آخر الأخبار
  تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق

أكبر توأم في العالم تحتفلان بعيد ميلادهما الـ 104

Tuesday
{clean_title}
اطفأت "بوليت أوليفييه” و "سيمون ثيو” شمعتهما الرابعة بعد المائة في دار العجزة التي تقيمان بها في بلدة "لوار و شير” في فرنسا، وسط حفل بهيج حضره باقي نزلاء الدار، وعبرتا عن فرحتهما بالقول:” هذا يسلينا، إننا مدللتان”.
والشقيقتان التوأم الأكبر سناً في فرنسا هما من مواليد 1912، لم تكونا مكتملتي البنية عند الوضع الذي سبق موعده، حتى أن الأطباء شككوا في بقائهما على قيد الحياة خصوصا أن وزن كل واحدة منهما لم يتجاوز الكيلوغرام الواحد، فبقيتا داخل حشو دافئي إلى أن اشتد عودهما.
الأختان تقيمان اليوم في دار العجزة نفسها، لكنهما كانتا قبل ذلك تتمتعان بحياة مستقلة، حيث عملت”بوليت” كمصففة شعر طيلة 15 عاماً بعد أن أصبحت أرملة في سن الـ 36، عاشت في الجزائر ثم باريس. أما "سيمون” فتبعت الطريق الذي اختارته لها والدتها بالعمل في خياطة الملابس إلى أن هجرها زوجها وهي في الـ 64.
وعند سؤال الشقيقتين المعمرتين عن سر طول حياتهما، تقولان :” ما نزال على قيد الحياة لأننا كنا دائما مقربتين من بعضنا، نحافظ على بعض الاستقلالية لأن لكل منا غرفتها، لكن لا يفصلنا سوى رواق نقطعه في أي وقت لتجاذب أطراف الحديث، ونشفق كثيراً على المسنين الذين يعيشون بمفردهم ولا يحظون بأية زيارة ".
وتضيفان أنهما تعيشان بشكل سليم:” لا كحول، والكثير من الرياضة لقد لعبنا الجمباز لفترة طويلة كما كنا نركب الدراجة بشكل يومي”.
أما اليوم فتكتفي السيدتان المسنتان بعيشهما حياة هادئة، ومشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الموسيقى .