
في مشهد يخلو من كافة العواطف ويتجرد من جميع القيم الإنسانية، تم رصده مؤخرا باعتباره احد المشاهد اليومية السوداء الشائعة التي تعشعش في مناطق وشوارع وسط البلد، اذا ما علمنا بأن عصابات التسول المنظمة تحترف يوميا في ابتكار اساليب التدليس والمكر والخداع لإستدراج عطف الناس وشفقتهم.
القصة تشير الى ان متسولات مقيمات يوميا على ارصفة شوارع وسط المدينة يفترشن الأرض وبجوارهن اطفال يستغرقون في النوم على الأرض بملابسهم الرثة ومحياهم الذي يبعث على الحزن، لكن الطامة الكبرى تكمن فيما توصلنا اليه ونحن نميط اللثام عن اكثر الحيل الاحترافية الخادعة التي توصلت اليه بعض المتسولات، وذلك بإعطاء الأطفال المرافقين لهن في مهنة التسول، جرعات من الفاليوم وحبوب اخرى شديدة المفعول مخصصة للنوم.
المدهش أكثر في هذه الحقائق السوداء ان الأطفال المرافقين يتم استئجارهم فيما بين المتسولات، بالاتفاق على تسعيرة محددة لساعة العمل الواحدة للطفل المرافق والذي تم تأجيره للمتسولة، وهذا ما يجرح الضمائر عندما تنسكب كافة القيم الانسانية والاخلاقية على الاضواء الخافتة لهذا المشهد الهابط..! وينبثق السؤال المستفز من جملة الدهشة والحيرة.. أين ما يسمى بفرق مكافحة التسول وكافة اذرع وزارة التنمية الاجتماعية وكافة الجهات الرسمية والحكومية المعنية عن هذه الممارسات المذهلة..!.. برسم القلق..!!
ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية
وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم
"الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة
أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين
ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص
أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة
نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام
الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام