سيتبع هذا العرض".
وفي النص الرسمي لما تم تداوله في المؤتمر الصحفي، رد تونر على سؤال حول إن كانت فرنسا تشارك مع أميركا بهذا العرض، قائلا إن بلاده "على اتصال مع الفرنسيين وأنها اطلعت على العرض".
من جانبها، اكتفت السفارة الأميركية في عمان بالرد على استفسار "الغد" حول تفاصيل زيارة كيري، بالقول إنه "لا توجد لديها معلومات تدلي بها في الوقت الحالي".
وبخصوص المبادرة الفرنسية وما إذا كان سيتم بحثها بالمملكة من قبل كيري مع المسؤولين الأردنيين والرئيس عباس، قال مصدر دبلوماسي غربي إن "فرنسا تقوم بمشاورات في هذه المرحلة لتأسيس مجموعة دعم، لإعادة إحياء مفاوضات السلام، وإن هذه المشاورات تشمل بالطبع الأميركيين والأردنيين، إلى جانب دول غربية وعربية".
وأضاف إن موعد هذا المؤتمر الدولي لم يحدد بعد، مرجحا أن يعقد قبل حلول فصل الصيف، وأن مجموعة الدعم التي يتم السعي لتأسيسها سيكون للدول العربية الدور الأكبر فيها.
وكانت فرنسا أعلنت على لسان وزير خارجيتها السابق لوران فابيوس عن المشروع الفرنسي نهاية الشهر الماضي، حيث قال حينها إن بلاده "ستقوم خلال الأسابيع المقبلة بأخذ إجراءات للتجهيز لمؤتمر دولي لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، للوصول إلى حل الدولتين".
وأضاف فابيوس إنه "إذا فشلت المبادرة فإن فرنسا ستعترف بفلسطين كدولة"، معبّرا عن أسفه لاستمرار الاستيطان الإسرائيلي.
وكان الرئيس عباس حث الإدارة الأميركية على دعم مبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال الناطق باسمه نبيل أبو ردينة إن عباس "تلقى اتصالا هاتفيا من الوزير كيري غداة الإعلان الفرنسي، جرى خلاله الحديث عن المبادرة الفرنسية، حيث جدد الرئيس ترحيبه بها، وضرورة دعمها لإنهاء الجمود وخلق المناخ المناسب لإنهاء الاحتلال".
يذكر أن زيارة كيري الى الأردن تتزامن مع اتخاذ المبادرة الفرنسية قبل أيام، وتزامنا مع تولي وزير الخارجية الفرنسي الجديد جان ماك إيرول منصبه، طابعاً أكثر جدية، من خلال عرضها رسمياً على تل أبيب للمرة الأولى، حيث سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى انتقادها وإعلان الحكم عليها بـ"الفشل".