آخر الأخبار
  امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الحنيطي: "الوحدات الأردني سيبقى قامة شامخة .. شاء من شاء وأبى من أبى   مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص من المساعدات   طالب يعتدي على معلم بـ "منشار" في الزرقاء   كتلة هوائية رطبة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتوقعات لهطول زخات خفيفة من المطر   الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027

رسالة للسفيرة الامريكية : توقّفي عن التصرف باعتبارك «المندوب السامي» فقد نال الأردنيون استقلالهم

Tuesday
{clean_title}

هاجم السياسي الاردني الدكتور ممدوح العباديمجددا سلوكيات وتصرفات السفيرة الأمريكية في عمان، أليس ويلز، التي تكثر من إثارة الجدل والتدخل في الشؤون المحلية بطريقة لافتة تزعج حتى وزارة الخارجية التي يقودها ناصر جودة.

واعتبر العبادي أن السفيرة الأمريكية تتصرف وكأنها «المندوب السامي» ،و قد العبادي رسالة لسفيرة واشنطن بعــــــنوان «عزيزتي سفيرة الولايات المتحـــدة… لقد استقل الأردن وزمـــــن المندوب السامي انتهى». ويضيف «عليك أن توقفي التصرف على أساس أنك بمثابة المندوب السامي».


وسبق للعبادي أن اعترض في وقت مبكر قبل عدة أشهر على دعوة السفيرة ويلز المبكرة لمنح اللاجئين السوريين تسهيلات للعمل والشغل في الأردن، مقترحا الحديث عن الاستهداف الأمريكي لسوريا ودور الولايات المتحدة في صناعة الأزمة السورية أصلا، ومقترحا على السفيرة التدخل لدى «أصدقاء بلادها» الذين تسببوا بالأزمة أيضا لفتح حدودهم للسوريين اللاجئين وتشغيلهم، ملمحا لبعض الدول العربية.


ويتحفظ العبادي وغيره من الساسة على مبالغات السفيرة ويلز في التدخل بشؤون داخلية لا تقع ضمن صلاحيات الدبلوماسيين.


وكانت السفيرة ويلز قد أعادت اجتذاب الأضواء إليها بمناسبتين مؤخرا عندما زعمت أن الحكومة الأردنية لا تبذل الجهد الكافي في تكريس «الاعتماد على الذات». وألمحت لالتزامات سابقة لها علاقة بترشيد الإنفاق وتخفيف الاعتماد على المساعدات الأمريكية والدولية. وقالت لنشطاء أردنيين «أنتم لا تبذلون الجهد الكافي لإظهار الجدية في الاعتماد على أنفسكم».


ويعتقد على نطاق واسع أن السفيرة ويلز تقف في خلفية سلسلة من انتقادات السفراء الغربيين المتنامية في العاصمة عمان، خصوصا السؤال المتردد حول طبيعة الأسباب التي تدفع المسؤولين الأردنيين للاستمرار بالمطالبة القسرية في الدعم الاقتصادي والمالي.


وفي أروقة رئاسة الوزراء يتم تحميل السفيرة نفسها مسؤولية شكوك حول تقارير التقييم السلبية التي صدرت مؤخرا عن البنك الدولي.


ويعتقد على نطاق واسع أن السفيرة ويلز والتي بدأت حياتها العملية كسكرتيرة لأحد كبار مساعدي الخارجية الأمريكية أول من طرح سؤالا استفزازيا على أحد السياسيين الكبار بعنوان: هل أنتم جادون حقا في التقارب مع فلاديمير بوتين؟.


سياسات وسلوكيات السفيرة ويلز تثير الجدل دوما، فقد حضرت نشاطا للمثليين الجنسيين مجاملة لصديقة ابنتها وطلبت من الأردنيين إعداد طعام المنسف باللحم الأمريكي، وقامت بتغيير ملابسها في منزل عضو بمجلس النواب، واقترحت نقاشا عدة مرات بعنوان المكون السوري في الأردن، وتوجهت بأسئلة حساسة لشيوخ عشائر.