آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

احتفال "العشاق" بنكهة أردنية !

Tuesday
{clean_title}


تشكل الأعراف والتقاليد، والطبيعة المحافظة التي تطغى على المجتمع الأردني، حاجزاً أمام العشاق والمحتفلين بعيد "الحب"، في التعبير عن مشاعرهم لمن يحبون بصورة "علنية"، رغم انتظار بعضهم لهذا اليوم بفارغ الصبر.

فعلى الرغم من زخم الهدايا والورود الحمراء داخل محلات العاصمة عمان، إلا أن زبائنها من المحبين والعشاق رفضوا الإدلاء بأي تعليقات عما يعنيه لهم "عيد الحب".
وبيّن أصحاب محلات، أن هدايا "عيد الحب" ليس كما يعتقد البعض بأنها حكر على فئة الشباب والعشاق أيضاً، فكبار السن لهم نصيب كبير منها، بالإضافة إلى أن بعض من يشترونها لا تكون لمحبوبيهم، فهناك من يأخذها لوالدته ولأخته تعبيراً عن محبته لهن.

وتمثلت هدايا "عيد الحب" التي تم عرضها في الأسواق الأردنية بالورود الحمراء والدببة والشكولاتة والبالونات والفضيات.

وفي محطة أخرى داخل سوق "مأدبا" (30 كم جنوب العاصمة عمان)، زاد الشاب يوسف على هدايا "عيد الحب" داخل محله، طيور الحب، داخل أقفاص حمراء اللون.

وتمنى يوسف، أن تكفي زبائنه كمية الورود التي عرضها للبيع، وعددها 2000 وردة حمراء هولندية، خلال العيد، في إشارة منه إلى العدد الكبير من الزبائن الذين سيزورون محله.
من جانب اقتصادي، ذكر يوسف أن سعر الوردة الواحدة في الأيام العادية دينار أردني فقط (1.4 دولار أمريكي)، بينما يتراوح سعرها في عيد الحب ما بين 3 – 5 دنانير أردني (4.2 – 7 دولار أمريكي)، وفي بعض الأماكن يزيد عن ذلك بكثير.

وكانت المفارقة، أن من وافق على الحديث حول "عيد الحب" هو أحد مخاتير "مأدبا"، سميح عودة الطوال، ويبلغ من العمر ثمانين عاماً، وقال: "إن الناس في مأدبا بدأوا الاحتفال بعيد الحب منذ عشرين عاما تقريباً، وفي كل عام يتطور الاحتفال به أكثر من سابقه، وهو للكبير وللصغير وليس لفئة معينة".
ومضى الطوال "تتمثل مظاهر الاحتفال بعيد الحب من خلال إقامة الحفلات في الجمعيات وإحضار مطرب أيضاً ويقدم المحتفلون الهدايا لبعضهم، وفي مرات أخرى يكون الاحتفال به من خلال العائلة لوحدها".

من جهته، أكد محمد صوالحة، أستاذ علم النفس الاجتماعي والتربوي في جامعة اليرموك "أن الشباب يحاولون التعبير عما لديهم من مشاعر نحو الجنس الآخر، ويتجه الشباب من الجنسين نحو التقليد الأعمى لما هو سائد في ثقافات ومجتمعات أخرى تختلف تماماً عن مجتمعنا".
وأضاف صوالحة "أرى ان هذه الممارسات هي فعلاً غريبة عن مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا التي تحكم الأنماط السلوكية التي يسمح بها في حالة التعبير عن هكذا مشاكل".

وتعود تسمية عيد الفالنتين” عيد الحب” نسبة إلى القديس فالنتين الذي عاش في عهد الإمبراطور الروماني "كلوديس الثاني"، وهو من التقاليد الغربية التي انتشرت قبل سنين طويلة، وأصبحت مناسبة في الدول العربية تصادف في الرابع عشر من شباط (فبراير) من كل عام.