آخر الأخبار
  منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها

فيديو .. كانوا يضايقون هذا الصبي بسبب أسنانه. لكنهم لم يتوقعوا المفاجأة!

Monday
{clean_title}

إنه ولد من ملايين الأولاد في العالم الذين يتعرضون للبلطجة في المدرسة يومياً. إنه ولد يعيش في ظلام الصمت والتجاهل لأن المجتمع والجهاز التعليمي يرفض الاعتراف أن هناك مشكلة. وكان يمكن أن تكون نهايته مريرة أو يتحطم مستقبله، ولكن انظروا ما الذي حدث :

غيّر بيلي مدرسته منذ سنتين. وعاش أياماً صعبة في البداية : كان الأولاد الآخرين يسخرون منه حتى يبكي بسبب أسنانه الطويلة بشكل لافت وبسبب مشيته غير المتوازنة.

لكن على الرغم من هذا، كان بيلي يمتلك قلب أسد ولم يتخل عن إيمانه بأنه سوف يحقق أحلامه يوماً ما. ووصل فجأة ذات يوم نجم مشهور ليعطيه دفعة إلى الأمام.

هذه القصة مدهشة ولكنها لم تنته هنا. بعد أن انتشرت عبر وسائل التواصل، ترك طبيب أسنان تعليقاً تحت الفيديو على اليوتيوب كتب فيه :

"بعد أن شاهدت الفيديو، اتصلت بمنتجي الحلقة التلفزيونية وسنعمل أنا وشريكي على إصلاح أسنان هذا الصبي الصغير. أنا أعمل في مجال طب الأسنان ولاحظت بسرعة أن بيلي بحاجة لتقويم أسنانه. خطف بيلي قلبي وانتباهي. لهذا سيأتي إلى عيادتي هذا الخميس من أجل جلسته الأولى ".

وحديثاً، كتب هذه الرسالة :
" هو يضع جهاز تقويم الأسنان منذ شهرين تقريباً. إنه جذاب جداً ويشعر بالثقة بنفسه أكثر. حتى أنه روى لنا أن لديه صديقتين! الأمور تغيرت بالنسبة لهذا الولد الشجاع، نحو الأفضل بالتأكيد ".

هل لاحظتم ؟ إنهم أولاد حساسين وموهوبين أكثر من غيرهم، ولهذا يستهدفهم الأذى أكثر من غيرهم، ولهذا أيضاً يتحملون بصمت من دون أن يشكوا أو ينتبه أحد لمعاناتهم. لكن مساندتهم والاهتمام بهم ولو بشكل بسيط يجعلهم يخرجون القدرات الكامنة في داخلهم ويعاودون الانطلاق في الحياة.