آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

عمان : متسولات يحقَن الاطفال بجرعات التنويم لاستدراج عطف المارة وشفقتهم في وسط البلد

{clean_title}

في مشهد يخلو من كافة العواطف ويتجرد من جميع القيم الإنسانية، تم رصده مؤخرا باعتباره احد المشاهد اليومية السوداء الشائعة التي تعشعش في مناطق وشوارع وسط البلد، اذا ما علمنا بأن عصابات التسول المنظمة تحترف يوميا في ابتكار اساليب التدليس والمكر والخداع لإستدراج عطف الناس وشفقتهم.

القصة تشير الى ان متسولات مقيمات يوميا على ارصفة شوارع وسط المدينة يفترشن الأرض وبجوارهن اطفال يستغرقون في النوم على الأرض بملابسهم الرثة ومحياهم الذي يبعث على الحزن، لكن الطامة الكبرى تكمن فيما توصلنا اليه ونحن نميط اللثام عن اكثر الحيل الاحترافية الخادعة التي توصلت اليه بعض المتسولات، وذلك بإعطاء الأطفال المرافقين لهن في مهنة التسول، جرعات من الفاليوم وحبوب اخرى شديدة المفعول مخصصة للنوم.

المدهش أكثر في هذه الحقائق السوداء ان الأطفال المرافقين يتم استئجارهم فيما بين المتسولات، بالاتفاق على تسعيرة محددة لساعة العمل الواحدة للطفل المرافق والذي تم تأجيره للمتسولة، وهذا ما يجرح الضمائر عندما تنسكب كافة القيم الانسانية والاخلاقية على الاضواء الخافتة لهذا المشهد الهابط..! وينبثق السؤال المستفز من جملة الدهشة والحيرة.. أين ما يسمى بفرق مكافحة التسول وكافة اذرع وزارة التنمية الاجتماعية وكافة الجهات الرسمية والحكومية المعنية عن هذه الممارسات المذهلة..!.. برسم القلق..!!