آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

للأذكياء فقط .. كيف تخرج الدجاجة من الزجاجة ؟

Monday
{clean_title}

 هذه قصة يرويها أحد المعلمين الأفاضل والذي كان يتصف بالذكاء ، واالحكمة وسرعة البديهة، وكان هذا المعلم مدرساً للغة االعربية، وفي إحدى السنوات،
كان يلقي الدرس على طلبة الفصل أمام رجلان التوجيه لدى الوزارة، الذين حضروا لتقييمه.

وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة، وأثناء 
إلقاء الدرس ، قاطع أحد الطلاب الأستاذ قائلاً:"يا أستاذ .. ( اللغة العربية ) صعبة جداً !".

وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام، وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!،  فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا ..! ، سكت المعلم قليلاً ،ثم قال:حسناً لا درس اليوم، وسأستبدل الدرس بلعبة !! فرح الطلبة، وتجهم الموجهان.

رسم هذا المعلم على السبورة زجاجة ذات عنق ضيق، ورسم بداخلها دجاجة،  ثم قال: من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟ ، بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة!!

فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها، وكذلك الموجهان اللذان انسجما مع اللغز وحاولا حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل !

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً: يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة، فقال المعلم: لا
تستطيع خرق الشروط، فقال الطالب متهكماً: إذن يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها.

ضحك الطلبة، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً، فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح، صحيح، هذه هي الإجابة، من وضع
الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها، كذلك أنتم!!

وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة، فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها لن أفلح، إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم
دون مساعدة، كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة.

انتهت الحصة وقد أعجب الموجهان بالمدرس كثيراً، كما لاحظ المدرس تقدماً ملحوظاً لدى الطلبة في الحصص التي تلت تلك الحصة، بل وتقبلوا مادة اللغة العربية بشكل سهل ويسير.

وأنت عزيزي القارئ كم دجاجة وضعت في الزجاجة طوال حياتك، وجعلتها عائقاً يقف أمامك في تحقيق أحلامك وطموحاتك ، ولكن إذا توكلت على الله أولاً، واخذت بالاسباب ثانيا ستنجزه دون أي عوائق أو مشاكل، في هذه الحالة فقط  ستتمكن من اخراج الدجاجة من الزجاجة.