آخر الأخبار
  تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق

النفط يبدد كل مكاسب اليوم بعد تبدد الآمال باتفاق الدوحة

Tuesday
{clean_title}
بددت نتائج إجتماع الدوحة الرباعي بين وزراء النفط في السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا على تجميد إمدادات البترول عند مستوياتها في كانون أول (يناير) الماضي كل الآمال باجراء خفض على الانتاج يؤدي الى تصحيح حقيقي في الاسواق، فعادت الضغوط على الأسعار مجددا حيث سجل خاما برنت ونايمكس تراجعات بعد الظهر بعدما كانا مرتفعين بأكثر من 5% صباحا.
وما ساهم في الضغط أكثر على الأسعار أنّ الاتفاق الذي تمّ التوصل اليه بين روسيا والسعودية وهما أكبر منتجين للنفط في العالم مشروط بمشاركة المنتجين الآخرين على تجميد مستويات إنتاج الخام، في ظل التخمينات وقناعة السوق باستحالة رضوخ أيران لهذا الاتفاق في وقت تأمل فيع بالصعود بصادراتها النفطية الى مستويات ما قبل العقوبات، وغيابها عن الاجتماع.
وفيما كشف وزير الطاقة الفنزويلي إثر الاجتماع أنه سينتقل الى طهران غدا للقاء نطيريه الايراني والعراقي اللذان غابا عن إجتماع اليوم في الدوحة، إعتبر وزير الطاقة القطري محمد السادة أن "المنتجين الآخرين سيحتاجون للتجميد على الفور بمن فيهم إيران والعراق… وأن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للسوق”.
وأعلن وزراء نفط السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا الاقتراح بعد اجتماع لم يتم الكشف عنه مسبقا في الدوحة لإجراء مناقشة هي الأرفع مستوى في أشهر لبحث اتخاذ إجراء مشترك للحد من التخمة المتنامية في معروض الخام ودعم الأسعار لتتعافى من أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن تجميد الإنتاج عند مستويات يناير شبه القياسية خطوة كافية معبرا عن أمله بتبني المنتجين الآخرين لهذه الخطة، وقال النعيمي: "السبب في اتفاقنا على تجميد محتمل للإنتاج بسيط.. وهو أنها بداية لعملية سنقيمها في الأشهر القليلة الماضية ونقرر ما إذا كنا في حاجة لاتخاذ خطوات أخرى لتحسين السوق وإعادة الاستقرار إليه”.
وأضاف: "لا نريد تقلبات كبيرة في الأسعار ولا نريد خفض الإمدادات ونريد تلبية الطلب والاستقرار لسعر النفط … علينا أن نتحرك خطوة بخطوة”.
وكانت إيران تعهدت قبل فترة بزيادة إنتاجها في الأشهر القادمة في الوقت الذي تتطلع فيه لاستعادة حصتها السوقية التي فقدتها بعد سنوات وقعت خلالها تحت طائلة عقوبات دولية.
وتم رفع العقوبات في يناير عقب التوصل لاتفاق مع القوى العالمية بخصوص برنامج طهران النووي.
ويقترب إنتاج السعودية وروسيا – وهما أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم – من مستويات قياسية مرتفعة مما يجعل الاتفاق صعبا نظرا لأن إيران تنتج ما لا يقل عن مليون برميل يوميا دون طاقتها الإنتاجية ومستويات ما قبل العقوبات.
أما بغداد فتتوقع ارتفاع إنتاجها بشكل أكبر هذا العام لكنها أبدت الشهر الماضي استعدادها لتقليص الإنتاج السريع النمو إذا توصل جميع أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين إلى اتفاق.
وكانت الأسعار فقدت أكثر من 70% من مستوياتها بفعل طفرة إنتاج النفط الصخري الأمريكي وقرار السعودية وحلفائها الخليجيين في أوبك زيادة الإنتاج لحماية الحصص السوقية وإخراج الإنتاج مرتفع التكلفة من السوق.
ولطالما شددت السعودية على أنها لن تخفض الإمدادات إلا إذا اتفقت دول أوبك والمنتجين المستقلين لكن روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم قالت إنها لن تشارك في هذه الخطوة نظرا لاختلاف حقولها في سيبيريا عن تلك الخاصة بدول أوبك.
وبدأ الموقف يتغير في يناير مع نزول أسعار النفط عن 30 دولارا للبرميل، وفي حين تعتبر فنزويلا الأكثر تضررا بين المنتجين إلا أن أسعار النفط الحالية تقل كثيرا عن السعر الذي تحتاج إليه روسيا لتحقيق التعادل بين الإيرادات والمصروفات في موازنتها في وقت تتجه فيه نحو إجراء انتخابات برلمانية هذا العام.

والجدير ذكره روسيا رفعت إنتاجها إلى مستوى قياسي جديد في يناير الماضي، وذكرت موسكو في توضيح لاتفاق الدوحة أنه يقضي بالإبقاء على متوسط مستويات إنتاج النفط في 2016 عند مستوى يناير الماضي وعدم تجاوزه، وأنّ هذا القرار سيتم السير فيه إذا انضم المنتجون الآخرون لهذه المبادرة.
وفي أول رد فعل من منتجين صغار، قال ناطق باسم نائب وزير النفط في أذربيجان ان لا نية لدى بلاده لتجميد إنتاجها من النفط.
وعلى الجبهة العراقية، أكد متحدث باسم وزارة النفط العراقية إن إجمالي إنتاج بلاده من النفط الخام بما في ذلك إنتاج الحقول في إقليم كردستان شبه المستقل في شمال البلاد بلغ مستوى قياسيا مرتفعا في يناير عند 4.775 مليون برميل يوميا في المتوسط، أما صادرات العراق في يناير من الحقول الجنوبية وخط الأنابيب المتجه إلى ميناء جيهان التركي بلغت 3.9 مليون برميل يوميا في المتوسط.