آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

لمسلماني يحمل كبار مسؤولي السياحة والآثار مسؤولية سرقة المسكوكات

{clean_title}
حمّل رئيس لجنة السياحة والاثار النيابية النائب أمجد المسلماني كبار المسؤولين في وزارة السياحة والاثار ، ومدير دائرة الآثار العامة ومسؤوليها، كامل المسؤولية حول ما جرى من تبديل لـ" 402" قطع مسكوكات ذهبية تم سرقتها من متحف عمان واستبدالها بقطع مزيفة .

وقال المسلماني أن ما جرى سابقة خطيرة لايمكن السكوت عليها ، وأنه لم يكن متوقعا ، سيّما أن هذه المسكوكات هي من كنوز الأردن الحضارية ، وتراثه العالمي .

وطالب المسلماني بمحاسبة مدير دائرة الآثار العامة ومسؤوليها الذين ومنذ الكشف عن الموضوع لم يطلعوا النواب ولا الشعب على مجريات ما جرى، وماذا فعلت الدائرة ازاء ذلك، ناهيك عن تهربهم عن مكاشفة ومصارحة وسائل الاعلام بما جرى .

وأضاف المسلماني أنه يجب العمل على اعادة جميع المسكوكات المستبدلة فإن كانت داخل الأردن يجب وبشكل فوري اعادتها، وإن كانت خارجها يجب العمل بكل الوسائل للتوصل الى سارقيها واعادتها، والكشف عن كيفية حدوث السرقة والجهة التي قامت بها ، وكيف وصلت اليها تلك المسكوكات.

وأوضح المسلماني الى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها المتاحف للسرقة إذ سبق أن سُرق متحف الحلي والأزياء مرتين وادعت وزارة السياحة أنها شكلت لجنة للتحقيق وتم تحميل المسؤولية الى صغار الموظفين.

ونوه المسلماني الى أن المسكوكات المسروقة لم تكن من تلك المعروضة أمام عامة الناس وانما كانت من المحفوظة داخل المقاصة ما يوحي أن مسؤولين كبار ساهموا في تسهيل سرقتها .

واستغرب المسلماني أن يتم كشف الموضوع من قبل خبير فرنسي متسائلا في الوقت ذاته هل فقدت وزارة السياحة ودائرة الآثار خبراءها وكفاءاتها المتخصصة ليكتشف الأمر من قبل خبير فرنسي هو الذي أجرى بالأصل دراسته عن المسكوكات الأصلية.

وتساءل المسلماني عن سر عدم كشف وزير السياحة ومدير دائرة الآثار العامة عن حيثيات الموضوع وتكتمهم الشديد لأشهر عديدة عن السرقة ما يشير الى أن متنفذين كبار يعلمهم وزير السياحة ومدير دائرة الآثار يقفون خلف الموضوع ، ويسهمون في الجريمة بتكتمهم عليها.

وتساءل المسلماني أيضا " هل عجزت وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة في عصر التكنولوجيا عن تركيب كاميرات مراقبة لحماية ما تحويه المتاحف من كنوز قومية تاريخية ، رغم أنها تتقاضى ميزانية كبيرة من كرسوم دخول المواقع الأثرية والمتاحف..؟

وأشار المسلماني الى أن من قاموا بهذه الجريمة ومن ساعدهم بها ، هم مرضى النفوس، ولا يمتون الى الوطنية بصلة، همهم الوحيد كسب المال على حساب مقدرات الوطن وارثه التاريخي، ويجب محاسبتهم وعدم التهاون معهم، وأولهم مدير دائرة الآثار العامة ووزير السياحة والآثار وكبار المسؤولين في الوزارة، الذين قصروا في حماية كنوز الأردن وحضارته وارثه التاريخي العالمي.

من جانب آخر اكد النائب المسلماني أن ما حصل يقود للكشف عن ما هو ربما اكثر حساسية وخطورة وهو ان معظم المتاحف التابعة لدائرة الاثار العامة التي تضم أهم ما يمثل إرث الاردن الذي لايقدر بثمن اصبحت في حالة يُرثى لها من حيث حالة مبانيها ومعروضاتها ومرافقها وانظمتها التشغيلية وبيئتها الداخلية وانظمة حمايتها التي تعتبر احدى أهم نقاط الضعف.

وبناءاً على ذلك لابد من اتخاذ اجراء فوري بإغلاق هذه المتاحف حاليا وذلك حفاظا على الكنوز التاريخية التي تضمها والعمل على وضع خطة فورية للنهوض بهذه المتاحف واعادة تاهيلها لتكون قادرة على تقديم وحفظ وحماية تراث الاردن.

يضاف لذلك العنصر البشري وهو الاهم في هذه المعادلة والذي يجب تأهيله لمواكبة احدث الدراسات والممارسات في مجال العمل المتحفي. من جانب آخر لابد كذلك من وجود جهة رسمية مرجعية متخصصة في مجال المتاحف والعمل المتحفي تتمتع بالقوة القانونية اللازمة ويكون لها القدرة على وضع المعايير التي يجب ان تقام المتاحف بناءا عليها وبحيث تقوم بتقييم عمل المتاحف وكيفية ادائها لواجبها الوطني في حفظ تراث الاردن وتقديمه بأفضل الطرق.

وبالتالي يتم تحسين المتاحف التابعة للدولة والمتاحف الخاصة على حد سواء والزامها بهذه المعايير لتتمكن من تقديم صورة مشرقة متكاملة عن الاردن وكما يستحق هذا الوطن الغالي.

وكشف المسلماني عن أن لجنة السياحة والآثار ستتابع كل هذه القضايا وخاصة قضية سرقة المسكوكات داخل البرلمان ومع كافة المعنيين وستكشف نتائج ما توصلت اليه أمام الرأي العام، لينال المتورطون بها عقابهم الوخيم ، وجزاءهم العادل.