آخر الأخبار
  أشغال الكرك: خطة لمعالجة الطرق المتضررة من المنخفضات الجوية   "الأحوال المدنية": 9 ملايين عدد المواطنين بـ2025   السعودية .. وفاة الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود   دول عربية وإسلامية بينها الأردن ترحب بدعوة ترمب للانضمام إلى مجلس السلام وتعلن الانضمام إليه   الصناعة والتجارة: لدينا فائض في إنتاج الدجاج والأسعار مستقرة   بريزات: لا فنادق مغلقة في البترا… السياحة تعود بقوة   خلال جولة ميدانية في لواء البترا .. توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان   تزايد تأثر الأردن بالمرتفع السيبيري   نائب : شريحة الكهرباء غير العادلة ترفع فواتير ديسمبر ويناير   الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات واسعة لأسعار المواد الرمضانية   حول إعادة التعيين على مخزون ديوان الخدمة .. العموش: هذا التوجه يحقق عدالة أكبر بين المتقدمين للوظائف الحكومية، وينصف أصحاب الأدوار   كارثة تصيب عائلة أردنية في عمّان   بعد هدم قوات الاحتلال مباني للأونروا في القدس .. "الشؤون الفلسطينية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   البنك الأردني الكويتي ومجموعة الخليج للتأمين – الأردن يوقّعان اتفاقية لتفعيل خدمات الدفع الفوري عبر نظام CliQ   تحديد سعر القطايف في رمضان   لتمكين السائقين من الوصول إلى خدمات مالية رقمية مُبتكرة..شراكة استراتيجية تجمع زين كاش وجيني   تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية   نائب ينتقد تدخين النواب للسجائر داخل القبة ويدعو لتطبيق الغرامات   بعملية نوعية .. الجيش العربي يتصدى لـ 5 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة   الصناعة والتجارة تؤكد الجاهزية لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان

الى حكومة "انا لله وانا اليه راجعون"...

{clean_title}
محمد الشاكر الشاب الذي بدأ حياته العملية كهاوٍ في التنبؤ الجوي واحوال الطقس قبل اكثر من عشر سنوات ، كان وقتها تحفة فنية ومثالا لانسان اردني اراد ان يبدع رغم كل المعوقات والعقبات التي وضعت امامه من قبل عقول متحجرة لاتعرف للابداع جانبا وهمها مكانتها ومكتسباتها وامتيازاتها ليس الا ..

استمعت منه ونحن نقضي ونبتغي حاجة كل في طريق ، ألماً يعتصر وظلما من ذوي القربى اظن انه سيؤدي به المطاف الى العالمية وهو يوقع الان مع مطار دبي الدولي اتفاقية عمل ومع حكومة ابوظبي / الامارات اتفاقية اخرى مماثلة للاستفادة من خبرته وعلمه وادائه المذهل في التنبؤ واحوال الجو والطقس .

الشاكر الان وهو تحاوره ibm اعظم شركات التكنولوجيا وجايكا واليابان وزد على ذلك عدة شركات من الولايات المتحدة الاميركية تقف حكومة عبدالله النسور في افقها الضيق وهي تضيق ذرعا بنجاح الشاب وغيره من ابناء الوطن فتصدر مشروعا لقانون يحدد ويقيد ويحاصر النمو الانساني والتطور الذاتي والانطلاق نحو العالمية والثبات على ارضية علمية متفردة لاحباطه وتهجيره واقصائه من بلده فقط لانه مبدع وهذا ماجرى بالفعل على مرأى ومسمع الجميع وكأنه المسكين رسول جديد نزل عليه وحي ف"مرمطوه" وارادوا الاقتصاص منه بكل وسائلهم المتخلفة .

حينما زار رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي ووزير الداخلية السابق حسين هزاع المجالي موقع طقس العرب واثنيا على اداء الشباب ، ودعيا لهم بالتوفيق والنجاح ، قلت للشاكر "اقتربت نهايتك .. ففي اللحظة التي نشرت الراي ذات فجر خبرا للرفاعي على صفحتها الاولى بدلاً من صور وتصريحات الرئيس الفذ عبدالله النسور قيلت لنا نفس الكلمات وصار ما صار فانتظر ردا مجلجلاً من دولة الافخم وانتقاما يعرف الجميع طبيعته وكيف يعمل خاصة مع آخر اشهر حكومته "..

الشاكر ليس القصة فقط بل العقلية التي تدار بها الدولة والتفرد بالقرار وطبيعة التعامل بين رجل سبعيني - وهنا لا انتقص من ذكاء الرئيس وامثاله - وآخرين ينظرون للعالم بمنظار التفاؤل والامل والتقدم والابداع والتحفيز نحو المستقبل دون قيود القانون الذي فصلوه دون غيرهم في العالم ووضعوا شروطا تعجيزية تطفيشية تجعلهم وحدهم يصولون ويجولون وكأنهم في كوكب غير كوكبنا .. والمصيبة تجد لهم من يعزف على لحنهم ويدافع عن قراراتهم او يصفق لها بغباء مطلق.

المشروع يحاكي قرونا ماضية وبنوده لاتصلح لزمن سيدنا عبدالله الثاني ولا تطلعاته ولا رؤاه ولا كلماته ولاشعاراته ولا مبادراته ، لابل تعيدنا الى عصر حجري يقوم على النكايات والمناكفات والتصيد وكلنا يعلم ان الاخطاء بدأت وانتهت عند ارصاده الجوية التي قالت ان ام العواصف قادمة وان الثلوج ستطمرنا طمرا وهاجت الدنيا على الشاكر حينما خفف من وطأتها وقال ما يرى من تحليل للخرائط والرسومات وليس من بقالة الوالد او صيدليته.

كما ان المواد التي سنّها المشروع في قانون الرصد والتربص ، لايمكن الا ان تصيب ولا تخيب يوما لاننا نعلم ن التنبؤ كالكازينو او اليانصيب الى حد ما فقد تربح وقد تخسر وللقارىء الاختيار بين الدقة من عدمها وله الخيار ان يتنقل في زمن ان العالم اصبح قرية بين اي مرصد وصحيفة وموقع يختار ويختار ويصدق الادق والاكثر مهنية وتحليلاً لكن ليس على طريقة الحبس والجباية لم يخطىء في المشروع العقيم.

نهنىء الدول الشقيقة والصديقة والشركات العالمية التي ربطت ولاتزال اتفاقيات وعقودا معه وننعى الابداع والتميز والشفافية على مقصلة حكومة ال 2016 غير الآبهة الضاربة عرض الحائط بكل شيء .. وانا لله وانا اليه راجعون.