آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

الى حكومة "انا لله وانا اليه راجعون"...

Wednesday
{clean_title}
محمد الشاكر الشاب الذي بدأ حياته العملية كهاوٍ في التنبؤ الجوي واحوال الطقس قبل اكثر من عشر سنوات ، كان وقتها تحفة فنية ومثالا لانسان اردني اراد ان يبدع رغم كل المعوقات والعقبات التي وضعت امامه من قبل عقول متحجرة لاتعرف للابداع جانبا وهمها مكانتها ومكتسباتها وامتيازاتها ليس الا ..

استمعت منه ونحن نقضي ونبتغي حاجة كل في طريق ، ألماً يعتصر وظلما من ذوي القربى اظن انه سيؤدي به المطاف الى العالمية وهو يوقع الان مع مطار دبي الدولي اتفاقية عمل ومع حكومة ابوظبي / الامارات اتفاقية اخرى مماثلة للاستفادة من خبرته وعلمه وادائه المذهل في التنبؤ واحوال الجو والطقس .

الشاكر الان وهو تحاوره ibm اعظم شركات التكنولوجيا وجايكا واليابان وزد على ذلك عدة شركات من الولايات المتحدة الاميركية تقف حكومة عبدالله النسور في افقها الضيق وهي تضيق ذرعا بنجاح الشاب وغيره من ابناء الوطن فتصدر مشروعا لقانون يحدد ويقيد ويحاصر النمو الانساني والتطور الذاتي والانطلاق نحو العالمية والثبات على ارضية علمية متفردة لاحباطه وتهجيره واقصائه من بلده فقط لانه مبدع وهذا ماجرى بالفعل على مرأى ومسمع الجميع وكأنه المسكين رسول جديد نزل عليه وحي ف"مرمطوه" وارادوا الاقتصاص منه بكل وسائلهم المتخلفة .

حينما زار رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي ووزير الداخلية السابق حسين هزاع المجالي موقع طقس العرب واثنيا على اداء الشباب ، ودعيا لهم بالتوفيق والنجاح ، قلت للشاكر "اقتربت نهايتك .. ففي اللحظة التي نشرت الراي ذات فجر خبرا للرفاعي على صفحتها الاولى بدلاً من صور وتصريحات الرئيس الفذ عبدالله النسور قيلت لنا نفس الكلمات وصار ما صار فانتظر ردا مجلجلاً من دولة الافخم وانتقاما يعرف الجميع طبيعته وكيف يعمل خاصة مع آخر اشهر حكومته "..

الشاكر ليس القصة فقط بل العقلية التي تدار بها الدولة والتفرد بالقرار وطبيعة التعامل بين رجل سبعيني - وهنا لا انتقص من ذكاء الرئيس وامثاله - وآخرين ينظرون للعالم بمنظار التفاؤل والامل والتقدم والابداع والتحفيز نحو المستقبل دون قيود القانون الذي فصلوه دون غيرهم في العالم ووضعوا شروطا تعجيزية تطفيشية تجعلهم وحدهم يصولون ويجولون وكأنهم في كوكب غير كوكبنا .. والمصيبة تجد لهم من يعزف على لحنهم ويدافع عن قراراتهم او يصفق لها بغباء مطلق.

المشروع يحاكي قرونا ماضية وبنوده لاتصلح لزمن سيدنا عبدالله الثاني ولا تطلعاته ولا رؤاه ولا كلماته ولاشعاراته ولا مبادراته ، لابل تعيدنا الى عصر حجري يقوم على النكايات والمناكفات والتصيد وكلنا يعلم ان الاخطاء بدأت وانتهت عند ارصاده الجوية التي قالت ان ام العواصف قادمة وان الثلوج ستطمرنا طمرا وهاجت الدنيا على الشاكر حينما خفف من وطأتها وقال ما يرى من تحليل للخرائط والرسومات وليس من بقالة الوالد او صيدليته.

كما ان المواد التي سنّها المشروع في قانون الرصد والتربص ، لايمكن الا ان تصيب ولا تخيب يوما لاننا نعلم ن التنبؤ كالكازينو او اليانصيب الى حد ما فقد تربح وقد تخسر وللقارىء الاختيار بين الدقة من عدمها وله الخيار ان يتنقل في زمن ان العالم اصبح قرية بين اي مرصد وصحيفة وموقع يختار ويختار ويصدق الادق والاكثر مهنية وتحليلاً لكن ليس على طريقة الحبس والجباية لم يخطىء في المشروع العقيم.

نهنىء الدول الشقيقة والصديقة والشركات العالمية التي ربطت ولاتزال اتفاقيات وعقودا معه وننعى الابداع والتميز والشفافية على مقصلة حكومة ال 2016 غير الآبهة الضاربة عرض الحائط بكل شيء .. وانا لله وانا اليه راجعون.