آخر الأخبار
  بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء

أولمرت يدخل السجن بتهمة الرشوة

Saturday
{clean_title}

دخل رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت الاثنين سجن الرملة لقضاء عقوبة 19 شهرا لادانته بالفساد، ليصبح اول رئيس للوزراء يودع السجن.

وسيمضي اولمرت (70 عاما) الذي تراس الحكومة بين 2006 و2009، 18 شهرا في السجن بعد ادانته بتلقي رشاوى عندما كان رئيسا لبلدية القدس بين 1993 و2003، واضيف شهر الى هذه العقوبة الاسبوع الماضي بتهمة عرقلة القضاء.

ووصل اولمرت الى السجن محاطا بحراس من الامن الداخلي عينوا لمواكبته بصفته رئيسا سابقا للوزراء الا انه دخل وحده الى السجن حيث ستصبح حمايته من مسؤولية سلطات السجن.

وقبل توجهه الى السجن، نشر اولمرت صباح الاثنين تسجيل فيديو بدا فيه محبطا. وقال "اتقبل بقلب مثقل ادانتي فلا احد فوق القانون".

واضاف "انفي كل الاتهامات الموجهة الي بالفساد".

ومضى يقول "خلال مسيرتي الطويلة ارتكبت انا ايضا اخطاء ولو انها لا تكن برايي ذات طبيعة جنائية. انني ادفع ثمنا باهظا لبعضها، ربما يكون باهظا اكثر مما ينبغي"