آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

بالفيديو.. صراخ القيق وألمه الشديد جراء نوبات من التشنج

{clean_title}
ظهر الأسير محمد القيق، في مقطع فيديو جديد، مساء الاثنين، وقد بدا عليه التعب والإرهاق مع نوبات من التشنج يرافقها صراخ وألم شديد.

وردد القيق خلال مقطع الفيديو نداء 'يا رب.. يا رب' ثم بدأ يصرخ ويشتكي من ألم في الرأس واليد.

واقترحت المحكمة العليا الاسرائيلية، في وقت سابق من اليوم، نقل القيق للعلاج في مستشفى المقاصد بمدينة القدس المحتلة.

ورفض الأسير القيق الاقتراح الإسرائيلي، مشترطًا الإفراج عنه وعلاجه داخل مستشفيات مدينة رام الله.

ويكمل الأسير الصحفي الذي يعمل مراسلًا لقناة المجد الفضائية إضرابه المفتوح عن الطعام في يومه الـ83 احتجاجًا على اعتقاله الإداري دون توجبه أي تهمة له.

وشهدت قضية القيق حراكًا شعبيًا وفصائليًا كبيرًا، حيث قالت حركة حماس إن أي مساس بحياة الأسير القيق سيدفع ثمنه الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار الفعاليات والمسيرات المطالبة بالإفراج الفوري عنه.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية عدة التماسات للإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري، الأمر الذي دفع عشرات الأسرى إلى الإضراب عن الطعام تضامنًا مع الأسير القيق.