آخر الأخبار
  رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية

أكبر توأم في العالم تحتفلان بعيد ميلادهما الـ 104

{clean_title}
اطفأت "بوليت أوليفييه” و "سيمون ثيو” شمعتهما الرابعة بعد المائة في دار العجزة التي تقيمان بها في بلدة "لوار و شير” في فرنسا، وسط حفل بهيج حضره باقي نزلاء الدار، وعبرتا عن فرحتهما بالقول:” هذا يسلينا، إننا مدللتان”.
والشقيقتان التوأم الأكبر سناً في فرنسا هما من مواليد 1912، لم تكونا مكتملتي البنية عند الوضع الذي سبق موعده، حتى أن الأطباء شككوا في بقائهما على قيد الحياة خصوصا أن وزن كل واحدة منهما لم يتجاوز الكيلوغرام الواحد، فبقيتا داخل حشو دافئي إلى أن اشتد عودهما.
الأختان تقيمان اليوم في دار العجزة نفسها، لكنهما كانتا قبل ذلك تتمتعان بحياة مستقلة، حيث عملت”بوليت” كمصففة شعر طيلة 15 عاماً بعد أن أصبحت أرملة في سن الـ 36، عاشت في الجزائر ثم باريس. أما "سيمون” فتبعت الطريق الذي اختارته لها والدتها بالعمل في خياطة الملابس إلى أن هجرها زوجها وهي في الـ 64.
وعند سؤال الشقيقتين المعمرتين عن سر طول حياتهما، تقولان :” ما نزال على قيد الحياة لأننا كنا دائما مقربتين من بعضنا، نحافظ على بعض الاستقلالية لأن لكل منا غرفتها، لكن لا يفصلنا سوى رواق نقطعه في أي وقت لتجاذب أطراف الحديث، ونشفق كثيراً على المسنين الذين يعيشون بمفردهم ولا يحظون بأية زيارة ".
وتضيفان أنهما تعيشان بشكل سليم:” لا كحول، والكثير من الرياضة لقد لعبنا الجمباز لفترة طويلة كما كنا نركب الدراجة بشكل يومي”.
أما اليوم فتكتفي السيدتان المسنتان بعيشهما حياة هادئة، ومشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الموسيقى .