آخر الأخبار
  مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع   الصبيحي: 185 مليون دينار رواتب متقاعدي الضمان لشهر تشرين الأول وفجوة كبيرة بين الرواتب التقاعدية   الجمعة .. الأغوار بدرجات حرارة تتفوق على الخليج   وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح

شيوع الزواج غير الموثق بين اللاجئين في الرمثا

Friday
{clean_title}
أظهرت نتائج دراسة اجرتها وزارة التنمية الاجتماعية مؤخرا عن الاثار الاجتماعية للاجئين بلواء الرمثا ان هناك اكتظاظا في الصفوف المدرسية الحكومية حيث بلغ عدد الطلاب ستين طالبا بالصف الواحد.
وفي هذا الصدد قال الناطق الاعلامي في الوزارة الدكتور فواز الرطروط إن هذه الدراسة بينت أن تأثيرات اللجوء السوري «كبيرة وخطيرة» منها زيادة نسب البطالة مقابل حصول اللاجئين السوريين على فرص العمل المتاحة بربع الاجر الحقيقي اضافة الى تشغيل اللاجئين السوريين لأطفالهم بالمزارع ما افرز ظاهرة عمالة الاطفال.
واضاف:» كما اظهرت الدراسة في اللواء ان هناك اختلاطا بين الذكور والاناث على نحو يخالف الثقافة المجتمعية الرمثاوية سواء كان ذلك في المقاهي او في بهو المساكن الشعبية ما أدى الى بروز مظاهر الانحراف وتهديد الامن الاجتماعي».
واشار إلى أن الدراسة بينت ان اللاجئين السوريين يشاركون المواطنين في حصتهم من المياه والكهرباء اضافة الى شيوع الزواج المبكر بنوعيه الموثق لدى المحاكم الشرعية وغير الموثق واتباع ما يسمى بطريقة «الشيخ» مما يترتب عليه شيوع ظاهرة تعدد الزوجات وطمع بعض الذكور اللاجئين في الزواج من مواطنات بغرض الحصول على الاقامة بطريقة مشروعة.
وبين أن الزواج المبكر « على طريقة الشيخ « المتبعة في الزيجات الموثقة بورقة محررة وموقعة من الشهود العدول يعزوها البعض الى عدم حوزة اولياء امور الفتيات للوثائق في الوقت الذي تسعى فيه أسر الفتيات الى تزويجهن بهدف التخلص من مسؤولية اعالتهن اضافة الى حصول من يكتب وثيقة الزواج ويشهد عليها على اكرامية نقدية من الزوج تصل الى اكثر من مئة دينار.
وبين الرطروط ان الزواج غير الموثق لدى المحاكم الشرعية يترتب عليه حمل وانجاب لاطفال يفتقرون لشهادات ميلادهم ما يزيد من ظاهرة زواج القاصرات السوريات وزيادة مشكلة الاطفال مجهولي النسب.
واضاف الرطروط أن الدراسة كشفت على العديد من المظاهر الاجتماعية للجوء السوري في اللواء منها خروج الفتيات للشوارع بـ»البجامات» وشيوع ظاهرة استخدام الخادمات بالمنازل من لاجئات بأعمار صغيرة وزيادة الاكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الى جانب النقص في أدوية الأمراض المزمنة وانتشار الكبد الوبائي وحدوث التلوث البيئي من جراء تكدس النفايات