آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

رسالة للسفيرة الامريكية : توقّفي عن التصرف باعتبارك «المندوب السامي» فقد نال الأردنيون استقلالهم

{clean_title}

هاجم السياسي الاردني الدكتور ممدوح العباديمجددا سلوكيات وتصرفات السفيرة الأمريكية في عمان، أليس ويلز، التي تكثر من إثارة الجدل والتدخل في الشؤون المحلية بطريقة لافتة تزعج حتى وزارة الخارجية التي يقودها ناصر جودة.

واعتبر العبادي أن السفيرة الأمريكية تتصرف وكأنها «المندوب السامي» ،و قد العبادي رسالة لسفيرة واشنطن بعــــــنوان «عزيزتي سفيرة الولايات المتحـــدة… لقد استقل الأردن وزمـــــن المندوب السامي انتهى». ويضيف «عليك أن توقفي التصرف على أساس أنك بمثابة المندوب السامي».


وسبق للعبادي أن اعترض في وقت مبكر قبل عدة أشهر على دعوة السفيرة ويلز المبكرة لمنح اللاجئين السوريين تسهيلات للعمل والشغل في الأردن، مقترحا الحديث عن الاستهداف الأمريكي لسوريا ودور الولايات المتحدة في صناعة الأزمة السورية أصلا، ومقترحا على السفيرة التدخل لدى «أصدقاء بلادها» الذين تسببوا بالأزمة أيضا لفتح حدودهم للسوريين اللاجئين وتشغيلهم، ملمحا لبعض الدول العربية.


ويتحفظ العبادي وغيره من الساسة على مبالغات السفيرة ويلز في التدخل بشؤون داخلية لا تقع ضمن صلاحيات الدبلوماسيين.


وكانت السفيرة ويلز قد أعادت اجتذاب الأضواء إليها بمناسبتين مؤخرا عندما زعمت أن الحكومة الأردنية لا تبذل الجهد الكافي في تكريس «الاعتماد على الذات». وألمحت لالتزامات سابقة لها علاقة بترشيد الإنفاق وتخفيف الاعتماد على المساعدات الأمريكية والدولية. وقالت لنشطاء أردنيين «أنتم لا تبذلون الجهد الكافي لإظهار الجدية في الاعتماد على أنفسكم».


ويعتقد على نطاق واسع أن السفيرة ويلز تقف في خلفية سلسلة من انتقادات السفراء الغربيين المتنامية في العاصمة عمان، خصوصا السؤال المتردد حول طبيعة الأسباب التي تدفع المسؤولين الأردنيين للاستمرار بالمطالبة القسرية في الدعم الاقتصادي والمالي.


وفي أروقة رئاسة الوزراء يتم تحميل السفيرة نفسها مسؤولية شكوك حول تقارير التقييم السلبية التي صدرت مؤخرا عن البنك الدولي.


ويعتقد على نطاق واسع أن السفيرة ويلز والتي بدأت حياتها العملية كسكرتيرة لأحد كبار مساعدي الخارجية الأمريكية أول من طرح سؤالا استفزازيا على أحد السياسيين الكبار بعنوان: هل أنتم جادون حقا في التقارب مع فلاديمير بوتين؟.


سياسات وسلوكيات السفيرة ويلز تثير الجدل دوما، فقد حضرت نشاطا للمثليين الجنسيين مجاملة لصديقة ابنتها وطلبت من الأردنيين إعداد طعام المنسف باللحم الأمريكي، وقامت بتغيير ملابسها في منزل عضو بمجلس النواب، واقترحت نقاشا عدة مرات بعنوان المكون السوري في الأردن، وتوجهت بأسئلة حساسة لشيوخ عشائر.