آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

فيديو .. كانوا يضايقون هذا الصبي بسبب أسنانه. لكنهم لم يتوقعوا المفاجأة!

{clean_title}

إنه ولد من ملايين الأولاد في العالم الذين يتعرضون للبلطجة في المدرسة يومياً. إنه ولد يعيش في ظلام الصمت والتجاهل لأن المجتمع والجهاز التعليمي يرفض الاعتراف أن هناك مشكلة. وكان يمكن أن تكون نهايته مريرة أو يتحطم مستقبله، ولكن انظروا ما الذي حدث :

غيّر بيلي مدرسته منذ سنتين. وعاش أياماً صعبة في البداية : كان الأولاد الآخرين يسخرون منه حتى يبكي بسبب أسنانه الطويلة بشكل لافت وبسبب مشيته غير المتوازنة.

لكن على الرغم من هذا، كان بيلي يمتلك قلب أسد ولم يتخل عن إيمانه بأنه سوف يحقق أحلامه يوماً ما. ووصل فجأة ذات يوم نجم مشهور ليعطيه دفعة إلى الأمام.

هذه القصة مدهشة ولكنها لم تنته هنا. بعد أن انتشرت عبر وسائل التواصل، ترك طبيب أسنان تعليقاً تحت الفيديو على اليوتيوب كتب فيه :

"بعد أن شاهدت الفيديو، اتصلت بمنتجي الحلقة التلفزيونية وسنعمل أنا وشريكي على إصلاح أسنان هذا الصبي الصغير. أنا أعمل في مجال طب الأسنان ولاحظت بسرعة أن بيلي بحاجة لتقويم أسنانه. خطف بيلي قلبي وانتباهي. لهذا سيأتي إلى عيادتي هذا الخميس من أجل جلسته الأولى ".

وحديثاً، كتب هذه الرسالة :
" هو يضع جهاز تقويم الأسنان منذ شهرين تقريباً. إنه جذاب جداً ويشعر بالثقة بنفسه أكثر. حتى أنه روى لنا أن لديه صديقتين! الأمور تغيرت بالنسبة لهذا الولد الشجاع، نحو الأفضل بالتأكيد ".

هل لاحظتم ؟ إنهم أولاد حساسين وموهوبين أكثر من غيرهم، ولهذا يستهدفهم الأذى أكثر من غيرهم، ولهذا أيضاً يتحملون بصمت من دون أن يشكوا أو ينتبه أحد لمعاناتهم. لكن مساندتهم والاهتمام بهم ولو بشكل بسيط يجعلهم يخرجون القدرات الكامنة في داخلهم ويعاودون الانطلاق في الحياة.