آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

معاذ الكساسبة سيبقى محفورا بقلوب الأردنيين

{clean_title}
أحيا الأردنيون أمس الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الطيار النقيب معاذ الكساسبة، على أيدي الإرهاب الأسود لعصابة "داعش" الارهابية، وهي الذكرى التي تزامنت مع استشهاد زميله الملازم اول طيار حازم حسونه، ليلتحقا بركب شهداء الوطن، الذين نذروا انفسهم للدفاع عن الوطن ومكتسباته.
النسر الشهيد معاذ، الذي لاقى وجه ربه شهيداً على يد عصابة "داعش" الإرهابية، بعد أن وقع رهينة في ايدي هذا التنظيم، عندما كان يؤدي واجبه تجاه وطنه، كأي جندي من جنود هذا الوطن، يؤمن بأمنه واستقراره، التحق بقافلة شهداء الواجب ممن قضوا في سبيل الدفاع عن الأردن ورسالة الإسلام والانسانية.
ويقول سياسيون ، إن اسم الشهيد البطل معاذ سيبقى محفوراً، بكل فخر في سفر الوطن وقلوب أبنائه، مشددين على ان الحرب على الارهاب "مستمرة دفاعاً عن ديننا الحنيف ووطنا الغالي وشعبنا العزيز"، وللثأر للشهيد، الذي مايزال نسراً محلقا في سماء المجد والعز.
ويقول وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داود إن الشهيد الكساسبة التحق بقافلة الشهداء من رجال الوطن، ليسطر صفحة شريفة أخرى مشرقة من تاريخ رجالات الاردن الاوفياء، مبينا انه لا وفاء اكثر من بذل النفس في سبيل إعلاء كلمة الحق والعدالة، والدفاع عن رسالة الاسلام السمحة، فضلاً عن توفير ظروف الأمن والأمان لأبناء شعبنا.
وأضاف داود  أمس، إن الشهيد البطل معاذ "كان نسرا محلقاً في سماء العز والفخر، قادما من عرين النبل والشرف والشجاعة الاردنية، الذي ضحى بدمائه الزكية النقية للدفاع عن وطنه ضد الإرهاب".
وأكد داود أن البطل الشهيد قدم روحه العزيزة فداء للوطن، ودفاعا عن قيم ديننا الاسلامي السمح، وامن وطنه واستقراره، ضد الفئة الطاغية، التي شوهت صورة الاسلام المعتدل، بما تحمله من قيم عدل وتسامح وهداية".
وبين أن الشهيد معاذ سجل أنبل وأروع صور البطولة والشهادة والكبرياء والصمود في وجه التنظيمات الإرهابية المتطرفة، التي انحرفت عن منهج الإسلام، وأباحت ما حرمه، ونهى عنه ديننا الإسلامي، واتخذت زوراً وبهتاناً من الدين الإسلامي شعارا لها لتضليل الناس بمعتقداتها المخادعة، في القتل والإجرام والحريق والتطرف وزرع بذور التفرقة بين الفئات البشرية الآمنة.
من جهته، اعتبر نائب رئيس الوزراء الأسبق العين توفيق كريشان أن ما أقدمت عليه عصابة "داعش" الإرهابية بحق الشهيد البطل الكساسبة "هو عمل جبان يعبر عن فكرها المتطرف، واستهتارها بالقيم الروحية وحياة البشر"، مؤكداً على ضرورة اجتثاث هذه العصابة من جذورها، لأنها باتت تشكل تهديدا للعالم أجمع.
وبين كريشان ان الشهيد الكساسبة هو ابن لكل أردني وأردنية، وهو شهيد ارتقى إلى كوكبة شهداء قواتنا المسلحة الاردنية الباسلة - الجيش العربي، الذين قدموا ويقدموا على الدوام ارواحهم دفاعا عن الوطن والامة والدين الاسلامي.
وأضاف: "تلقينا قبل عام ببالغ الصدمة والحزن نبأ استشهاد الطيار البطل معاذ على يد قوى الشر والظلام، بدم بارد ودون ادنى وازع من ضمير انساني، مخالفة بذلك ابسط تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وكل الشرائع السماوية والقيم الانسانية".
وأشار كريشان إلى أن عصابة "داعش" الإرهابية أبت الا ان تنفذ جريمتها البشعة بحق الشهيد البطل، لتكشف القناع عن وجهها البشع امام كل من انطلت عليهم بشاعة ووحشية هذه العصابة، وما تحمله من فكر دموي وحشي بربري، لتستبيح دماء الابرياء بكل قساوة ووحشية.
وأكد أن الأردن بجيشه وشعبه لم يكن الشهيد البطل معاذ شهيده الاول او الاخير، مبينا ان هذه الاعمال الإرهابية التي تمارسها هذه العصابة "لم ولن ترهب الاردنيين، ولن تنال من عزيمتهم وعزمهم على الوقوف خلف قيادتهم الهاشمية في وجه خوارج العصر اينما كانوا".
بدوره، قال الوزير الاسبق مجحم الخريشا ان الشهيد البطل النقيب معاذ الكساسبة اصبح رمزا اردنيا وعربيا وانسانيا، لأنه لاقى وجه ربه مدافعا عن الوطن والدين الاسلامي، وانتصاراً للطمأنينة، مبينا انه يشكل انموذجا عاليا بسمو المبدأ وشجاعة القلب، سيعيش اسمه في عقول وقلوب ابنائنا على مر الزمن.
وبين أن استشهاد معاذ مهد الطريق لمن بعده من ابناء قواتنا المسلحة الباسلة، من اجل محو ليل القتلة والمجرمين وافعالهم التي تشوه صورة الاسلام السمح، مشدداً انه في ذكرى استشهاد البطل معاذ "حياة قادمة لذكراه، ولكل المتبصرين لمعنى البسالة والشجاعة الوطنية في أرقى وأبهى صورها".
وأشار الخريشا إلى أن حادثة استشهاد البطل معاذ المفجعة، "وحدت صفوف ابناء الوطن في مشهد وطني أردني غير مسبوق"، مبينا اننا ونحن نودع شهيدا آخر لهذا الوطن، الذي ما بخل أبناؤه عليه بدمائهم الزكية وارواحهم الطاهرة "لنسأل الله تعالى ان يتغمد ارواح شهدائنا بالرحمة والمغفرة وأن يجعل الجنة مأواهم".